تعقيبا على رأي «القدس العربي»: في الذكرى الخامسة للثورة… هل تقبل سوريا القسمة على أربعة؟

حجم الخط
0

تكرار مؤامرة تقسيم فلسطين
هذا السيناريو هو تكرار لمؤامرة تقسيم فلسطين عام 1947 بحيث أعطى من لا يملك (بريطانيا) إلى من لا يستحق حوالي 55% من أرض فلسطين لليهود المستجلبين من أصقاع الأرض ، والذين كان عددهم اقل من 5% قبل انتداب بريطانيا على فلسطين لتنفيذ وعد بلفور المشؤوم. ويا ليت بقي لأهل فلسطين هذه النسبة الظالمة الجائرة من الأرض !. وعندما اطمأنت بريطانيا على التفوق والغلبة لعصابات اليهود المدججة بكل أنواع الأسلحة اللازمة لقهر أهل فلسطين العزل ، انسحبت من فلسطين تاركة لليهود حوالي80% من الأرض ومودعة الباقي للأردن لحين تسليمه لليهود بعد مهزلة حرب 1967 .
وأما في الحالة السورية فإن روسيا وامريكا ومعهما إيران وإسرائيل ؛وبرغم بعض اختلافات ذر الرماد في عيوننا ؛ فهم متفقون ان يعطوا الأسد وطائفته الهامشية الساحل السوري والمناطق الاستراتيجية الأخرى ومنها العاصمة دمشق .وقد مهدوا لذلك بتهجير ملايين السوريين السنة واستجلبوا سكانا من ايران، والسؤال هو هل ينجح هذا السيناريو (المؤامرة)؟ لا أعتقد ذلك لأن مجاهدي سوريا سيفشلون ذلك بتصميمهم وعزيمتهم واعدادهم للقوة المستطاعة ثم توكلهم على ربهم .
ع.خ.ا.حسن

تركيبة الشعب السوري
إذا التقت مصالح الدول الإقليمية الكبرى وقوى الدول العظمى المعنية بما يجري في الأرض السورية، إذا التقت مع تركيبة الجغرافيا السياسية (geopolitic) بإيجاد مخرج تقسيمي لأرض الوطن متفق عليه “على قاعدة سايكس بيكو أو نسخة معدلة من سأن ريمو جديد «فلا أعتقد أن أي مشروع من هذا القبيل معرض أن ينجح حتى لو رأى النور لفترة، لأنه يسقط من حساباته التركيبة الكيميائية للشعب السوري المتقد وحدوية وارتباطا وطنيا . ذلك أنه لا يمكن نسيان ثورة 1925 من القرن الماضي حين حاولت قوى الانتداب الفرنسي انشاء دويلات (جبل العلويين، جبل الدروز، دولة حلب ودولة الجنوب/ دمشق) حيث قامت هبة وطنية شعبية قادها «الخراط» من غوطة دمشق و»سلطان باشا الأطرش» من جبل الدروز و«صالح العلي» من جبال العلويين لإسقاط مشروع الانتداب بتقسيم سوريا، حيث فرض الثوار وحدة الأرض والوطن، كما وان التاريخ المعاصر يشهد دور سوريا وشعبها في الوحدة مع مصر . فمهما راجع الحديث عن فدرالية فهو مشروع ساقط، على القائمين إدراك التركيبة الذهنية والكيميائيات لهذا الشعب.
كنعان – استوكهولم

إنهاء الصراع الدموي
إذا كان (تقسيم) سوريا إلى عدة (دويلات) مع توافق فيما بينها وانهاء الصراع الدموي واحلال السلام افضل الف مرة من استمرار القتال إلى يوم القيامة . ما ينطبق على سوريا ايضا ينطبق على (العراق) .
ما فائدة بقاء سوريا أو العراق بدون تقسيم مع استمرار الصراع و(القتل) والتشرد إلى ما لا نهاية ؟
سامح – الأردن

الفريسة السهلة
شعب سوريا لم يكن ناضجا للقيام بثورة ونتيجة لدخوله في حراك زج به إلى الموت مباشرة لأنه التربص به كان من داخل ومن خارج سوريا. ونتيجة لعدم تجانسه، كل نصب قائدا له، ثم بدأت المتاجرة بأحلامه فوقع فريسة سهلة للنهش من قبل أعداء عرب وعاربة وعبرانيين وترك وأكراد و»أحرار» وفرس وتكفيريين وروس وتركمان وفرنسيين وأمريكان وبريطانيين وصهاينة ونصرانيين وشبيحة وأسديين والجوع والعطش والبرد والتهجير والمرض والتشرد والغرق إلى أن مات شعب سوريا ماديا ومعنويا بحيث كل مزق سوريا كيفما شاء إلى أن أصبحت خرقة ومازال الصراع على أشده فأين ومن يقبل بالتقسيم أصلا؟
حسان

هلوسة الفدرالية
المصابون بهلوسة الفدرالية دون وعي يحتاجون إلى علاج سياسي في التاريخ والجغرافيا الوطنية وتنمية حسهم الوطني ووعيهم . الحديث عن إنشاء فدرالية قائمة على تقسيم اثني أو عرقي أو قومي لوطن كان موحدا أرضا وشعبا وإدارته فدراليا يعني إعطاء إسرائيل المسوغ السياسي والقومي لانتزاع الاعتراف بها كدولة لليهود وإنهاء القضية الوطنية الفلسطينية باختصار .
لنتثقف ونتمعن لنعي ما يدور حولنا، ونتحد في اوسع شبكة جماهيرية على أساس برنامج الحد الأدنى وطنيا / ديمقراطيا اذا أردنا تحقيق اهدافنا في التحرر والانعتاق من الاستبداد وانعدام تكافؤ الفرص وعدالة توزيع الثروة .
غسان – السويد

دولة واحدة
لا يمكن بقاء بشار وسوريا موحدة. التشبث ببشار هدفه خلق دولة علوية لأنصار النظام، لأن الذين شردوا وقصفوا بالبراميل والأسلحة الكيميائية لا يمكن أن تجمعهم دولة واحدة مع رمز هذا الإجرام .
تاوناتي

تغير ديموغرافي
لا ننسى أن أمريكا تستعمل في سياساتها عندما تريد تغييرا جغرافيا وديموغرافيا في منطقة ما فانها تلجأ إلى سياسة الحداد الذي يسخّن قطعة الحديد التي بين يديه بتسخينها حتى تلين وإعادة هيكلتها بالشكل الذي يريد.
نمر ياسين حريري ــ فرنسا

الشعب السوري واحد
تقسيم سوريا الموحدة مستحيل شعبياً كيف يقبل أهل حمص المدمرة (كمثال) بذلك التقسيم، لقد ضحى الشعب السوري بالغالي والنفيس لسوريا الموحدة والحرة
ألم يهتف من أول أيام الثورة بهتاف واحد : الشعب السوري واحد ؟
الكروي داود – النرويج

بؤر حروب جديدة
– سوريا أصبحت مشكلة دولية.
– فشل المفاوضات يعني مرحلة متطورة وخطيرة من الحرب.
– حيث ستدخل أمريكا على الخط من خلال دعم نوعي للحد من التوغل الروسي في المنطقة.
– بؤر حروب جديدة ستفتح في مناطق أخرى من العالم نتيجة ذلك.
– هل فعلاً نحن على أعتاب حرب عالمية ثالثة ؟!
محمد قطيفان – شرق المتوسط

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية