تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لماذا تتجاهل واشنطن تحديات موسكو؟

حجم الخط
0

استعراض إعلامي
قد يكون التحليل النهائي بهذا المقال سليما من الناحية النظرية فالعملاقان الكبيران أمريكا وروسيا قد أتفقا على أن النظام القمعي لبشار أفضل من الإسلاميين، وما يتم أمام الاعلام العالمي ما هو الا «شو» إعلامي وتوزيع ادوار لإنقاذ ماء الوجه أمام صرخات الأطفال والدماء التي تراق بالبراميل المتفجرة لنظام بشار أو بالقنابل العنقودية للطائرات الروسية ولكن العبرة بالنهاية كيف سيسدل الستار على هذه الحرب لإجبار الإسلاميين على التسليم ورفع الراية البيضاء، اعتقد أن الأوان قد فات، فإن هؤلاء الإسلاميين يحبون الموت أكثر من حبهم للحياة، وأن ألاعيب القوى الكبرى في مجلس الأمن وفى الغرف المغلقة قد خلقت ثأرا موروثا وكراهية عميقة لدى الإسلاميين لكافة النظم الديكتاتورية ولسياسة الكيل بمكيالين للقوى الكبرى.
صلاح مختار- مصر

توزيع أدوار
بريطانيا التي انتهى دورها ولم تبق غير فرنسا فلحقت بها أمريكا ثم روسيا من أجل تقاسم الأدوار بين أمريكا وروسيا بعد أن انتفى الوجود الفرنسي إلا من بعض الأماكن من الوطن العربي حيث أنها باتت تتأرجح بعد أن طالها الإرهاب.
الهدف هو استنزاف المقدرات وتخريب البلاد العربية ثم القضاء وتدمير الإنسان العربي. الخلفية في ذلك كله هي العقيدة الصليبية وعقدة الحقد التي انطلقت منذ النصف الثاني للألفية الأولى.
وسائل وأدوات تكريس استمرار السيطرة على العرب كانت من خلال الطابور المفسد الذي كان ولا يزال معول الهدم لأمة العرب بالتزامن مع سوس ينخر جسد أمة العرب ألا وهم الفُرس لنقمة تسكن صدورهم منذ أن أسقط العرب كسراهم.
ما هو الحل لتخرج العرب من براثن قوى الشر؟
هذا السؤال موكول الإجابة عنه لكل حر يريد لأمة العرب أن تنهض وتستعيد مكانتها دون أحقاد ولا ضغائن.
حسن

المنح العسكرية
الروس يثرثرون كثيرا وكأنهم تخرجوا من «ماسبيرو». المقالة مشكورة اوضحت الواقع فهدف الروس وادارة أوباما في سوريا والمنطقة واحد.
تصريحات الروس تهدف للإيحاء بضعف الأمريكان لكسب الحرب الإعلامية وربما التأثير على الانتـخابات الأمريـكية. أكبر المتضررين هي هيلاري كلينتون فإظهار أوباما بأنه لاحول له ولا قوة يؤثر سلبا على الحزب الديمقراطي ويظهره في موقف الضعيف.
إدارة أوباما قررت ان الإسلام السياسي السني بأنواعه يشكل خطرا على مصالح الغرب وان إسلام الولي الفقيه لا يشكل أي خطر على مصالح الغرب فقررت تمكين إيران وميليشياتها في سوريا والعراق واليمن وحتى لبنان. مثالا على ذلك أنه عندما قررت السعودية وقف المنحة العسكرية للجيش اللبناني أسرعت فرنسا والإدارة الأمريكية لتزويد هذا الجيش بالمساعدات!!
أحمد الفلسطيني

نقاط ضعف
الواقع من الأحداث، أن العرب هم من يتآمرون على العرب ويكيدون لبعضهم البعض، وانه لو لم توجد أمريكا او إسرائيل او إيران او وروسيا على الوجود، لبحث العرب عن عدو جديد يتآمرون معه ضد بعضهم البعض، ، وما الدول الشريرة المذكورة الا أعداء خبيثون يبحثون عن نقاط ضعف في العرب للاستيلاء على المنطقة، لأن العرب هم من سمح لهم بالتدخل .
محمد حاج

وباء الغباء
نحن الأجيال الجديدة من العرب ناس اغبياء والغباء مثل الوباء منتشر فينا وما كان أسلافنا بكل هذا الغباء، وقعنا في مشكلة الطائفية ولسنا قادرين أن نخرج منها، نعجز عن تدبير أمورنا ونلقي اللوم على الغرب والشرق. صحيح هم استضعفونا لكن اليس لنا عقول ندبر بها حتى نخلص من هذا الجحيم؟
هادي

الدب الروسي
أمريكا وروسيا متفقان على بقاء النظام السوري وفي مصلحتهما خاصة أمريكا المستفيدة الكبرى من تدخل الدب الروسي لاستنزافه وتوريطه كما ورط في أفغانستان أيام الحرب الباردة.
وما يتداول في الإعلام ليس سوى ذر الرماد في العيون لإيهام الرأي العام أن هناك خلافات وأن أمريكا قد تراجعت ولم تعد تمسك بزمام الأمور وهي في الحقيقة تقود العالم بالريموت كنترول.
فؤاد مهاني – المغرب

انسجام وتفاهم
موسكو لا تتحدى وواشنطن لا تتجاهل وانما هو انسجام وتفاهم مع القوى الغربية ومع إيران وإسرائيل وأمريكا (التي لا تجرؤ على مخالفة إسرائيل) بان المذابح التي تنفذها ضد الشعب السوري الأعزل وضد الثوار السوريين هي خط الدفاع الاول عما يسمى بالعالم الحر وعن الوجود الإسرائيلي.
وكل ما يهم قوى البغي أعلاه هو شرذمة وهزيمة بعبع الصحوة الإسلامية الزاحف ضد الخونة والعملاء وضد الوجود الإسرائيلي اللقيط. واختم بما ختم به كاتبنا وفي توافق تام معه (وإذا أردنا الحقيقة فإن ما يحصل في سوريا والمنطقة العربيّة يعكس اتفاقاً بين السرّدية الغربيّة الحاكمة وروسيا على التي اشتغل عليها النظام السوري منذ بدء حربه الإجرامية ضد شعبه عام 2011 وهي أن البديل الوحيد لنظام الاستبداد هو الإسلاميون، وأن الإسلاميين هم أكثر خطراً على أوروبا من أنظمة الاستبداد وبالتالي فالأولى إبقاء هذه الأنظمة مع إجراء تحسينات شكلية عليها.
ع.خ.ا.حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لماذا تتجاهل واشنطن تحديات موسكو؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية