تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عن التبشير بانتصار إيران في الموصل وحلب

حجم الخط
0

«فما معنى استخدام سرديّات المقاومة والممانعة ومحاربة الإرهاب والتكفيريين إذا كان كل ذلك يتمّ بالتعاون (وأحيانا بالعمالة) لروسيا وأمريكا؟».
هو النهج الذي تنتهجه السياسة الإيرانية البراغماتية وتبرره بالتقية الشرعية بدينهم.
كانت قبل سنة 1985 تُطبق هذا المصطلح بالسر وبعد انكشاف فضيحة إيران غيت (إيران كونترا) أصبح اللعب على المكشوف.
المقاومة هي في الحقيقة مقاومة كل من يعترضهم! أما الممانعة فيتمنعن وهن راغبات!! أما الإرهاب فلا تطلق هذه الكلمة عالمياً إلا على السُنة
الكروي داود – النرويج

الخطر الداهم

هؤلاء المتداعون على القصعة من إيران وأتباعها ومواليها من ساسة وعسكر عراقيين المدعومين من ميليشيات طائفية، قد أعماهم التعصب والفكر الخرافي لتحقيق مجد موهوم علي حساب معتقد الغالبية العظمى للعالم الإسلامي. إنها مجرد اوهام تفضح العداء التاريخي الدفين الذي تكنه إيران للعقيدة الحقة للأمة. هؤلاء، في مسعاهم المهووس بخزعبلات ماضوية، ليسوا في الحقيقة أكثر من أداة في يد الأعداء الآخرين الذين يمسكون فعلا بمقاليد القرار العالمي، والساعين بكل جهدهم في اغراق العالم العربي والاسلامي في اتون الصراعات والاقتتال. إن من أوكلت لهم مقاليد الأمور من بني جلدتنا كأنهم في غفلة من هذا، بل لا يكادون يدركون هذا الخطر الداهم الذي يستوجب لم الصف . بل تجدهم غارقين في الانشغال بقضايا ثانوية تصرفهم عن أداء واجبهم الحقيقي في الدفاع عن الكيان والعرض والدين واعداد العدة لصد المتربصين وردع المعتدين .
ابو ياسين عبد الرحيم- المغرب

لوبي عربي

إيران دولة واحدة أما العرب فـ 22 دولة والممتع في الموضوع أن كل دولة تعمل ضد الدولة الأخرى ألم تسمع كيف ينتقد سفير الإمارات السعودية في لقائه مع المسؤولين الأمريكيين، وكيف يحرض المصريون ضد السلطة الفلسطينية، وما هو بين المغرب والجزائر أشد وعُمان تعمل في الخفاء عن الجميع ليسوا على قلب واحد بل يأكل بعضهم بعض فعن أي لوبي عربي تتحدث.
هيرا

الفرقة والعداوة

أصبحت الطائفية هوِية العربي، يا للعار، أتريدون بهذه الهوية المقيتة تحرير فلسطين وتحرير بلادكم من السيطرة الأجنبية الواضحة والمستترة وكلها واضحة ؟ .
«إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون»، لكن تأبون وتصرون إلا أن تكونوا طرائقَ قِددا، لم يكن الوزير العربي خاطئاً عندما خاطب المجرم بعد نَفْقهِ قائلاً وهو في قبره «إرقد بسلام أيها الرئيس شمعون بيريز»، نعم شمعون بيريز ينام في قبره بسلام وقرير العين فالعرب والمسلمون يتقاتلون ويقتل بعضهم بعضا حتى أن أحد قادة العدو الإسرائيلي قد صرح قبل أيام أن إسرائيل لن تشن حرباً الآن ضد العرب لأنهم يتقاتلون مع بعض، لذلك فإن هذا التأبين من الوزير العربي يختصر كل الواقع الحزين والمأساوي للأمة العربية . أيها العرب هنيئاً لكم خياركم هذا الذي به تفرحون، وهذه بضاعتكم رُدَّت إليكم عبر التاريخ منذ يوم رحيل النبي الأمي العربي القرشي إلى يومنا هذا وحتى تستعيدوا هويتكم الحقيقية، هوية هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون. الفُرقة بين الناس والعداوة بينهم عذاب من الله وعقاب لهم على سوء أعمالهم ونواياهم الشريرة.
علي حسين أبو طالب – السويد

الرقم الصعب

إن الحرب في سوريا والعراق تحتدم للحسم في صالح إيران وإن كانت أمريكا في العراق وروسيا في سوريا هما المسيطران جويا، وأنا معه في ذلك وأضيف أن إسرائيل هي الرقم الصعب الأكثر تأثيرا من وراء الكواليس في تجنيد امريكا وروسيا لحسم هده المعركة ضد سنة العراق وسوريا لصالحها أولا وان كانت مصلحة إيران تتناغم مع مصلحة إسرائيل في هده المعركة المحتدمة.
فإيران تطمح في السيطرة على جيرتها السنية لقمعها أو تشييعها وإسرائيل تطمئن لجيرة شيعية صفوية بعد أن تيقنت من استحالة التعايش مع جيرة اسلامية سنية.
واشك في نجاح إيران في هدفها التوسعي هذا لأن كبوة الصحوة الاسلامية السنية لن تطول وستدور الدائرة على الأطماع الإيرانية وعلى الأماني الإسرائيلية.
ع.خ.ا.حسن

الفرقة بين الأحباب

يا لقسوة ألم هذه العبارة (كتاب صحافيون عرب قريبون من إيران) لماذا الكثير من الكتاب والمثقفين العرب لا ينتصرون لعروبتهم! لا ينتمون لأوطانهم! لماذا يجب أن يكونوا مقربين من إيران أو من أمريكا أو من روسيا! أليس هناك من هو مقرب من هم أمته؟ إذا كانت لن تجمعهم القومية والهوية العربية الآن فمتى سيجتمعون!!؟
نحن في زمن يأكل العربي قلب العربي إرضاءً لإيران إمام «كاميرات» الجوال ويرسلها شماتة واستفزازا عبر وسائل التواصل.
فاطمة

مدير بالوكالة

بعد حرب العراق يتضح جليا أن أمريكا قد غيرت سياستها الهجومية باستعمال عدوها كأداة هدم بعد توجيهه حيث تريد هي، وهي من تصنع ذاك العدو ليعوض جيوشها ويعمل مكان جنود أمريكا للتخريب. لقد استعملت أمريكا أطماع كل حاقد على العرب مثل إيران التي عليها أن لا تفرح كثيرا لأنه يوم تُستكمل التخريب تستنبط أمريكا حشدا إيرانيا به تقضي على من اعتقدوا أنهم سيطروا على العراق وسوريا وكل الأراضي التي تعتبرها أمريكا ملكا لها.
حسن

الفتوحات الخارجية

انا إيراني أقول: إن إيران خاسرة وفاشـلة أخلاقيا واجتماعيا واقتصاديا في داخلها ولا ينفعها الفتوحات الخارجية. لا دخل للشعب الإيراني في هذه الحروب ولا يهمهم الانتصارات في سوريا والعراق واليمن بقدر ما يهمهم سوء الأحوال الاقتصادية والبطالة والادمان والفقر وانتشار السرطان وشيوع الفساد والرشوة والفحشاء والنهب وازمة الجفاف وقحط المياه في البلاد.
صادق – إيران

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عن التبشير بانتصار إيران في الموصل وحلب

الغاية تبرر الوسيلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية