تطوير صواريخ العزة
شكرا غزة، شكرا حي الشجاعية، شكرا خان يونس، شكرا رفح وبيت حانون وحي التفاح والرمال وحي الدرج والشيخ رضوان والزيتون وتل السلطان وتل الهوى وجباليا وصبرة وحي المنطار والشيخ جبلين وحي النصر وحي التركمان.
شكرا لأهلنا في غزة الحبيبة وشكرا لشهدائنا وجرحانا لقد علمونا معنى التضحية من أجل الوطن.
شكرا لأبطال المقاومة وجنرالاتها الذين طوروا هذه الصواريخ العزة وهندسوا الأنفاق وتحلوا بأعصاب فولاذية طوال عمر العدوان. انتصروا لانهم اكتسبوا مهاراتهم العسكرية من أكاديميات الكرامة وعزة النفس والصمود مع الإعتماد على النفس والترفع عن الإستعانة بزعماء العار وجيوشهم انصاف الرجال. هنيئا لكم يا أهلنا واحبابنا بهذا الإنتصار الذي صنعتم بأرواحكم ودمائكم.
رضوان الشيخ – السويد
مجد في زمن منحدر
يا غزة المجد،أين المجــد من قممٍ صنعتها في زمانٍ بات ينحدرُ؟
ما كان للحظ في ما صرتهِ سببٌ بل كان للعزم في ما شئتهِ قــدرُ
هم حاصروك وصبّوا الموت في وَضَحٍ صبّا على كلّك المحصور ينهمـرُ
لم يبق في كفّهم قتــلٌ ولا خطٌ إلا وشنّوه مشحونا بمــا وغروا
إبادةٌ ما لهــا، في الدهر، مـن مثلٍ ولا حكى وزرها،من روعه،الخـبرُ
لكنهم في الدم المسفوح ما عهـدوا فيالق الروح تغـــزوهم وتنتصرُ
في أمّة أنذرت للحق بهجتـها فاستوقدت من لظى أشواقها النُذُرُ
لم يثبط الحاكم المهزوم وقدتها بل ضاعف العـزم فيها ذلّه النَبِرُ
يا غزة المجد،هذا نصر من نضجـت جـراحه واغتذت من آيه السوَرُ
من أشرقت أمةٌ عـذراء من دمـه ليلا وفي صحوها من روحـه مطرُ
لا نصر من أطعم العدوان وجنته دهـرا وكاد به العدوان ينتصرُ
ولا انتصار عروشٍ مات ناصرها فأصبحت من رماد الموت تعتمرُ
د. عبد الكريم اسعد قحطان
غزة حاضنة المقاومة
الحمدلله رب العالمين على هذا النصر لابطال المقاومة البواسل الذين دافعوا عن كرامة وشرف وعرض الامتين العربية والاسلامية وقاتلوا جيش العدو الذي هزم جميع الجيوش العربية تلك الجيوش اصحاب المال والنفوذ والكروش.. تحية لأهل غزة حاضنة المقاومة وتحية لعلمائنا الاجلاء حفظهم الله ورعاهم واخص منهم العلامة القرضاوي وطارق سويدان ومحمد العريفي البطل وسعود الشريم والبطل الفدائي نبيل العوضي واحمد نوفل وغيرهم الكثير.. تحية لقناة «الجزيرة» وقطر. وهي أصبحت اكبر دولة عربية بمواقفها ومبادئها وأثبتت ان مساحة الدول لا تعني قوتها وعزتها وانما الرجولة مواقف وشكرا لكل الشعوب العربية والاسلامية.
صلاح ابو العز – الاردن
ضرب هيبة «العسكرتاريا» الصهيونية
العدو الصهيوني تؤلمه أمور منها: (1) استمرار فكرة المقاومة وعدم التخلي عن الحقوق و(2) نقل المعركة من أرض الغير إلى داخل الكيان الصهيوني (3) المساس بفكرة الأمن الداخلي الذي يعد به قادة إسرائيل المهاجرون إليها و(4) فقدان الدور الوظيفي التاريخي الذي أنشئت إسرائيل من أجله واصبحت عبئاً مالياً وأخلاقياً على الغرب و(4) ضرب هيبة العسكرتاريا الصهيونية. والسؤال الأصعب الذي تواجهه إسرائيل بعد حرب غزة ، ماذا ستفعل إسرائيل بعد أن تتسلح الضفة الغربية ؟
نبيل العلي
نهاية الأسطورة
انتهت مقولة جيش اسرائيل الذي لا يقهر لا على يد جيش عرمرم بل على يد فصائل جهادية نذرت نفسها لقتال العدو الذي عاث في فلسطين فسادا؛ قتلا وتشريدا واستيلاء على أرض شعب أصيل في بلده، لكن ماذا نقول لبريطانيا المتآمرة التي جلبت شذاذ الأفاق والمجرمين وقتلة الأنبياء ليحلوا محل أصحاب الأرض الشرعيين.
سترحل اسرائيل عن أرض فلسطين وقريبا، مملكة القدس التي أنشأها الصليبيون دامت سبعين عاما، وأخيرا تحررت على يد صلاح الدين، اقرأوا التاريخ، لم يدم احتلال واستعمار . نبارك أبطال غزة انتصارهم والموت للخونة والمتآمرين.
محمد طاهات – الأردن
فروق بين النازيين والإسرائيليين
بينما كانت النازيه تقتل في معسكرات الإعتقال و بالخفاء قتلت إسرائيل السكان المدنيين و دمرت أحياءهم و بيوتهم على الملأ و العالم يشاهد القتل والتنكيل على شاشات التلفزيون أولا بأول و هذه جريمة بكل المعاني ضد الإنسانية، فأين الجنود والمقاتلون الذين حاربهم الجيش الإسرائيلي وهل كانوا في هذه البيوت و في هذه الأحياء أم على الجبهة و في الخنادق و الأنفاق؟ لا تعويض عن هذه الجريمه البشعه بالأموال و لا تغسل قذارَتَها كل أموال الدنيا وارتكبتها إسرئيل في غزة، وطاب لها أن تطلع بطائراتها و تضرب على هواها الإنسان و الحجر و سوف يأتيها اليوم التي تُضرب فيه و تندم على اليوم الذي أتت فيه إلى فلسطين. ولن يتحقق ذلك إلا بالمتابعه و تضافر الجهود و الجدية في العمل و كثرة المخلصين و غزه و ضحاياها و تضحياتها هم الحافز الذي يستنهضنا لنعمل ونكون.
ابو سامي د.حايك
حل الدولتين قائم
لهذه الحرب تداعياتها، فقد يجني الجميع نتائج طيبة رغم ويلات القتل والتدمير اذا انبثق عن كل التفاهمات طريق للمفاوضات وباعتقادي ان حل الدولتين قائم رغم كل التخويف.
فواز حسين