صحوة إسلامية
رب ضارة نافعة،كما يقول المثل. فقيام إسرائيل في سويداء قلب الامة العربية الاسلامية وبتآمر دولي فاضح مستغلا سبات وغفلة أمة الإسلام والعروبة؛هو ضرر فادح وطعن في صميم عزة الأمة وكرامتها.ولكن ،وفي المقابل ألم يكن هذا التحدي المتغطرس من أعداء الأمة الحافز الرئيسي لاستنهاض كوامن العزة والكرامة في هذه الامة؟ فشعارات العروبة المنسلخة من جذورها الإسلامية وشعارات القومية والعصبية الإقليمية ودعوات التغريب والانفتاح على الحضارة الغربية والاغتراف من سلبياتها، وغيرها من العوامل السلبية الأخرى التي سبقت قيام إسرائيل وواكبت وجودها وتعايشت معها، هي تحديات اخرى عجلت بالبحث عن اقرب الطرق للنصر على الاعداء ؛فوجدت ذلك في الرجوع إلى الجذور والتي ان تخلت عنها ونبذتها أي امة ذبلت واضمحلت. وهذا ما يريده لنا الأعداء الصهيوصليبيين. ولكن الصحوة الإسلامية المجاهدة لجميع الأعداء بالمرصاد وشعارها كما رفعه الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه (نحن أمة أعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله).
انتفاضة شباب فلسطين ضد الغطرسة الإسرائيلية روحها وجوهرها إسلامية جهادية لا تنصاع لجبروت ووحشية وقمع نتنياهو ولا لانهزامية الزعماء العرب. وقد عبر كاتبنا المحترم عن ذلك بالآتي (اما «الفرجة» التي يمارسها النظام الرسمي العربي تجاه هذه الانتفاضة، ناهيك عن قمع اي تحرك شعبي لمساندتها، كما حدث في الاردن امس، فتستمر وسط صمت رهيب من «دعاة الحرية» الذين يملأون الدنيا ضجيجا حول قضايا اخرى).
ع.خ.ا.حسن
آليات تحقيق السلام
يجب على الفلسطينيين أن يحافظوا على استمرار هذه الإنتفاضة وأن يجعلوها من أعظم الإنتفاضات تقض مضاجع اليهود وتجعلهم يندمون على اليوم الذي حطت أقدامهم في فلسطين وعلى اليوم الذي رأوا فيه النور على هذه الأرض المباركة. وعلى من لا زالوا ينظرون ويطبلون للسلام أقول لهم هذا استسلام وليس سلاما.
فغير معقول أن تقوم ببيع وطنك وتتنازل حتى عن حق العودة المشروعة للفلسطينيين إلى وطنهم وتقول هذا سلام لأنه لكي تحقق السلام يجب أن تكون لك آليات لتحقيق ذلك، كالقوة التي تجعلك تضرب وترد بعنف عندما لا يلتزم العدو أو يخل ببنود السلم والمهادنة.
والتي هي غير متوفرة لدى إخواننا الفلسطينيين والعرب.فمنذ ما يزيد عن 20 سنة بما يسمى من اتفاقية أوسلو والعدو يفعل ما يشاء لا يراعي لا اتفاقيات دولية ولا قوانين شرعية أو وضعية ويكون ردنا نحن بالإلتزام بالسلام.
الرهان على الإنتفاضة والمقاومة الشرسة للعدوان حتى تحقيق الأهداف التي يصبو إليها الشعب الفلسطيني لتحقيق هذا السلام ولكن بشروطه.
فؤاد مهاني -المغرب
إحياء روح المقاومة
في ظل هذه الأوضاع المتشابكة دوليا فقد تكون فرصة الفلسطينيين من «إحياء المقاومة» فها هم أبناء المقاومة يجددوا العهد مع الله ثمّ الشهداء وضحايا السياسية المنتهجة من البدء في زلزلة الكيان الصهيوني من على الأرض وكما هم أشغلونا عن قضايانا الجوهرية كفلسطين ككل بما فيها القدس وتشتيت قوانا افتعالا حتى لا نتمكن من التجميع من أجل مستقبل أمتنا ها هم أبناء الجبارين يشغلون أمريكا ومن يسير في فلـكها بإحيـاء (الانتفاضـة) في طبعـتها الثالثة.
نقول لأطفال الحجارة :سيروا على بركة الله ولتكن حجارتكم من سجيل ترمي طيرا أبابيل فتجعلهم كعصف مأكول -إن شاء الله- أمّا نحن المتقاعسون والمتخلفون عنكم غصبا أو استكانة فلا حاجة لكم بهؤلاء …
اتكلوا على الله ثمّ لا تثنيكم قوة اليهود فإنهم قوة من «كارتون» فقتلاكم في الجنة وموتاهم في النار بإذن الله.
بولنوار قويدر- الجزائر
كفاح مشرف
كل العالم يعرف ان كفاح الشباب الفلسطيني مشرف وهو ما كان يفعله اي شعب من هذه الشعوب ازاء الطغيان الصهيوني الذي طفح كيله منذ زمن بعيد فليس هدف الصهيونية أن تكون دولة يهودية فحسب على حساب أرضنا وممتلكاتنا ولكن التوسع في المزيد وسلبنا مقدساتنا والمشكلة الحاليّة هي القدس والأقصى ولكن المشكلة الأهم هي كل الوجود الصهيوني في فلسطين وهم يدافعون عنه بكل شراسة ولا يتوانون عن قتل النساء والقاصرين ولا يلوم احد الشباب إذا دافعوا عن أنفسهم بالسلاح.
د حايك ابو سامي
غطرسة صهيونية
يجب أن تتحول الهبة الفلسطيبنية الحالية إلى انتفاضة لا تبقي ولا تذر، ردا على الغطرسة الصهيونية، وتقاعس السلطة وأقول للسلطة التي تخشى قطع المساعدات مذكرا إياها بالمثل العربي: «تجوع الحرة ولا تأكل من ثدييها».
اتركوا الحرية للشعب الفلسطيني لينتزع حقوقه عنوة.واضح أن إسرائيل ترتعد خوفا من تحول الهبة إلى انتفاضة،لأنها تدمر اقتصادها، وتربك ساستها، وتدوس على كبريائهم وغطرستهم. ستسيل فيها دماء فلسطينية، ثمنا للكرامة وضريبة للوصول للتحرر من أبشع استعمار استيطاني.
أبو أشرف ـ تونس
حروب عبثية
لا حاجة لتغيير قيادات وخطوات مجهولة، أحيانا تكون بطلب او لمصلحة أنظمة معينة، المطلوب فقط دعم الشعب الفلسطيني، والكف عن الحروب العبثية التي تدمر مكونات الأمة.
طارق عساف- ألمانيا