رباعي الفن الراقي
كان محمود عبد العزيز قمة في مسلسل (رأفت الهجان). شكل مع نور الشريف والفخراني والسعدني رباعيا أصبحوا أهرامات وقمما في الفن الراقي المبدع.
أما «سالفة» المخابرات المصرية أو أي جنسية عربية فهي تابعة للحاكم العربي، ولنا في جرائم المخابرات السورية العبرة والمثل. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل حاكم ظالم وفاسد.
سامح – الأردن
آخر الحروب
المخابرات المصرية والعربية بشكل عام هي من في حاجة إلى إصدار نعي عنها والتكبير عليها أربعاً، ليس الآن، وانما منذ سنوات. تبين لاحقاً، أن ما ورد في المسلسل، مبالغاً فيه بشدة وأنه كان نوعا من المساهمة في مزيد من التخدير للشعوب العربية واستبدال الهزائم المتعددة السياسية خاصة والإعلان علناً أن حرب رمضان (اكتوبر) هي آخر الحروب في نزع كامل لأزرار الضغط دون أي ثمن في المقابل، فكان لا بد من اختلاق واقع وهمي بخدر لذيذ ينسي الجمهور واقع الهزائم المر.
من هنا يأتي نعي المخابرات لهذا الممثل رحمه الله، سواء أدى هذا الدور لها بعلمه أو غير ذلك.
بالمناسبة، الاستخبارات الحربية أو العسكرية هي غير المخابرات! لكنها عندنا في العالم العربي كلها دليل على انخفاض الكفاءة والضحك على ذقون الناس. إن الرئيس المخطوف، محمد مرسي حوكم بتهمة التخابر والتجسس مع دولة أجنبية أثناء تولي عبد الفتاح السيسي رئاسة المخابرات الحربية. وهكذا أمر وبهذا المستوى لا يمكن أن يمر دون معرفة تلك المخابرات والاستخبارات (إنْ حصل طبعاً)، فأمامنا يصبح خياران إما أن الرجل، أي السيسي، كان كالزوج المخدوع، آخر من يعلم بقضية تجسس رئيس دولة، وبالتالي لا يعود كفءً لتولي منصبه ذاك، فضلاً عن أي منصب آخر، خاصة إذا كان أعلى منصب! ومحاكمته بتهمة التقصير وسوء الإدارة لمنصب يعد من أخطر المناصب.
والخيار الثاني إنه كان يعلم ثم سكت، ثم قبل أن يؤدي اليمين الدستورية أمام شخص يعلم أنه جاسوس ثم عمل تحت إدارته بمنصب وزير الحربية، ما يجعله شريكا في التجسس والتخابر وبالتالي لابد من محاكمته بناء على ذلك.
على الوجهين نحن أمام مأزق هائل بسبب انخفاض كفاءة هذه الأجهزة الخطيرة المسؤولة تماماً عن أمن البلاد والعباد إنْ لم تكن مخترقة بشدة.
د. أثير الشيخلي – العراق
أين مصر الآن؟
اللهم ارحم الفنان محمود عبد العزيز، لقد أبدع في لعب دور الجاسوس المصري رأفت الهجان. أين مصر في عهد عبد الناصر ومصر اليوم! وأين جيشها البالغ عدده مليون جندي ما هو دوره الآن غير حصار غزة؟
سلطان
نريد ديكتاتورية توحد البلد
وصل بنا الحال أننا نحن إلى أيام رأفت الهجان بعدما وصلنا إلى أن نقتل بعضنا باسم المعارضة أو الموالاة. لصالح من نقتل بعضنا؟ أليس لصالح الصهاينة؟ لا يجوز قتل المسلم مهما كانت المبررات ولا نريد دمقراطية تشرذمنا شعوبا لا تعرف ماذا تعني الديمقراطية إذ تعتقد أن الدمقراطية هي تقسيم البلاد بين الطوائف والملل.
لا نريد هذه الديمقراطية لبنان والعراق.
نريد دكتاتورية توحد البلد وتدافع عن الشعوب العربية من الخطر الإسرائيلي والإيراني. واسمعوا ماذا قال أحد المسؤولين الإسرائيلين الأسبوع الماضي سنحتل الدول العربية لنقيم دولة إسرائيل الكبرى، لن نكتفي بالقدس وسوف نقهر الأردن وسوريا ونحتلهما حتى نتمكن من إقامة دولة يهودية على كل أرض إسرائيل الكبرى وهذه هي الحقيقية». هكذا تحدث رفائيل موريس، مؤسس حركة «عودة إلى جبل الهيكل» الاثنين الماضي. وهذا القتل والدمار في سوريا هو لتحقيق هذا المخطط.
مهيوب
أبواق النظام
المخابرات المصرية وأخواتها العربية في زمن الهوان العربي الذي واكب انهيار الدولة العثمانية ومراحل الشرذمة العربية بعدما خدعت بريطانيا العظمى الشريف حسين ومنته بدولة وحدة عربية تحت تاجه إنْ هو أعلن الثورة على الأتراك. وبعد (ثورة!) الحسين ونفيه وظهور 7 دول عربية هزيلة تمهيدا لقيام إسرائيل تحت سمعها وبصرها وربما بالتنسيق معها. واستكمالا للعبة الدول المعادية لطموحات العرب والمسلمين بعد قيام إسرائيل بدأت مرحلة الانقلابات العسكرية القامعة لشعوبها، والملهاة والدغدغة لطموحات وأحلام هذه الشعوب في الوحدة والحرية وازالة كيان إسرائيل من بين ظهرانيها.
وحقيقة الانقلابات العسكرية منذ بداية خمسينيات القرن العشرين وخصوصا في مصر لم تكن أكثر من بناء مجد شخصي لزعيم الانقلاب مع إهمـال كل ما من شـأنه بـناء أمة قوية علميـا واقتصـاديا وعسكريا ومعـنويا.
وهناك الهزائم المتكررة أمام إسرائيل في زمن عبد الناصر ومعاهدة ذل كامب ديفيد في زمن السادات وعقود مبارك الثلاثة حتى وصلنا إلى مرحلة انبطاح السيسي لأعداء الوطن والدين وانقلابه على ضوء آخر نفق الربيع العربي.
كل هذه المراحل تمت بمعرفة واشتراك المخابرات المصرية الفاعلة. وما مسرحية «رأفت الهجان» إلا حلقة في سلسلة النفخ الكاذب في بطولات وهمية لا قيمة عملية لها على أرض الواقع.
والمرحوم محمود عبدالعزيز (رأفت الهجان) وغيره من معظم الممثلين ليسوا أكثر من أبواق للنظام وهم من أهم المساهمين في توهين العزائم وهدم الأخلاق حتى تستمر الأمة العربية الاسلامية في سباتها العميق.
ع.خ.ا.حسن
في ظل صمت مريب
نقدر الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ونثمن دوره الكبير في مسلسل رافت الهجان الدي جسد فيه شخصية جاسوس مصري في كيان الإرهاب الصهيوني أيام كانت المواجهة مع العدو الفاشي تكتسي طابع الصدقية والجدية. ولكن ذلك يبقى من الأطلال وأمجاد الماضي فما يحزننا ويدمي قلوبنا هو ما آلت إليه الأوضاع العربية واستغلال العدو النازي لها لزيادة غطرسته وجبروته في ظل غياب تام وصمت مريب من طرف كل الأنظمة العربية.
بل الأدهى والأمر إن ما نلاحظه هو أن المخابرات المصرية التي أبلت البلاء الحسن في التصدي للعدو الصهيوني وجواسيسه في الزمن العربي الجميل انقلبت راسا على عقب حيث نشاهد التنسيق الأمني والمخابراتي بينها وبين عصابات المخابرات الصهيونية إضافة إلى تعاونهما الوثيق في أحكام الحصار على أهلنا في غزة.
بلحرمة محمد – المغرب