مراجعة السياسات الخاطئة
رغم مواقف الكثير الرافضة لسياسات الرئيس التركي أردوغان عبر العالم والداخل التركي الا أنه تم التنديد بمحاولة الانقلابيين الفاشلة حتى من أبرز الأحزاب التركية المعارضة. وهذا ان دل على شيء فانما يدل على الاصطفاف إلى جانب الديمقراطية التي أوصلت حزب العدالة والتنمية التركي إلى سدة الرئاسة ورفضا لازمنة الانقلابات التي ولت دون رجعة، والتي عانت منها تركيا لأربع مرات مند عام 1960 وليس حبا في شخصية أردوغان فالأشخاص ماضون لحال سبيلهم والأوطان باقية.
فتركيا التي تتعرض لمؤامرات ومخططات صهيوامريكية وغربية رغم عضويتها في حلف شمال الاطلسي واستضافتها لقاعدة انجرليك والسماح لواشنطن بالانطلاق منها في حربها المشبوهة على الارهاب ورغم تبعيتها للغرب ومحاولاتها المتعددة والمتكررة للانضمام للنادي المسيحي في محاولة منها للتنكر لماضيها وارثها الإسلاميين ورغم توسلها للصهاينة والتنازل عن كبريائها لصالح أعادة العلاقات الثنائية مع عصابات الإرهاب الصهيوني كل ذلك لم يشفع لها ان تكون الابنة المدللة لهذا الغرب المنافق الذي يزعم أنه مع المؤسسات الديمقراطية وهو في حقيقة الأمر لا يتوانى في محاربتها بكل هوادة خاصة في المجتمعات العربية والإسلامية، فأردوغان الدي خاطب الشعب التركي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وطالبه بالخروج إلى الشوارع لانقاذ القيم الديمقراطية وحمايتها.
يجب عليه ان يتعلم من هذا الدرس جيدا وذلك بمراجعة سياساته الخاطئة وثقته في هذا الغرب الذي يتصيد ويتحين الفرص لتفكيك تركيا وزعزعة استقرارها. فالشعب التركي هو الضامن الوحيد بعد الله تعالى لاستقرار تركيا وهذا ما ينبغي على الأنظمة العربية البناء عليه وتتصالح مع شعوبها وتعيد الثقة المفقودة معها وليس التبعية المطلقة للدوائر الصهيوامريكية والغربية، فهؤلاء لا يعترفون بالصداقة مطلقا بقدر ما يلهثون وراء مصالحهم.
ولهذا فهم لا يترددون في إدارة ظهورهم حتى لأقرب خدامهم ان دعت المصالح دلك فالعالم كله مند نشأته مبني على تحالفات ومصالح متغيرة وليس على صداقات دائمة او ثابتة كما قال ونستون تشرشل الزعيم البريطاني الراحل.
بلحرمة محمد – المغرب
قلب عقارب الساعة
الأشخاص يمضون والانظمة تبقى، إلا في عالمنا العربي فالأشخاص باقون جملوكيا والبلدان تنهار والخزينة تفلس وجيوبهم مترعة وشعوبهم جائعة ومقموعة ويريدونها مخدرة ونائمة على الأحلام الوردية. وعندما احست بواقعها الأليم هذا وتحركت في الربيع العربي قمعت ببساطير العسكر. ولكن في تركيا، وعندما حاول العسكر قلب عقارب الساعة الديمقراطية تصدى لهم الشعب وأرجعهم إلى ثكناتهم وأبقى على أردوغان وحكومته التي اختارها بحرية ونزاهة عبر الصناديق.
ع.خ.ا.حسن
مثال يحتذى
عشرات الرتب العالية من كل قطاعات الجيش وكم كبير من مختلف مؤسسات الدوله وصولا لمستشار للرئيس أردوغان شاركوا في الانقلاب والسؤال الأهم لماذا اخفقت مخابرات الحكومة في كشفه؟
معالجة هذه المسألة أساسية فمن الأفضل افشال انقلاب قبل ان يبدأ.
لكن بطولات الشعب التركي ورفضه الانقلاب والخروج للشارع قدم مثالا يحتذى به للشعوب العربية واثبت اذا الشعب تحرك فإن بامكانه الثأثير. ولهذا نرى هول الصدمة وحالات الإنكار لدرجة الهذيان من الانقلابيين والديكتاتوريين وانصارهم من العرب لفشل الانقلاب. لايريدون للشعوب العربية أن تصدق أنها مازالت تستطيع إحداث تغيير ونيل حريتها كما فعل الأتراك.
أحمد- فلسطيني
الهوة بين القيادات والشعب
القيادة المنتخبة من شعبها يحميها من انتخبها وهذا الفرق بين القيادة التركية والفيادات العربية، المسؤولون العرب لا يحترمون آراء شعوبهم، المواطن العربي مهان في بلده يتمنى سراً أو علانية زوال هؤلاء الحكام وبعض المواطنين العرب ربما يتحالفون مع الشيطان من أجل التخلص من هؤلاء الحكام الفاسدين. نلاحظ بعض المواطنين العرب يميلون للانتماء ( لتنظيم الدولة الإسلامية) ليس حبا به بل كرهاً لحكامهم حتى وصلت ببعض المهازل الديمقراطية العربية أن الرئيس ينتخبه شعبة بنسبة 99.9% أمثال حافظ الأسد وابنه من بعده. لهذا الشعب التركي تحدى الدبابات وأفشل الإنقلاب بكل شجاعة.
هشام
صراع بين الغرب والشرق
الصراع بين الغرب والشرق على النفوذ في شرق المتوسط، والعلاقة الخاصة بين العسكر وأمريكا، التي تتشدق بحقوق الإنسان والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، من الأسباب الرئيسية للإنقلابات والديكتاتوريات العسكرية، غير المؤهلة لإدارة الشؤون المدنية في بلاد المنطقة، وتدمير الحياة السياسية فيها، والهيمنة عليها بقوة السلاح والسجون والتعذيب، نقيض السياسة.
م. حسن
زج الصحافيين في السجون
أين هي الديمقراطية في دولة أردوغان! ألم يشكك الكثير بنتائج الانتخابات الاخيرة علاوة على تكميم الأفواه وزج الصحافيين والمعارضين في السجون ؟! من هو المسؤول عن الانفجار الذي حدث في انقرة في احتفال الأكراد؟
والملايين من الشعب التركي التي أفشلت الانقلاب هي عبارة عن عدة آلاف من الميليشيات التي كونها هو واسماها القوات الخاصة للشرطة.
مهند – العراق
تهم الفساد
الضباط الذين قاموا بالإنقلاب بتركيا أغلبهم من الأقليات خصوصا الطائفة العلوية !
هل تذكرون الضابط السوري المنشق المقدم حسين الهرموش الذي سلمه هؤلاء الضباط للأسد بأول الثورة السورية ؟
هل تذكرون الأسلحة السعودية التي صادرها الجيش التركي سنة 2013 لكي لا تصل للثوار السوريين وهددوا أردوغان بالإنقلاب وتهم الفساد ؟
الكروي داود – النرويج