تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لماذا لا يتقدم «التحالف العربي» في اليمن؟

حجم الخط
0

فقدان الشرعية
دول الحصار الظالم فقدت شرعية حربها في اليمن. فهي لم تعد القوى الصادقة في نياتها، وأهدافها في المنطقة بشكل عام.
يوسف بن علي

تدخل عسكري
كيف يتقدم التحالف العربي في اليمن، وركناه الأساسيان (السعودية والإمارات) وهما تختلفان في الاستراتيجية، وكل منهما يسحب إلى جهة معاكسة للآخر. أضف إلى ذلك الانشغال في معركة اخضاع قطر لسياسة محمد بن زايد ومحمد بن سلمان والسيسي ولمنهجهم العلماني المعادي بشراسة لكل حركات الإسلام السياسي وخاصة حركة الإخوان المسلمين، والتي – في نظرهم – هي الأخطر على عروشهم. وفي معركة التحالف الرباعي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ضد قطر، هناك تركيا العدو المضمر لهذا التحالف وهي الهدف الأساسي والأهم حسب المخططات الغربية، المتناغمة مع أهداف التحالف الرباعي أعلاه.
وإيران لن تسمح بهزيمة عصابات الإجرام الحوثية وحلفائها في اليمن ؛ لأن الحوثيين في اليمن هم طليعة جيش ملالي إيران للوصول إلى مكة والمدينة، وبغطاء أمريكي إسرائيلي سري. (التدخل العسكري العربي الكبير الذي بدأ في آذار/مارس 2015 لم يؤد إلى تغيير جوهري في الصراع، وأن أوضاع اليمن الأمنية والسياسية وبناه التحتية والصحية تدهورت بشكل فظيع بعده، وأن لا إشارات حقيقية تبدو في الأفق لحسم مقبل للنزاع أو لتحسن، من أي نوع كان، على الأرض أو السماء أو حتى في المخيلة).
وقد يكون هناك تفاهم جديد بين إيران والسعودية ومن ورائهما وبوحي واقناع صهيو – امريكي، أن عدوهما المشترك هو الإسلام السني السياسي وعليهم ايجاد صيغة لمحاربته وهزيمته قبل أن يستفحل، وربما تكون زيارة مقتدى الصدر للسعودية في هذا الاتجاه.
ع.خ.ا.حسن

تحالف منقوص
سبب فشل التحالف هو أنه ليس تحالفا، فاختلاف الأهداف والرؤى واضح بين السعودية والإمارات وغيرها من الدول التي لا نعرف من هي أو كم عددها.
مع إضافة أن الشعب اليمني يدرك تماماً أن قوات التآمر أتت لتنفيذ أهدافها وليست أهداف الشعب اليمني، وبالتالي فان جنود التآمر يقاتلون بلا هدف ولذلك تتم الهزيمة والانكسار.
محمد حاج

الفخ المنصوب
حذرنا من أول يوم في عاصفة الحزم أن عدم وجود حليف يعتمد عليه في محاربة الحوثي في شمال اليمن سيكون الفخ الذي يقع فيه التحالف العربي. ويجب أن نعرف أن هناك قوة كبيرة ومجهزة تجهيزا كاملا موجودة في مأرب، وكذلك في صحراء العبر في حضرموت، هذه القوة تكفي لتحرير الجزيرة العربية بالكامل، لكن مهمة هذه القوة مع الأسف ليست محاربة ميليشيات الحوثي وصالح شمالا بل التوجه جنوبا عند الحاجة لمحاربة طموح الجنوبيين في جنوب اليمن واجهاض مشروعهم الانفصالي. أما ما يجري في جبهة صرواح وميدي وتبات وجبال صنعاء مجرد ألعاب حربية لا أكثر ولا أقل، الهدف منه إطالة أمد الحرب، فتجار الحروب لم يتغيروا في اليمن منذ عقود. وجاءت هذه الحرب والتحقوا بها بل إن هذه الحرب أفضلها بالنسبة لهم فالمال يأتي بسخاء من كل مكان والموت يحصد أرواح الفقراء في كل أرجاء اليمن. أما هم وعائلاتهم فيعيشون في بحبوحة، ولسان حالهم يقول لماذا يجب أن نتقدم في الجبهات ونحسم الأمور وتنتهي الحرب حينها سينتهي كابوس فقراء اليمن ويبدأ كابوسنا.
عبدالرحمن النهدي

فكا كماشة
الهدف كان واضحا منذ البداية وهو القضاء على الثورة اليمنية وحصر اليمن بين فكي كماشة، وخلق حالة توازن حربي تدمر الحضارة وتقتل الحياة في اليمن إلى أقصى درجة ممكنة. هذه فضيحة حقيقية لكل من هلل للهجوم الخليجي على اليمن.
عمران – ألمانيا

ميناء عدن
الإمارات العربية تحارب من أجل أن لا ينتعش ميناء عدن أكبر ميناء طبيعي في المنطقة، والذي ينافس ميناء دبي وقد يؤدي إلى كساد تجارتها إذا وقع في أيد وطنية وانتهت الحرب.
السعودية تريد السلطة والنفود وعبد ربه مجرد أداة، فوقع مثل عصابة تسطو على بنك تم يتربصون ببعضهم البعض فتذهب ريحهم.
جواد ظريف

ضرب عصفورين بحجر
السعودية كانت تريد ضرب عصفورين بحجر واحد
1 توقيف الحوثيين عن التمدد في سائر اليمن وبالتالي تهديد السعودية.
2ـ إبراز قدرات وزير الدفاع الجديد محمد بن سلمان لتجهيزه لولاية العهد الذي جرى هو التوقف عند تعز حاضنة حزب الإصلاح اليمني الإخواني!
وبالطبع فإن الإخوان المسلمين السنة والحوثيين الشيعة بسلة الأعداء نفسها.
الرئيس صالح عنده قوات النخبة (الحرس الجمهوري) وبكامل أسلحتها وعتادها.
ولذلك فهو بيضة القبان في الصراع اليمني ويستغل الحوثيين والسعوديين معا.
الإمارات طرحت ابن الرئيس صالح كرئيس جديد لليمن أو سيتم تقسيم اليمن.
الكروي داود

توجهات مختلفة
أسباب عدم الانتصار من قبل ما نسميه التحالف هو التفاوض مع خمسين ألف حوثي باعتبارهم يمثلون اليمن واعتبار عشرين مليون سني يمني إرهابي وإخواني وداعشي وقاعدي في نظر الذي لا نستطيع بعد الآن أن نسميه تحالفا بل هما دولتان لإحداهما توجهات بعيدة كل البعد عن الأخرى.
علي القيسي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لماذا لا يتقدم «التحالف العربي» في اليمن؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية