تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لعبة «الروليت» الروسية تصيب بشار الأسد؟

حجم الخط
0

دويلات عديدة
اتفاق تقسيم سوريا بين الدول العظمى العالمية والمحلية إلى دويلات علوية سنية كردية أمر نهائي.هذا هو التفسير الوحيد المقنع لهذه الخطوة.
علي محمد علي

عبء على الضمير العالمي
لمن لا يعرف لعبة الروليت الروسية.هي لعبة (مغامرة) خطرة قد يفقد فيها اللاعب حياته.وهذا اللاعب يصوب إلى رأسه مسدسا محشوا بطلقة حية واحدة مع ان استيعاب هذا المسدس هو عدة طلقات.ثم يضغط اللاعب على الزناد ؛فاذا كانت هذه الضغطة على الطلقة الحية فجرت رأسه وانهت حياته،والا فانه ينجو عندما تكون الضغطة على الفاضي. واعتقد أن ضربة روسيا للاسد ليست على الفاضي.
قرار بوتين فاجأ نظام الأسد والعالم ولكنه –ربما- لم يفاجئ أمريكا بدليل ان كيري يصرح بان هذا الانسحاب هو (افضل فرصة لانهاء الحرب) ومحادثات الهاتف بين بوتين واوباما تعزز ذلك.وهذه الخطوة –اعتقد – أنها ستسرع من رحيل الاسد؛ اذ انه اصبح عبئا ثقيلا وقاتلا على الضمير العالمي،كما ان تبجحات الاسد-مستندا إلى الدعم الروسي- بمواصلة الحرب حتى النصر تبعتها (تصريحات ناريّة لوزير الخارجية السوري وليد المعلم تعيد الأزمة السورية إلى مربعها الأول بالقول إن «بشار الأسد خطّ أحمر»،) وهذا الموقف المتعنت للنظام السوري بالتزامن مع الاعداد لمحادثات النظام مع المعارضة (يبدو أمراً خارج السيناريو الروسيّ – الأمريكي، ولابد أن إجراءات أخرى قام بها النظام على الأرض ساهمت في نشوز النظام الكبير عن ذلك السيناريو.) وبذلك فان (لعبة الروليت الروسية، هذه المرة، أصابت الأسد) بعد ان اتفقت أمريكا وروسيا على رحيله.
ويجب ان لا يغيب عن بالنا بان هذا الاتفاق الروسي الامريكي لن يراد له ان يكون لسواد عيون المعارضة السورية المسلحة أو لاستقرار وامن الشعب السوري ووحدة اراضيه؛ لأن خروج سوريا موحدة ومنتصرة على نظام الأسد هو- بالضرورة – ضد أمن واستقرار حبيب أمريكا وروسيا المدلل (اسرائيل).
وما يدبرانه لسوريا ربما يكون اخطر من نظام الأسد. ولهذا لا يسعنا الا ان نقول (اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم)
ع.خ.ا.حسن

طبيب البراميل
تحليل جميل وفيه الكثير من الحقيقة. روسيا لديها مصالح مثلها مثل باقي دول العالم الغربي والشرقي وهي أمام أعين حكامهم، والانسحاب البسيط هذا هول له الإعلام لدعم المسار السياسي
ولإعطاء العملية السياسية دفعة وأملا للمعارضة بالتخلي عن التشدد ودق إسفين بين أعضاء المعارضة المختلفين حسب الدولة الداعمة لهم.
سيحدث هذا الانسحاب المسرحي إنشقاقا أكبر بين المعارضة السورية وغدا يثبت صحة هذا التحليل البسيط.
سحب 20٪‏ من الطائرات وبعض الطيارين للراحة لن يغير من إصرار روسيا على دعم طبيب البراميل.. وهذه لعبة روسية بتصفيق وتهويل غربي وأمريكي.
أمس لم يتوقف القصف الروسي والتقدم الحكومي نحو تدمر مستمر؟؟
الويل لنا نحن العرب ! لا مصالح ولا سياسات متوازنة ولا تخطيط ولا استراتيجية للمستقبل ، وانما ردود أفعال ومزاجية ونرجسية فوق المعقول.
حكمت- أمريكا

قرار متفرد
البند السابع والذي كنا نتغنى به أصبح في عداد الأموات بعد قرار الدخول لسوريا من شخص واحد والخروج بقرار من شخص واحد
أحمد- سوريا

المستحقات الروسية
العصابة الروسية أخذت مستحقاتها وزيادة من «النظام» السوري ومن عرب أغدقت على الروس والمجال الآن مفتوح لينال بشار ما نال القذافي وقد قضي الأمر الذي يستفتيان فيه المعارضة والأمريكان. ولكن الفرق لما يقبض على الأسد سوف لن يقول «خيركم شو فيه» كما قالها معمر.
حسان

خسارة روسيا
روسيا خسرت علاقات مع كل من تركيا و السعودية لصالح عصابة متحكمة في دولة لايمكنها تعويض الاستثمار التركي في روسيا و لا العلاقات الاقتصادية مع السعودية.نسبة الخسارة الروسية بعد التدخل في سوريا حوالي 45في المئة دون تعويض لا من سوريا ولا من إيران ولا من العراق. الشعب الروسي يدفع ولا يقبض هذه خسارة و مغامرة لا يمكن الاستمرار فيها فهي عبء على روسيا اكثر من حرب أوكرانيا. الآن الشعب في تلك البلد 20 في المئة منه من اصل روسي اما في سوريا فلا يوجد مبرر في تدخل دون مقابل مع نظام خاسر وحتى لو بقي في السلطة لا يستطيع دفع الخسائر الروسية.
فرج – الجزائر

إمكانية التقسيم
كادت المعارضة ان تنتصر قبل دخول الروس ولن تبقى حينئذ إمكانية للتقسيم الذي يريده الكبار فطلبوا من الروس التدخل لنصرة النظام والأكراد مقابل منحه قاعدة عسكرية في سوريا وهذا حتى لا يبقى هناك أي حل سوى التقسيم فلما قامت روسيا بهذه المهمة انسحبت. ويبقى على المفاوضات تحقيق هذا التقسيم رغم الجميع.

جمال

السنة الأخيرة
لقد كان القائد على زعمهم آخر من يعلم فقد أبلغ بالانسحاب باتصال هاتفي
أنا توقعت هنا في احد تعليقاتي أن الانسحاب الروسي قريب ومفاجىء وسيكون نكاية في أمريكا لأن الروس أحسوا أنهم يقاتلون عن أمريكا بالوكالة وهذا ما أدركه الدب الروسي الغبي.
على كل الانسحاب كان مزعجا لبشار وشبيحته وإسرائيل وأمريكا ومريحا للأردن خوفا من كارثة لجوء ومريحا ايضا لإيران التي شعرت بعد التدخل أنها لاعب صغير لذلك أعتقد أن بشار هذه آخر سنة له.
د. راشد – المانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية