تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عام على حكم السيسي… حصاد من الإحباط

حجم الخط
0

نظام فرعون
إن نظاما إنقلابيا دمويا وحشيا، أسس بنيانه على جماجم الأبرياء، وأسال أنهارا من الدماء، ونشر الكراهية بين أبناء الشعب الواحد وأجهض تجربة ديمقراطية واعدة، كان يمكن أن تشع نورا شرقا وغربا، لتنتشل الشعب العربي من ظلمات الإستبداد.
إن نظاما وحشيا مثل هذا غير قابل للحياة، رغم أنف جهاز إعلامي يمارس دورا لا يختلف عن الجهاز الدعائي النازي الذي كان يشرف عليه غوبلز خلال الحرب العالمية الثانية.
إن دماء الضحايا الأبرياء وأنين الأسرى في معسكرات الإعتقال، سوف تكون لعنة لرموز الإنقلاب الدموي، ولنظام الفرعون الصغير، وإني لأتمنى أن يمتد بي العمر لأرى هؤلاء المجرمين يساقون إلى محكمة الجنايات الدولية لينالوا جزاءهم عن الجرائم ضد الإنسانية التي اقترفوها.
أبو يحيى العربي

الانتخابات التشريعية
لايمكن تحليل حصاد عام في عدة سطور نظرا للأحداث الجسام وشبه اليومية…والتي لم يحدث مثيلا لها فىى مصر…منذ عصر الفراعنة !
بإختصار…عبد الفتاح سعيد السيسى هو النظام! والقرارات والقوانين شبه اليومية التي يصدرها هي خير دليل ! في الوقت الذي أوهم الشعب عقب إنقلابه بأن هناك خريطة طريق ..ومنها ستكون الإنتخابات التشريعية لإنتخاب نواب الشعب أولا ثم الإنتخابات (الرئاسية) بعد ذلك !…..هل تم ذلك ؟
أحمد – مصر

لا بصيص أمل
مقال موضوعي منصف من عام الإنجازات السالبة التي لم تخطئها عين. وما دام والأمور تسير على عكس أهداف 25يناير/ كانون الثاني حيث كانت أهم الإنجازات هي سد عجز الموازنة من جيب المواطن وتشييد المزيد من السجون والجهر بصداقة إسرائيل وحمايتها والتنازل عن حصة مصر من مياه النيل بعد الاتفاق مع الحبشةالخ…..من انجازات السيسي فلا أرى أثرا لبصيص أمل في نهاية النفق وما أتوقعه إلا ثورة عارمة تجرف أمامها كل فساد ولا تقبل أنصاف حلول .
حميد الحسيني- اليمن

خيبة أمل
في اعتقادي المتواضع أننا يمكن لنا أن نصدر أحكامنا على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد مرور سنة من تقلده منصب الرئاسة في جمهورية مصر العربية باعتبار هذه السنة الاولى صورة مصغرة لما سيأتي. فالنظام المصري الحالي والذي استبشرنا فيه خيرا خيب آمال الغالبية العظمى من المصريين وورائه الشعوب العربية
باعتبار مصر قاطرة الأمة العربية فخلاصها يعني خلاص الوطن العربي وإنحدارها يعني إنحدار العالم العربي فلا يمكن للمرء العربي أن يتفاءل وهو يرى استمرار نظام الفساد والإفساد الدي كان يتراسه نظام غير المأسوف عليه حسني مبارك. فالأوضاع بصفة عامة لا تبشر بالخير وخصوصا على الصعيد الاجتماعي حيث الفقر والحرمان والبطالة وغيرها من الأسباب والعوامل التي تؤرق كاهل الشعب المصري الذي كان يتطلع إلى تغيير أوضاعه نحو الأحسن ولكن أمانيه قد ذهبت سدى حيث أضحت مجرد أضغاث أحلام في ظل نظام قد اخل بكل تعهداته السابقة وبلع كل شعاراته البراقة السابقة التي خدع بها الشعب المصري.
ولكن هذا الشعب الصابر والأبي لن ينتظر طويلا وهو يرى مصر أم الدنيا تنحدر نحو المجهول ولن يقف مكتوف الأيدي كما عودنا سابقا فسوف يعيد الكرة مع كل من تسول له نفسه التلاعب بارض وخيرات وشرف وعزة مصر وعقول المصريين. فهل قدر لمصر وللعرب كافة ان يعيشوا في كنف هدا الظلام الدامس؟ وهل سيأتي دلك اليوم الموعود لنرى نهاية لذلك النفق المظلم؟
بلحرمة محمد

إنهاء اللعبة
وفق الوضع السياسي من مصدر التخريب بالأمر بالإنقلاب العسكري في مصر فإن هذه الأخيرة من السيىء إلى الأسوأ. السيسي وأعوانه المطلوب منهم إنهاء اللعبة. كذلك مطلوب من الشعب المصري أن يضحي، فهو معذب لا محالة في جميع الأحوال، بحياته من أجل حرية أبدية تستوجب ثمنا باهظا ؟
حسان

عيون الغدر الإسرائيلية
عيون الغدر والمكر الصهيوصليبي مفتحة واسعا على المنطقة العربية الاسلامية المحيطة باسرائيل. وهذه العيون وبما لها من عيون عميلة في الداخل– تحرص أشد الحرص، على أن يكون الطغيان والاستبداد والتخلف والتبعية والتجهيل والضعف والهزال هي السمات البارزة والمهيمنة في أوساط هذه الشعوب.
أعداء العرب والمسلمين لا يزالون ينظرون إلينا من منظار الحروب الصليبية التي تحرص أشد الحرص على نزع الدين الحق من قلوبنا حتى يسهل عليهم استمرار استعمارنا واستعبادنا ونهب ثرواتنا .ولا أدل على ذلك ؛عندما رفع رئيس وزراء بريطانيا اثناء الزحف الاستعماري على بلاد العرب والمسلمين المصحف الشريف أمام برلمان بلاده وصرخ لن تستعمروا الشرق ما دام هذا الكتاب بين ايديهم وفي قلوبهم .
وهذه هي السياسة المتبعة بعد زرع إسرائيل في أراضينا واستلام امريكا راية الهيمنة الاستعمارية. وعندما تصدر الاسلام مشهد الربيع العربي استمات الأعداء أعلاه في اجهاضه وخصوصا في مصر، وببساطير العسكر.
ع.خ.ا.حسن

نفق مظلم
إن حكم السيسي كمن بنى بيته في بطن الوادي، أو أقام بناءه ورمى بذوره على (صفوان) أملس. ماذا نتوقع ممن خان الأمانة، وسرق الثورة، وأمعن في شعبه القتل والتشريد والحبس وعلق لهم حبال المشانق. السيسي فاقد» للشرعية، الشعب المصري يطالبه بالرحيل. فلماذا لا يرحل ويعيد الشرعية الى اصحابها؟ ألا يعلم بأن عواقب الظلم وخيمة. أضف اذا كانت سنته الأولى سوداء قاد بها سفينته إلى نفق مظلم.
محمد حسن وهدان – نيويورك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية