صنيعة النظام
لماذا الإرهاب في مصر موجه ضد الأقباط. سؤال يوجه إلى السيسي الذي يوزع الرعب على المصريين جرعة بعد أخرى والذي لا يُستبعد أن يكون الإرهاب من صنيعة نظامه بحيث يستغله ليوزع الموت بين الأبرياء الأقباط.
دينارز
علامات استفهام
النفس البشرية واحدة فمن أقدم على قتل نفس لأنها من غير دينه فهو آثم مجرم لا ينتمي إلى دين.
لكن عملية استهداف الأقباط في مصر وراءها ألف علامة استفهام وتعجب هي لصالح من ومن هو المستفيد من وراء إشعال فتنة مذهبية في مصر قد تصل إلى دخول قوات أممية لحماية الأقباط على التراب المصري؟
أليس مثل هذه العمليات تصب في مصلحة أصدقاء السيسي في تل أبيب ؟
د.راشد- ألمانيا
تقسيم مصر
السيسي مشغول بالضحك على الشعب يعرف كذبة اتهام الإخوان في كل مناسبة بأنهم هم الإرهاب، ولذلك من الواضح أن من يقوم بهذه الأعمال الوحشية له علاقة بتقسيم مصر بذريعة حماية الأقباط، وبالتالي جعل لهم دولة مستقلة عن حكم السيسي، المنهمك بأفلامه السينمائية ضد الإخوان.
محمد حاج
عنف أعمى
إذا كان الإرهاب الأعمى يضرب الأبرياء بعنف شديد ليخلف وراءه القتل والدمار والخراب ألا يفعل النظام المصري الشيء نفسه حيث اتسمت فتره حكمه اللاشرعية بالعنف الأعمى مع المعارضين؟ فلا يمكن لمن يستفيد من الإرهاب أن يحاربه.
بلحرمة محمد
الأبرياء يدفعون الثمن
عندما يتعامل رأس النظام مع ممثل الشعب كما يفترض بالطريقة التي رأيناها ويقول له باسلوب احتقاري، أنت من ؟! لمجرد أنه طالب بتأجيل رفع أسعار الوقود إلى وقت أكثر ملاءمة من وجهة نظره، واتهامه بعدم المعرفة، على أساس أن السيسي الذي لم يقرأ كتابا كاملا في حياته هو رأس الحكمة والمعرفة، هذا يعطي فكرة كاملة عن كيفية تعامل السلطة التنفيذية مع السلطة التشريعية،باسلوب الترهيب والهيمنة، في حين أن السلطة التنفيذية هي من يفترض أن تكون محل المساءلة من قبل السلطة التشريعية.
نستطيع أن نستنتج بوضوح لماذا مصر بهذه السلطة البائسة غير قادرة على محاربة الإرهاب أو الحد منه، لأنها ببساطة سلطة ليس فقط عاجزة وانما تساهم بكفاءة عالية في خلق هذا الإرهاب وتناميه وتكاثره، بعد أن اصبحت مثل الطفيليات تعتاش وتنمو عليه !
الأبرياء ومنهم أطفال لم يجر عليهم القلم حتى وأهاليهم ومن كل شرائح الشعب هم من يدفعون الثمن الغالي، وذنبهم في رقبة من ساهم ويساهم في حمام الدم هذا !
د. اثير الشيخلي- العراق
المجرم واحد
أولاً ندين هذه الجريمة الخسيسة.
الأكيد هنا أن عصابة العساكر الحرامية لا تحارب الإرهاب، ولم تحارب الإرهاب يوماً، ولن تحارب الإرهاب ! عصابة العساكر لا مصلحة لها في القضاء على الإرهاب، بل على العكس تماماً العصابة تتعيش من الإرهاب وتنفخ فيه وتنميه وتتغاضى عنة وتغُض الطرف وربما تموله، في السر طبعاً!
فقط تخيلوا معي من زاوية أخرى ردة الفعل الخارجية والداخلية لو كانت كل تلك الجرائم الإرهابية حدثت في عهد رئيس المحروسة المنتخب والشرعي والوحيد الدكتور محمد مرسي؟!
من يستهدفنا هو نفسه من يستهدفكم، من يقتل أبناءنا هو نفسه من يقتل أبناءكم، من استهدف كنائسكم في القاهرة والإسكندرية وطنطا يوم العيد هو نفسه من فجر كنيسة القديسين قبل الثورة وهو نفسه من يستهدف مساجدنا.
من دهس أبناءكم بالدبابات ومن قتل المصلين يوم العيد في الكنائس هو نفسه من قتل المصلين في صلاة الفجر وهم سجود امام الحرس الجمهوري، من قتل مجدي مكين تحت التعذيب هو من قتل خالد سعيد وسيد بلال وعشرات الآلاف غيرهم تحت التعذيب، من هجّر الأهالي المسيحيين من سيناء هو نفسه من هجّر الأهالي المسلمين من سيناء وهدم بيوتهم ومدارسهم ومساجدهم بل وأزال مدنهم من الوجود وهو نفسه من طردناه من الباب بعد ثورتنا عليه فعاد الينا من الشباك.
سمير الإسكندراني
الفشل في اختيار العملاء
لا أعتقد أن ترامب الذي لا يستطيع حل مشاكله الغارق فيها يمكن له أن يجيب عن الأسئلة التي في أذهاننا ومن ضمنها السؤال الأهم:
هل الولايات المتحدة فاشلة لهذه الدرجة حتى في اختيار عملائها في المنطقة؟
محمد سلامه – الخليل
نفوس شريرة
إن هؤلاء القتلة أولا لا ينتمون إلى الجنس البشري، هؤلاء السفلة يضربون الشعب المصري في الصميم، ويؤججون فتنة طائفية مقصودة، وقتل هؤلاء الأبرياء لا ينم إلا عن نفوس شريرة لا تملك أي ضمير، أما عن ردة فعل النظام المصري بقصف معسكراتهم في ليبيا فهذه مسرحية هزلية، يجب أن تعود لمصر هيبتها ومركزها كأكبر دولة عربية ووزنها الإقليمي أمام إيران وإسرائيل، أين هي مخابرات مصر، وأين الجيش المصري، وأين الشرطة ورجال الأمن، تتوالى عمليات هؤلاء القتلة الاجرامية ولا رادع لها. لقد نامت نواطير مصر عن ثعالبها.
أحمد – سوريا