علاقات متوترة
لا توجد علاقات بين مصر وإيران والعلاقات متوترة، وإيران تتمنى أن يوسع الخلاف بين مصر والسعودية.
ومن هنا تحاول إيران الادعاء بكل هذه الأكاذيب، ومصر نفت كل هذه الادعاءات رسميا.
وأعلنت مصر أنها لم ولن ترسل أي جنود أو معدات عسكرية إلى سوريا
والدستور المصري ينص على أن إرسال اي جنود خارج مصر يتطلب موافقة البرلمان مسبقا.
محمد صلاح
رباعي دولي
تواتر الأنباء حول دعم السيسي العسكري لبشار الأسد – جزار سنة سوريا – يجعلها ذات مصداقية عالية وتطور يجعل من انقلاب السيسي – العميل لكل اعداء العرب والمسلمين – سندا ودرعا واقيا للنظام السوري الدموي القاتل. وعلى مبدأ عدو عدوي صديقي ؛ فالنظام السوري هو الوحيد الذي يحكم بالإعدام على كل من ينتمي للإخوان المسلمين، وانقلاب السيسي هو الاشرس في عداوته لإخوان مصر كذلك وهم بعبعه الذي يؤرقه في اليقظة والمنام.
وشياطين الأنس الصهاينة هم من يزينون للسيسي بان (انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وهو اتجاه في السياسة الأمريكية يتقارب مع المنظور الاستراتيجي لروسيا في المنطقة العربية مما يجعل انضواء قيادة السيسي تحت المظلة الروسية الأمريكية الجديدة أمراً مقبولاً وقابلا للتشجيع)
كما ان انضمام السيسي لداعمي نظام الأسد و(الحماس الذي تبديه روسيا والنظام السوري وإيران هو لأسباب مختلفة، وقد تكون متناقضة، فروسيا تعتبر مصر جائزتها الكبرى ضمن الدول «السنّية» العربيّة لأن التحالف معها يخفف من النظرة إليها كحليفة إيران الشيعية وسوريا التي يقودها رئيس علويّ ضد الأغلبيات السنّية في العالم الإسلامي، فيما ترى إيران إلى القاهرة كحليف كبير ضد السعودية ودول الخليج، ويعتبرها النظام السوري بطاقة تأمينه للخروج من حصار الدول الأوروبية والعربية وتبييض صفحته الموشحة بصفحات الإبادة والتهجير والتدمير).
تخبط نظام السيسي أعلاه هو الأخطر على الشعب المصري (كما أنّه يلبس السيسي عباءة جديدة لن يقبلها الشعب المصري) نظرا لانفضاحها المعيب في دعم من أراق دماء أكثر من نصف مليون سوري وهجر نصف شعبه الآخر ودمر عمرانه، ويدعمه في هذا السلوك الهمجي أحقر رباعي دولي وأشرس في عداوته للعرب والمسلمين (إسرائيل وايران وروسيا وأمريكا).
ع.خ.ا.حسن
شعب مغلوب على أمره
يلبس السيسي عباءة جديدة…. لقد لبس السيسي تلك العباءة الملطخة بدم أبناء الشعب المصري لحظة انقلابه على أول رئيس مصري ينتخب بطريقة ديمقراطية من خارج المنظومة العسكرية وهذا ما لا يقبله عسكر مصر ولا أقول شعب مصر لأنه أي شعب مصر مغلوب على أمره في ظل حكم العسكر.
حسن الحساني
ليتر الزيت المفقود
كيف ننتظر من عبد الفتاح السيسي مغتصب السلطة في مصر أن يقوم على الحفاظ على السلام في سوريا؟
وهو الذى ورط جيشه في الإصطدام مع الشعب ولا يستطيع حتى حماية جنوده في سيناء ؛ ولا توفير كيلو من السكر أو ليتر من الزيت للمواطن المصري العادي؟
أحمد – مصر
تسوية الأمور
دخول مصر حلف إيران قد يفتح نافذة لدول الخليج لاحقا للمصالحة مع أعدائهم بعد تسوية الأمور في سوريا، لا أظن جو العداوة هذا سيظل قائما إلا ما لا نهاية، بنهاية حرب سوريا ستفتح آفاقا جديدة بدون شك. الكويت صرحت قبل أيام عن رغبتها في رؤية مصالحة مع إيران.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
الخروج على النص
من يريد أن يفهم السياسة الأمريكية الخارجية عليه فقط أن يدقق ويتابع في السياسة المصرية الداخلية والخارجية منذ تولي مبارك السلطة وإلى الوقت الحالي مروراً بفترة حكم الإخوان المسلمين التي حاولت الولايات المتحدة إمتصاص صدمة توليهم السلطة عن طريق محاولة تطويعهم وتهجينهم ولكنها إصطدمت ببعض القيادات من الصف الأول والثاني للحركة، كما أنها لم تستطع تمرير سياستها الخارجية عبرهم وعلى رأسها ملفات إسرائيل في المنطقة.
الولايات المتحدة لا تريد حقوق إنسان ولا تريد أن تكون هناك ديمقراطية من أي نوع خارج حدودها ومن يظن عكس ذلك فهو واهم كل الوهم.
لذلك ما نراه اليوم من تمادي جنرالات مصر على الشرعية والحريات هو كرت أخضر من الولايات المتحدة ولكن من تحت الطاولة ومن يظن أن السعودية والإمارات من رعت الإنقلاب فهو أيضاً واهم وإنما الراعي الرسمي الولايات المتحدة وتلك الدول كان دورها الوحيد التكلف بالمصاريف.
والسؤال الذي يجب أن يطرح الآن من أين أتت كل هذه الشجاعة للسيسي حتى يتخذ مواقف مناوئة للسياسات السعودية والجواب هنا بسيط حيث أن الولايات المتحدة لا تريد أن يتفوق طرف على آخر في المواجهات السعودية الإيرانية.
ولكن ما غاب عن السيسي وأعوانه أن الولايات المتحدة من السهل أن ترسلك إلى مستنقع ولكن من الصعب أن تخرجك منهُ.
إن ما يحدث في سوريا ليس مشكلة نظام ومعارضة إنما هي إستنزاف لقوى المنطقة الواحدة تلو الأخرى واللعب بحدائقها الخلفية التي كان على الولايات المتحدة أن تتسلل إليها خفيةً ولكنها الآن حاضرةً علانية وتقلم أغصانها وتقطف ثمارها.
أوباما ليس ضعيفاً وترامب ليس قوياً إنما هناك سيناريو يسمح لبعض ممثليه بالخروج عن النص ولبعضهم لا.
إن الحل لما يحدث في سوريا ليس في أيدي دول المنطقة ولا بيد أي دولة إنما بيد واحدة هي الدولة العميقة في الولايات المتحدة.
لذلك لا تلومُ السيسي على ما يفعل فهو عبد المأمور وما عليه إلا السمع والطاعة.
إن ما تعانيه كل دول العالم من سياسات حكامها ومن ويلات الحروب هناك يبدأ التخطيط له في معاهد السياسة الأمريكية على شكل أوراق بحث وأرقام.
د. سامر راشد