تعقيبا على رأي «القدس العربي»: فيديو ثاني… الذين يذبحون الإسلام والمسلمين

حجم الخط
0

فصل الدين عن الدولة
الحل بسيط أبعدوا الدين الحنيف عن السياسة ونددوا بالاسلام السياسي. وانشروا الدين الجامع للامة واعلموا ان الجميع مسلم ومؤمن.وان من يريد الوصول الى الحكم مستغلا الاسلام .الاسلام بريء منه.
العزوزي الامام

منع التعاطف مع الفلسطينيين
عندما شاهدوا ان المواطنين الاوروبيين يتعاطفون مع غزة والشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني ويخرجون في مظاهرات تدين القصف، جاء فيديو ذبح الصحفي الامريكي ليقولوا لهم : لا تتعاطفوا مع المسلمين فهم يقطعون الرؤوس.
مقاطع الذبح كانت رسالة من الصهاينة والامريكان لكل من يتعاطف مع المسلمين في غزة.
رافد صباح العراق

تحسين صورة الإسلام
ما يتم بناؤه في سنوات طوال، من تحسين لصورة الاسلام المعتدل تذيبه داعش بثوان بسكينتها الصدئة، التي تملك مثلها خالتي العجوز، والكثير من النساء في المطبخ.
المهندسة اماني يونس

نفاق دولي
ذبح الانسان امام الكاميرات هو جريمة يستنكرها الاسلام استنكارا شديدا وخصوصا اذا كان الذبيح صحافيا بريئا .وهذه الجريمة تزيد من الكراهية التي يروج لها اعداء الاسلام دون وجه حق،فكيف بهم عندما يجدون هذه الفرصة الثمينة للطعم في دين الله الحق الذي مبادئه في الحرب ان لا تقلع شجرة والا يروع او يقتل طفل او امرأة او شيخ والا يهدم عمران .ان حاملي مثل هذه الافكار اما مغرر بهم وجهلة لايفهمون روح الاسلام او انهم مدسوسون على الاسلام او ان منهم عملاء كثيرين مهمتهم تشويه صورته السمحة. وفي المقابل اين استنكار العالم لجرائم اسرائيل التي تفوق في بشاعتها كل تصور انساني متحضر فايهما ابشع هدم آلاف البيوت على كل ساكنيها من نساء واطفال وشيوخ والضحايا بالآلاف .وكذلك تذبيح الآلاف في العراق على الهوية الطائفية او الاسم تحت سمع وبصر امريكا وايران وروسيا وفي سوريا كذلك.انه النفاق الدولي والذي ترعاه الصهيونية العالمية واذنابها في الشرق والغرب.
ع.خ.ا.حسن

ثمن برميل نفط أغلى من حياة عربي
هذه ضجة إعلامية ينتظرها الغرب ليزيد من كيده على كيد للمسلمين وأينما كانوا و للأسف الشديد أرى إنعداما حقيقيا للإحساس لدى غالبية العرب بمقتل 3 ملايين عراقي ظلما و بهتانا و تشريد نصف ما تبقى من العراقيين في شتى أنحاء العالم و سبقه بذلك الشعب الفلسطيني و بعده المصري و المغربي و ها هو السوري يخطو خطوات بقية إخوته الذين سبقوه للقتل و التشريد والإغتصاب .
العربي ملاحق في بلاده وإذا تعرض لأي أذى في بلاد الغرب من قبل أي غربي سيحصل الغربي على أخف الأحكام هذا إن حوكم أصلا والعربي المجنى عليه دولته أعجز من أن تحميه و هي لا تستطيع أن تفرك أذني سفير الدولة الغربية الذي في بلادها عن طرق وزير الخارجية على الأقل ومهما كانت مستوى الجريمة التي تعرض لها العربي في بلاد الغرب.
المصالح الأمريكية تعلو فوق حياة كل المواطنين العرب وهم في بلادهم أي أن: برميل نفط عربي يحصل عليه الغربي أغلى من حياة أي إنسان عربي.
طعس بن شظاظ الصميدي

الإسلام دين المحبة والسلام
قادة داعش هم اما تخرجوا من معهد العلوم الإسلامية في تل ابيب او عملاء يتبعون الى اجهزة المخابرات الاجنبية وافعالهم تسيء للإسلام وتسخرهم المخابرات الاجنبية لتحقيق مكاسب لمصلحة اسرائيل ونهب ثروات الامة العربية ولكن الشيء المؤسف بان حكامنا لا يعيرون انتباها لما يجري سوى الادعاء بتحصين الجبهة الداخلية الهشة ويعيشون في عالم الملذات. عندما احتل صدام الكويت تم تضخيم العراق بحيث الاعلام المعادي صنف العراق كخامس قوة في العالم وذلك من اجل تبرير الحشد وتبرير نهب ثروات الامة العربية وكلفة حرب الخليج الاولى 5 تريليونات دولار دفعتها دول الخليج.
علما بانني قرأت في جريدة «كراسنيا زفيزدا» الروسية مقارنة بين قوة العراق وقوة هولندا لو تم الايعاز لهولندا لوحدها لتحرير الكويت لحررتها. وهذ الكلام حكاه بريميكوف لصدام حسين عندما كان يجتمع فيه وهو صديق حميم لصدام ولكن صدام ركب رأسه وصدق أن العراق خامس قوة الشيء المؤسف أن غالبية حكام الدول النامية لا يجيدون فن السياسة والحكم ومقاليد دولهم بايديهم لهذه الدول الأجنبية سهل عليها التحكم بهؤلاء الصبيان وتسخيرها هؤلاء الحكام لخدمة مصالحها ولكن ارادة الله عز وجل غالبة .
د. م فيصل الغزو

منع فرصة التحول الديمقراطي
هنالك تضخيم متعمد لقوة داعش. لا استبعد ان قتل الصحافيين من تدبير اجهزة مخابرات. التحرك الغربي تجاه الشرق الأوسط بحجة داعش مدبر ومخطط. و بعض دول الخليج شريكة في هدا التخطيط . و طبعا المستفيد هم الفرس و العجم .
المستهدف هم غالبية سكان المنطقة العرب المسالمين المسلمين منهم و المسيحيين . يجب تقزيم حجمهم و منعهم من فرصة التحول الديمقراطي و التطور اطمأن الغلبة للغرب في العالم . لا يريدون الشرق الأوسط ان يصبح مثل تركيا وماليزيا، فلزم ادخال داعش.
والمستهدف الثاني هم الجاليات العربية و المسلمة في أوروبا وأمريكا التي بدأت تندمج و تتكون كقوة اقتصادية ومجتمعية في دول غربية . يخشى من ان تصبح لاحقا قوة سياسية فلا بد من زعزعة كيانها ووجودها في مجتمعات الغرب.
د.خليل كتانة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية