تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عن فيديو ضرب الساعدي القذافي

حجم الخط
0

حلم عند المقدرة
الشعب الليبي ثار على ظلم وجبروت القذافي لا لينتقم من شخصه أو من رموز حكمه أو اقاربه أو ابنائه، بل ليضع حدا لهذا الجبروت والطغيان ويعيد للانسان كرامته وحريته وانسانيته. وعندما يصبح رموز حكم القذافي اسرى بيد الثوار، على هؤلاء الثوار ان يحترموا انسانيتهم لا ان يقوموا بتمثيل دورهم في الانتقام والوحشية. وكلما ساد التسامح ونحيت روح الانتقام جانبا كلما كان معيار النجاح اعلى واجل، وذلك دليل على الثقة بالنفس. والانتقام من طرف يبتعث روح الانتقام في الطرف الآخر وهو دليل على الضعف وعلى اهتزاز الثقة بالنفس
وقدوتنا في ذلك رسولنا الكريم (ص). فكم عذبته قريش وآذته ولكنه عندما انتصر عليهم وتمكن منهم واصبحوا تحت رحمته قال لهم (اذهبوا فانتم الطلقاء). وهذه الروح من الر حمة والتسامح والعفو عند المقدرة جعلت الناس يدخلون في دين الله افواجا.
ع.غ.حسن

تطبيل
هؤلاء الذين يضربون القذافي ما هم إلا مرتزقه أتى بهم الناتو إلى ليبيا، وبالمناسبة الذي اسقط القذافي الناتو وليس ثوره أو ثوار… كم يطبل المطبلون.
الصريح

واجهوه بالأدلة
التعذيب يدين المُعذِبين، فإذا كُنتُم مقتنعين بارتكابه لهذه الجرائم واجهوه بالأدلة. اما الإقرار بالاكراه فمرفوض دوليا، وهو في مصلحة الساعدي.
قال رسول الله عليه وآله أفضل الصلاة والسلام: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعها.
فلسطيني عتيق

الأحقاد دفينة ومريرة ومتراكمة
ثورات على الظلم يقوم بها اناس مقهورون ولاتنجح حتى تسيل الدماء أنهارا فيتدخل الغرب لقطع رأس الحية الكبيرة. لكن بعد ان يكون الحقد قد تمكن من النفوس وشهرت الاسلحة. وطالما اشيعت السيوف فلا مكان للقانون ولا الديمقراطية ولا المؤسسات حتى تهدأ الأنفس وتعقد المصالحات وتحترم وينصرف الجميع بشرط الاطمئنان على مصالحهم. وعليه سنرى مزيدا من مشاهد الانتقام المتبادل والتشفي. فالأحقاد دفينة و مريرة ومتراكمة عبر التاريخ في النفس العربية والصراعات دامية والدرب طويلة وشائكة وتستلزم الصبر والتضحيات.
علي – تونس

فيم تتباكون؟
تتباكون على هذا المنحرف وكأنه طفل وديع وإنسان برئ! الليبيون وحدهم يعرفون ما فعله الطاغيه وابناؤه: كم سلخ ليبي في عهد المقبور ولم يسلم من كان داخل البلد أو من هرب من جنته، فلحقهم بكلابه يقتلهم في أوروبا وغيرها ويفتخر بذلك علنا.
لم يرحموا احدا فلماذا تطلبون لهم الرحمة والرأفه؟ كما تدين تدان! كم تغولوا والله أذلهم وأقول لكم لا تركنوا للذين ظلموا فتمسكم النار، هذا في الدنيا والأخرة أشد وأبقى ولعنة الله على الظالمين.
علي – ايطاليا

هكذا تعمل المخابرات العربية
لست مع إهانة أي معتقل، بل واتعاطف مع الساعدي القذافي فهو أسير. والأسير لا حول له ولا قوة. لكن اذكر الجميع بأن كل الدول العربية خاصة في اقسام المخابرات، يتم سحق البشر بطريقة رهيبة. البعض يموت جراء التعذيب. البعض يفقد البصر. البعض يفقد اظافره. البعض يفقد شرفه نتيجة اغتصاب المحققين له.
الكل يعرف ويسمع ويقرأ والبعض مر بهذه التجارب المؤلمة. فهي ليست حالة ليبية فقط ولا حالة مرتبطة بالانتقام من أبناء النظام السابق. فمن قتلوا تحت التعذيب بالآلاف ولم يكن هناك لا ربيع ولا خريف ولا حتى نظام معاد. هو التعذيب المشرع ضد معتقلي الرأي والمقأومة.
اسألوا المقأومة الفلسطينية والأحزاب القومية والدينية والشيوعية اليسارية عموما في كل الوطن العربي عن التعذيب الذي تلقوه على أيدي جلادي أجهزة المخابرات العربية وستعرفون اننا كلنا في التعذيب سواء.
عمار

أين هي؟
الجماهيرية العربية الليبية الاشتراكية العظمى، اين هي الان؟! اصبحت دويلات تتقاتل مع بعضها.. الامام القوي الفاجر خير من الامام المؤمن الضعيف فالأول يوحد البلد ويحاسبه الله علي فجوره ونزواته اما الاخر فيشقي العباد والبلاد بضعفه.
نجم الدين الهويمل – السودان

ليبا الأمس وليبيا اليوم
وما خفي علينا وعليكم أعظم! مهما كان معمر مجرما ومتغطرسا وديكتاتورا وسلطويا، فلم يقتل من الليبيين مثل من قتل بعده، ولم يدمر مثل من دمر بعده وكان الأمن والأمان والرخاء تسود ليبيا. نعم الظلم كان موجودا لكن الكل قد يختلف في الكثير. إلا أن الجميع مجتمع على ان ليبيا الأمس أفضل بكثير من ليبيا التي ارادتها فرنسا لليبيين.
نعم لتقرير مصير الشعوب لكن لا للتدخل الغربي، لا للجوء وللدخيل…ذوقوا كأس الغرب ما امره!
الحضرامي – الصحراء الغربية

وحشية قديمة
من يوم يومهم العرب يعذبون بعضهم البعض شر تعذيب و بشكل حقيقة وحشي جدا.
أبو 10 شبابيك

معركة ضد النفس
قوة المنتصر في انتصاره على نفسه بعد انتصاره على الخصم. رحم الله كبير تاريخنا وعملاق الانسانية فيه القائد صلاح الدين الأيوبي.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية