تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فضيحة هولندية

حجم الخط
0

حقوق الدولة
لكل دولة الحق في منع أجانب من دخول أراضيها فمثلاً أن تكون لديك تأشيرة دخول لبلد ما أو أن تكون هناك اتفاقيات لدخول مواطني دولة لدولة أخرى دون تأشيرة لا يعني السماح لكل وأي شخص أجنبي بدخول بلاد ما. هذا من الناحية المنطقية أما أن تساعد دولة أجنبية حكومة دولة أخرى في إستفتاء لإجراء تعديلات دستورية خاصة بتلك الدولة الأخرى فليس واجباً محتوماً عليها ولذلك أرى أنه من حق تلك الدول رفض دخول مسؤولين أجانب لتمرير أجنداتهم الخاصة.
عباس الخليفة

الاقتراب من الصين
الانقلاب الفاشل في تركيا وانقلاب السيسي في مصر هو ذاته نفذ بأدوات غربية وبتشجيع غربي عن طريق الدولة العميقة العميلة للغرب لكن
الأول فشل والثاني نجح رغم دمويته. والانقلابان كانا انقلابا على نظام إسلامي فلذلك نجد هذا العداء لتركيا التي يتم فيها تطهير الدولة العميقة واستئصالها من الحياة التركية. ولهذا جن جنون الغرب وقطع الطريق على الرئيس مرسي قبل أن يقدم على ما فعلته تركيا الآن.
فلذلك تجدهم يغمضون الطرف في مصر عن رئيس انقلب على الشرعية ونفذ مذابح دموية.
فتركيا الآن في عين الهدف الغربي لأنها في أعينهم النموذج الإسلامي الساطع في التقدم والتطور والغرب لا يريد دولة إسلامية يحتذى فيها ويشار إليها بالبنان كتركيا لذلك سوف نرى تركيا جديدة تكون أكثر اقترابا من الصين تحديدا أكثر من روسيا .
د. راشد – ألمانيا

دول الناتو
المهم هو أنه كلما ساءت علاقة تركيا مع دول الناتو كلما ضعفت تركيا وكلما ضعفت تركيا كلما ازدادت قربا للعرب أي أن هذا من مصلحتنا.
ياسر الشامي

تعديلات دستورية
أين نشر الكراهية في حملة انتخابية للترويج لتعديلات دستورية؟
لا توجد ولن توجد دولة إسلامية تبيح للهنود ولا غيرهم حملات انتخابية علي أرضها، وهذا من حقق أي دولة بالمناسبة، ولكن عندما تسمح لفريق منهم وتمنع الآخر فهذا يعتبر تدخلا في الشأن الداخلي لهذه الدول ومحاولة للعبث بالديمقراطية.
د. وليد الخير

دولة كردية
الحملة الأوروبية ضد إردوغان ربما هي تمهيد لدولة كردية شمال سوريا طبعا إردوغان يسعى لبناء نظام ديكتاتوري لكن أوروبا تعاملت دئما مع أنظمة ديكتاتورية وتعاملت سابقا مع حكومات العسكر في تركيا .أرجح أن الأتراك يرفضون دولة كردية شمال سوريا والغرب ربما يسعى لبناء دولة كردية في شمال سوريا كمنافسة أو كمعادلة لنفوذ الإيراني في سوريا لذلك لا بد من تركيع الأتراك أو أجبرهم على قبول دولة كردية في سوريا.
عبود

آلية ديمقراطية
من له أبسط معرفة بعلم القانون الدستوري يدرك أن الأنظمة السياسية الحديثة تنقسم إلى ثلاثة أنواع أساسية: رئاسي، وبرلماني، وملكي دستوري. وكلها أنظمة ديمقراطية من حيث المبدأ. مع العلم أن الاتحاد الأوروبي توجد داخله كل هذه الأنواع الثلاثة.
التساؤل الذي يطرح نفسه إذن: أين المشكل إذا أرادت السلطة التركية الحالية أن تنظم استفتاء لتغيير النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي ما دام الاستفتاء المعتمَد هو آلية ديمقراطية للتشريع، وما دام النظامان ديمقراطييْن؟
موضوعيا، لا شيء يفيد أن النظام السياسي في تركيا بصدد الإنزياح عن المعايير الديمقراطية. بل خصومه الداخليون، بتواطؤ مع الخارج، هم الذين يسعون إلى ذلك بوسائل مكشوفة. وافتعال هذا المشكل الدبلوماسي يندرج في هذا السياق تحديدا.
على أن الدافع الأساسي الذي جعل السلطات الهولندية تقدم على التورط في هذه الفضيحة الديبلوماسية والحقوقية المدوية هو دافع داخلي يتعلق بالمزايدة على مرشحي أقصى اليمين، بقيادة العنصري ويلدرز، استباقا لمحاصرتهم في الانتخابات القريبة المقبلة.
عيسى بن عمر – تونس

حنكة سياسية
خرب الغرب وعلى رأسهم أمريكا شعوبا وأوطانا بحجة نشر الديمقراطية كالعراق. وعندما يطفو على السطح حزب ذو مرجعية إسلامية ويصل إلى سدة الحكم عن طريق الصندوق بشكل ديمقراطي لا لبس فيه يشيطنونه ويضعون أمامه عدة مطبات وهو في المهد لإفشال هذه التجربة بدعوى أن الإسلام غير صالح للسياسة. ولكن كل ادعاءاتهم فشلت أمام التجربة الفريدة من نوعها في تركيا التي أصبحت دولة من الدول الأوروبية القوية. استطاع حزب إسلامي إثبات جدارته في الحنكة السياسية بجعل تركيا قوى اقتصادية عظيمة بدليل وقوف الشعب التركي العظيم كرجل واحد بما فيهم أحزاب تركية معارضة في إفشال الإنقلاب العسكري.
فؤاد مهاني- المغرب

عودة المياه إلى مجاريها

نعم إنه صعود اليمين في أوروبا وهذا ما تبدو عليه الصورة ولكن من جانب آخر ستجد ان اليمين الاوروبي ساهم بدفع الاتراك المترددين للإدلاء بأصواتهم الشهر المقبل وكذلك أتراك المانيا وهولندا حسموا أمرهم وسيكون قرارهم بنعم للتعديل الدستوري رب ضارة نافعة — ايضا الموقف الرسمي الهولندي كان متشددا لسحب البساط من تحت أقدام فيلدرز في الانتخابات الحالية. انها حملات انتخابية يديرها خبراء وسرعان ما ستعود المياه لسابق عهدها بعد الانتخابات في تركيا وأوروبا.
فريد – تركيا

السياحة في تركيا
صحيح مصائب قوم عند قوم فوائد، شركات السياحة الأوروبية تشهد موجة من إلغاء الحجوزات السياحة إلى تركيا من معظم الدول الغربية خوفا من تصريحات إردوغان ضد الغرب.
وكل المؤشرات تقول ان المستفيد الأكبر اليونان أولا ومصر ثانيا
وهذا سوف يكون شيئا كارثيا للاقتصاد التركي الذي سوف يعاني من هروب المستثمرين من الاستثمار في تركيا.
محمد صلاح

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فضيحة هولندية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية