أسوأ أشكال اليمين
بغض النظر عن موقف مرشحي الرئاسة الأمريكية ترامب وكلينتون من قضايانا ماهي استراتيجيتنا نحن العرب من هذه القضايا ؟
فترامب (في تحالف واقعي مع أسوأ أشكال اليمين العنصري الأمريكي) هذا اليمين الذي يكره العرب والمسلمين ويحتقرهم نظرا لأن معظم متزعميهم عملاء وليست لهم برامج تتخطى المحافظة على كراسيهم ولو اجتاح شعوبهم وأوطانهم الطـوفان. وهم اصفار كبيرة في ميزان المس بالمصالح الأمريكية رغم الأوراق الفاـعلة الـتي يملـكونها.
(تبدو السياسة الخارجية لكلينتون، نحو الإسلام والعرب، مختلفة عن سياسات ترامب، ولكنّها كخليفة لأوباما، سترث سياسات، لا تبدو واسعة الاختلاف عن سياسات ترامب)
حالة النخب العربية الحاكمة وذات الثقل ينطبق عليها قول الشاعر (من يهن يسهل الهوان عليه … ما لجرح بميت ايلام) وهم ينتظرون (الترياق من العراق) كما يقول المثل في وصف عجزهم المهين وقد اثبتت المواقف السابقة جمود وتحجر هذه النخب.
ع.خ.ا.حسن
الدرع الصاروخي
قد نقول إن الانتخابات الأمريكية شأن داخلي أمريكي، وأنها لا تهمنا نحن العرب والمسلمين بقدر ما تهم الشعب الأمريكي فيما يخص أهم قضاياه الداخلية : الاقتصاد، النظام الضريبي، التغطية الصحية، الهجرة غير الشرعية، وما يولد ذلك من انتشار للجريمة والمخدرات، بناء جدار على الحدود الأمريكية-المكسيكية لضبط الهجرة، الإجهاض، التجارة الحرة مع أمريكا الشمالية أو المحيط الهادي….الخ.
أما أهم القضايا التي خاضها المرشحان في السياسة الخارجية الأمريكية فكانت حول روسيا و دورها في العالم، وبالخصوص طبيعة العلاقة التي يريدها المرشحان مع الرئيس الروسي بوتين في أهم النقط الساخنة من العالم، سواء في أوكرانيا، سوريا، والعراق…، واتهامات هيلاري كلينتون لروسيا بقرصنة الهيئة الوطنية للحزب الديمقراطي وتخوفات من تزوير الكتروني تقوده روسيا لصالح ترامب، ….
روسيا لم تخف دعمها لترامب، بما سيحقق السلام في العالم و يكسر العزلة الدولية على روسيا، خصوصا بعد ضم شبه جزيرة القرم من قبل بوتين، وبما يخفف العقوبات الاقتصادية التي أثقلت الجانب الروسي، هيلاري تريد نهج سياسة التصعيد ضد روسيا وفرض المزيد من العزلة على بوتين، مما سيدفع بالتصعيد العسكري، والتلويح الروسي بالسلاح النووي لردع العدوان الأمريكي، خصوصا اعتراض روسيا على مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي في أوروبا الشرقية، أما الصين فقد كانت الموضوع الأقل اهتماما من كلا المرشحين، بسبب النهج الاقتصادي البحث الذي تسعى إليه القيادة الصينية وابتعادها عن التصادم مع الغرب في العديد من القضايا الدولية، وبحثها عن الأسواق والاستثمارات في العالم، كما تم تسليط الضوء حول دور القوات الكردية في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»…
ما يهمنا في كل هذا الجدال والنقاش الرئاسي وتبادل الاتهامات بين الطرفين هو دور العرب الغائب في الساحة الدولية، بل إن الساحة العربية تحولت إلى «مفعول فيه»، فاقدة للاستقرار السياسي والقوة العسكرية مرات، ولسيادتها مرات أخرى، غارقة في الفوضى وعاجزة عن وضع خطط تنموية بديلة لهذه الفوضى التي تأتي على الأخضر واليابس…منقسمة بسبب دور «الإسلام السياسي» في كل الوطن العربي….
بل ظهور الحرب الطائفية في منطقة الشرق الأوسط بين السنة والشيعة، وكان للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون دور في تلك الفوضى في المنطقة العربية، سواء من خلال تصويتها في الكونغرس الأمريكي لصالح غزو العراق في 2003، أو التصويت في مجلس الأمن لـ «حماية المدنيين» و»منع مذبحة بنغازي-سريبرينتشا» في ليبيا في 2011.
ناصر الدين جعفر- المغرب
دور المنظمات الصيونية
منذ متى وقضايا العرب والمسلمين لها مكانة وأهمية و حظوة عند إجراء الانتخابات الأمريكية خصوصاً بعد تأسيس الدولة العبرية عام 1948 ؟وما هو دور المنظمات الصهيونية العالمية و بيوت المال الماسونية ؟ أليست هي الداعمة ولها كلمة الفصل في اختيار وحسم المرشح الرئاسي الأمريكي منذ تأسيس إسرائيل ؟
لا يمكن بأي حال من الأحوال الحصول على الحق والعدل لقضايا العرب والمسلمين من الرئاسات الأمريكية المتوالية بمن فيها الرئيس المودّع للبيت الأبيض!
أ.د. خالد فهمي – تورونتو – كندا
اللبن المسكوب
الغرب والشرق مستغرب من أفعال العرب بين بعضهم على الرغم من أن لهم تقريبا دينا واحدا ولغة واحدة ولكن على مدار السنين تدور الحروب بين بعضهم بدون سبب الا للسيطرة على بعضهم وزاد الطين بله استخدامهم للدين وسيلة للانتفاع السياسي وكذلك استخدام أموال النفط لإشعال المنطقة كلها وليست نهضتها والغرب والشرق هو الكاسب الأكبر.
وعندما تفوق الشعب العربية من هذا الهراء وينفض الغرب والشرق أياديه من المنطقة بعد المساعدة في تدميرها سوف يقف العرب كل العرب يبكون على اللبن المسكوب وخاصة مع نضوب عصر البترول.
محمد صلاح
توزيع الأدوار
لو كان حكام العرب يتبعون مصالح شعوبهم بدلا من اتباع سياسة أمريكا التي تصب في مصلحة الكيان الصهيوني كان كل دول العالم تحترم العرب بل سوف تقف إلى جانب قضاياهم، ولكن عندما يشاهد العالم الدول العربية تبيع بعضها للعدو ولسياسته التي هي ضد مصالح الشعوب العربية يسألون أنفسهم كيف نثق بهؤلاء وهم يبيعون بعضهم ويعملون ضد مصالح شعوبهم. فأمريكا وزعت الأدوار لحكام العرب.
فريد
حنكة دبلوماسية
الذي سيرجح الكفة والغلبة لصالح هيلاري كلينتون هو حنكتها الدبلوماسية التي أكتسبتها من خلال قيادتها لوزارة الخارجية الأمريكية سابقاً، وحماقة وغباء المرشح دونالد ترامب الذي يحتقر في كل مرة النساء والمهاجرين الأمريكيين اللاتينيين خاصة المكسيكيين والعرب والمسلمين.
ما يؤسف له أن اللوبي الخليجي العربي خارج موازين القوى والتأثير في الولايات المتحدة الأمريكية في هذه الانتخابات الرئاسية.
السعيد بن أحمد – الجزائر