تعقيبا على رأي «القدس العربي»: غزوة التحرش الجنسي في أوروبا وكأن «داعش» لا تكفي

حجم الخط
0

تشويه سمعة العرب
مرة أخرى، وللأسف الشديد، هذه هي الحال المعتادة عندما يكثر المهاجرون في الغرب، وفي ألمانيا والنمسا وسويسرا والسويد وفنلندا تحديدًا، وخصوصًا أولئك المهاجرين القادمين من بلادنا المنكوبة…
في البداية، كانت أصابع الاتهام الغربية كلها تقريبًا تشير إلى «عصابات» من الشبان اللاجئين السوريين بالذات…
أما الآن، فقد تحولت أصابع الاتهام الغربية كلها تقريبًا، كذلك، إلى «عصابات» من الشبان المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا…
وفي الوقت ذاته، ينسون، أو يتناسون، أن هناك «عصابات» من العنصريين و/أو النازيين الجدد، و/أو من الكارهين لمن يسمونهم بـ«الأجانب» المسلمين وغير المسلمين عمومًا، «عصابات» تقوم بمثل هذه الاعتداءات الجنسية أو بأعمال تخريبية أخرى في الخفاء، «عصابات» غايتها تشويه سمعة هؤلاء «الأجانب» بغية طردهم من البلاد، ليس غير…
حي يقظان

سذاجة الغرب
الذين قاموا بهذه الأفعال لا هم سياسيون ولاهم لاجئون، هم مجرمون ورجال عصابات «اليوتيوب» مليئة بجرائمهم، أعداد كبيرة من هؤلاء المجرمين وتجار المخدرات اندسوا مع اللاجئين وأنتحلوا صفة اللجوء، مجرمون يجب إعادتهم لبلدانهم مع أول طائرة عودة.
هؤلاء الذين يعتدون على الفتيات والسيدات ألا يعلموا أن لهم إخوة وأزواجا وأولادا، ماذا لو حصل العكس؟ ماذا لو تجرأ الأفارقة في بلدانهم مثلا وفعلوا الفعلة نفسها ؟ ألم تسل الدماء في مدن طنجة وسلا في المغرب ضد الأفارقة لأقل من هذا؟
ساذجون هم سكان أوروبا الغربية للأسف وكلما صعدت شمالا كلما ازدادوا سذاجة، فطن لها المجرمون وظنوا بأنهم يملكون الأرض ومن عليها، لكن ما لايعرفونه أن هؤلاء الناس يعملون بصمت وأحيانا يتظاهرون حتى بالغباء ويتظاهرون بتصديق كل الخرافات التي تقصها عليهم فقط لكي لا يفسدوا عليك نشوة حديثك مع أنهم لا يصدقون منه ولا كلمة واحدة، هذه الأشياء لا يدريها هؤلاء المجرمون الجدد، أغبياء يظنون أنهم أذكى البشر، والذكاء عندهم هو التفنن في الكذب والتزوير والتحايل، ويسمونه ذكاء ؟
عبد الكريم البيضاوي- السويد

بلاغات كاذبة
الموضوع أعقد من أن يطرح بهذه الطريقة. قبل فترة ادعت شابة ألمانية أن أحد اللاجئين تحرش بها جنسيا وقالت إن ملامحه إسلامية عربية. تغنت مواقع العنصريين بالحادث وتحدثت عنه كبرى الصحف. وقامت حركة «بيجيدا» باستغلال الحادث بحجة ان الفتاة من اعضائها، تابعت الشرطة الموضوع وبعد ثلاثة اسابيع قرأت في جريدة خبرا قصيرا يقول أن الشرطة حققت في القصة واعترفت الفتاة انها تقدمت ببيان كاذب وانها لم تتعرض لاي تحرش!! فقط أرادت جذب الرأي العام لخطورة وجود اللاجئين في المانيا، وبالتالي دعم «بيجيدا». لا اقلل من احتمال وجود بعض اللاجئين الذين يسيئون ولكن أدعو إلى التحري والتدقيق في مثل هذه الأنباء لأن هنا في اوروبا من يريد ان يحول حالات فردية إلى ظاهرة لحاجة في انفسهم. السؤال الذي يطرح نفسه، كم ألمانية تعرضت للتحرش من سكارى ألمان اثناء الاحتفال، أليس كل من يقيم على الأرض الألمانية عليه واجب الالتزام بالقانون سواء كان لاجئا أو المانيا؟انا ادعو جميع الاخوة اللاجئين ان يتحلوا بالأخلاق العالية وان يكونوا انموذجا للاسلام الحق، لأن هناك من الاوروبيين من لا يفصلهم عن الإسلام سوى شعرة، فلماذا لا نكون قدوة حسنة، بدل ان نسيء إلى الإسلام وإلى أنفسنا؟
رياض- المانيا

أين الشرطة؟
وكأن هذا «التكدس البشري الهائل اثناء الاحتفالات» من «كولونيا إلى هامبورغ ومدن ألمانية أخرى ومرورا بالنمسا وسويسرا والسويد وانتهاء بفنلندا» لم يجمع إلا نساء من جهة و«رجالا داكني البشرة أو ذوي ملامح عربية وشمال افريقية» من جهة أخرى تحدث كل هذه الاعتداءات من تحرش جماعي واغتصاب وسرقات دون تدخل من أحد سواء كانوا من المحتفلين أو من رجال الشرطة.
زيد حسين – الجزائر

دور الأحزاب اليمينية العنصرية
هذه الظاهرة القبيحة تصاحب فتح الأبواب لهجرات جماعية من بلاد منكوبة بالحروب والدمار ورأينا ذلك في سويسرا عندما فتحت أبوابها لاستقبال الهاربين من جحيم الحرب الأهلية في يوغوسلافيا فقد دخل مع اللاجئين المنكوبين ايضا عدد لا يستهان به من المجرمين الانتهازيين المحترفين. وامتلأت الصحف يوميا بأخبار السرقات والسطو على الأسواق ومحطات البنزين والاعتداء على العجزة والقاصرين بضربهم في الشوارع لسلب محافظهم وأصبحت سويسرا بلد الأمان غير آمنة. وهذا هو المناخ الذي تنمو وتترعرع فيه الأحزاب اليمينية العنصرية والتي تستهوي عقول الناس بحلولها الجذريه لضحالة فكرها ولكن الأحوال تحسنت بعد سيطرة البوليس على الموقف واصبح اليوغسلاف جزءا من المجتمع والمنطق يقول انه لو كان العرب عموما يقومون بمثل ما حصل في مدينة كولونيا لكانوا فعلوا ذلك منذ زمن بعيد وعلى رأس كل سنة وفي كل كرنفال!
ابو سامي د حايك

تخطيط مسبق
ﻻ يستبعد أن يكون هؤلاء من شبيحة بشار خاصة بعد أن ظهر أن ما حدث لم يكن عفويا وانما أمرا مخططا له بالتعاون مع من يكرهون العرب والمسلمين من اهل البلاد.
عبدالله ناصر

من يزرع الشوك…
لو لم تدعم أوروبا عقودا الحكام العرب غير الشرعيين وهي تعلم حق العلم بعدم شرعيتهم لما وصلت لهذه الحالة. من يزرع الشوك يجني الجراح. الحل الوحيد هو إجبار كل بلدان العالم على تبني الديمقراطية المبنية على الفصل بين السلطات وقضاء مستقل وتداول سلمي على السلطة عبر انتخابات حرة نزيهة شفافة.
على الأقل فى هاته الحالة يكون «الإجبار حتى بالقوة» في صالح الشعوب.
ابن الجاحظ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية