تعقيبا على رأي «القدس العربي»: قطر و«قائمة المطالب» التعجيزية

حجم الخط
0

وقاحة ديبلوماسية
و الله لم أر مثيلا لهذه الوقاحة الدبلوماسية؛ ما هذه المطالب التعجيزية التي تبعث على الاستفزاز و الضحك لحد القهقهة!!! هل سيادة الدول واستقلالية قراراتها و تحالفاتها تنتهك بهذه الجرأة! العجيب ،كما جاء في المقال، أن هذه المطالب-الأوامر لم تأت على ذكر القاعدة العسكرية الأمريكية أو أي شيء يتعلق بالقوة العظمى.
محمد أمزميز – المغرب

مراهقة سياسية
المال لو استُعمل في جمع العرب وجعلهم قوة فعالة بين الأمم لكانت عواصم يُقرأ لها حسابا في قرارات ضمن مسائل دولية ولكان لها مقعد في مجلس الأمن ولأزيح سرطان إسمه إسرائيل ولكانت هناك بُنى تحتية يربط جميع البلدان العربية فكل بلد يتميز بإنتاج صناعي فلاحي وثقافي يجتاح العالم. لكن ذاك المال استهدفته قوى الشر ليكون الأداة للقضاء على العرب بالعرب وذاك راجع لمراهقة سياسية.
دينارز

العبث بمصير الأمة
الأسرة الحاكمة في الإمارات ورطت السعودية في مشروع تقسيم الصف العربي أكثر مما هو متشرذم أصلا في ظرفية تاريخية يعرف فيها الجسم العربي نزيفا ولا يحتمل ضربات أخرى من المحتمل ستجهز على البقية الباقية من تماسكه وصموده أمام المؤامرات.
قضية خروج الإمارات عن تبني الدبلوماسية الرزينة والساعية إلى خدمة الأهداف الاستراتيجية الكبرى لدول الخليج العربي ثم الأمة العربية كما كان معهودا فيها من ذي قبل، سببه الأساسي هو إختراق الأجهزة الأمنية المصرية للنخبة الحاكمة بالإمارات خلال العقدين الأخيرين، إختراق بدأ بتدريب كوادر أمنية إماراتية على أيدي الأجهزة القمعية لنظام مبارك، هذه النخبة التي عادت إلى بلدها الإمارات وهي متشبعة بفكر الإقصاء والإستئصال لأي توجه يخالف مشروع دوائر القرار في بلدها أسهمت في بلورة رؤية جديدة انتهجتها الإمارات على مستوى سياستها الخارجية اتسمت بمحاولة إحباط أي محاولة وصول التيار الإسلامي المعتدل للحكم في بلدان العرب، إما بالترغيب والترهيب وتحريض رموز الدولة العميقة . إطفاء نار الفتنة التي أشعلتها هذه النخبة المتغطرسة والمحدودة الأفق التي تتسلط على مقاليد الحكم في الإمارات يبدأ بتراجع السعودية عن مجاراة هذه السياسة الهدامة لحكام الإمارات والإعتماد في اتخاذ القرارات الحاسمة على توافق مجموع دول الخليج جميعا دون تهميش دور الكويت أو قطر أو سلطنة عمان، ثم إشراك الدول العربية الأخرى في حسم الخلافات العربية- العربية بدل الإستفراد بالقرارات، الخطوة الثانية تبدأ بوضع الإمارات في حجمها الطبيعي داخل الوطن العربي!
آدم .س

نزوات حكام
إن الشروط لا يستسيغها عقل سليم أو منطق قويم وهي تدخل سافر في سيادة بلد جار وشعب شقيق. وحتى فيما يخص الشرط الثالث فالمرجعية في تصنيف الحركات الإرهابية لا يمكن أن يستند إلى نزوات بعض الحكام في دول عربية التي هي أبعد ما يكون عن إعطاء الدروس في احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير والشفافية في الحكم، هناك لوائح صنفها خبراء الأمم المتحدة يمكن تبنيها لإتخاذ قرارات المقاطعة.
كيف تقلق دول الجوار من قناة «الجزيرة» وهي التي لها عشرات القنوات التي يمكن توظيفها لمقارعة الجزيرة بأسلوب الإقناع وكشف الحقائق والرد بالحجج بدل محاولة تكميم الأفواه وفرض نمط واحد واحتقار عقول وأذواق الشعوب العربية.
أحمد السنوسي

حضن العدو
ليست قطر وحدها هي التي ستعاني من هذه المطالب التعجيزية التي روج لها الإعلام المتصهين، والتي -في رأيي- ما هي الإ املاءات اسرائيلية منقولة(بامانة) بواسطة أمريكا الى الدول المعنية. ولا استبعد كذلك ان تكون للإمارات يد في صياغتها مع اسرائيل. وأمريكا ليست ناقلة لهذه الاملاءات فقط بل تستعمل كل نفوذها (لإقناع!) الأطراف بها او ارغامهم عليها.
والامير محمد بن سلمان -ملك السعودية المقبل-وبحماسه الشبابي يريد أن يضع بصمته على السياسة الخليجية-وهذا من حقه-، ولكن (ما هكذا تورد الإبل) يا سمو الامير. هل الارتماء في الحضن الامريكي الغادر سياسة حكيمة؟
ع.خ.ا.حسن

تحالفات قوية
أتمنى من قطر أن لا ترد على مطالب الأعراب وترمي مطالبهم في المزبلة وان لا تناقشهم وأن لا تفاوضهم فهي أشبه بإعلان احتلال أو فرض وصاية على دولة مستقلة.
أتمنى من قطر ان تحذر من هؤلاء الأعراب فهم سبب نكبة العرب قديما وحديثا بغدرهم وخيانتهم المتكررة وعمالتهم للعدو الصهيوني والامريكي سرا وعلنا مقابل بقاء عروشهم.
أتمنى من قطر أن تبني تحالفات قوية مع دول الجوار خاصة تركيا للدفاع المشترك لأن هؤلاء الأعراب لا يعرفون الا لغة القوة كما أتمنى من قطر التفكير الجدي لبناء جيش وطني قوي للدفاع عن قطر وكما استطاعت قطر أن تكون رائدة العالم العربي وحتى العالمي في مجال الإعلام والاقتصاد تستطيع أن تبني قوة عسكرية اقليمية من ابناء الوطن وحتى المقيمين للدفاع عن امن واستقلال قطر والعبرة ليس بالمساحة وعدد السكان ولكن بالإرادة والرغبة. فالكيان الصهيوني رغم المساحة الصغيرة التي يحتلها من فلسطين وعدد سكانه القليل مقارنة بالعرب الا أنه أذل كل العرب في حروبه السابقة.
أتمنى من قطر أن لا تعيد علاقاتها الدبلوماسية وحتى الاقتصادية مع الذين تضامنوا مع الأعراب الذين حاصروا قطر ليكونوا عبرة لكل جبان وخائن وفاقد الإرادة.
نبيل العربي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: قطر و«قائمة المطالب» التعجيزية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية