تغريد العصافير
ليبيا في القلب، متى تُغرد العصافير في هذا البلد العربي الإفريقي مرة أخرى؟ قريبا بإذن الله.
فوزي حساينية -ولاية قالمة – الجزائر
إلى الوراء در
ليبيا إلى الوراء در مرّة أخرى! فبعد بعض التفاؤل من اتفاق السراج (رئيس وزراء ليبيا المعترف به دوليا) مع حفتر (الجنرال الليبي المتقاعد والمتمرد) وبرعاية فرنسية ؛ها هو حفتر – يلحس – هذا الاتفاق قبل أن يجف حبره، فيعترض- برعونة – على اتفاق السراج مع إيطاليا لتنظيم الهجرة إلى أوروبا عبر السواحل الليبية.
وهذا الحفتر- ظل السيسي في ليبيا- يتمرد على أي خطوة تخطوها الحكومة الشرعية للبلاد، إذا لم يكن هو نجمها وفي صالح طموحه لتعزيز معسكر الثورة المضادة بقيادة السيسي ومن وراءه من القوى المعادية لطموحات العرب والمسلمين في الحرية والنهضة واستقلال القرار.
حفتر يريد أن يستنسخ القذافي في ليبيا وعلى نهج السيسي في مصر وبالتالي الأسد في سوريا وملالي إيران في العراق والحوثي في اليمن.
(تعيد حركة حفتر الأخيرة تأطيره مجدداً في صورة الجنرال العنيد الجائع للسلطة الذي لا يحترم الشرعية الدولية، ولا يرى شركاء له في العملية السياسية، كما أنّها تشير إلى إمكان تملّصه من أي اتفاقات معه إذا لم تجر الرياح لصالح سفنه.) وخاصة إذا كان للإسلام والمسلمين فيها دور.
وفي الأثر عن محمد رسول الله – ص – انه قال (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي، عضوا عليها بالنواجذ).
وعن امير المؤمنين -عمر بن الخطاب، رضي الله عنه- إنه قال (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله) وذلنا وتخلفنا وهواننا لا يخفى على لبيب، وكرس ذلك وطبقه على أرض الواقع وخاصة في مصر وعسكرها ومنذ عقود مظلمة طويلة.
ع.خ.ا.حسن
تضحيات الثوار
الشعب الليبي أصبح في غيبوبة كيف يضيع تضحيات الثوار ويقبل بهذا الحفتر المتعطش للسلطة والدماء بعد ما كان منفيا في أمريكا، والآن مدعم من السيسي وأبو ظبي لإفساد البلاد على الشعب والثوار أن ينتبهوا لهذا الثعلب الماكر وإلا سيندمون مرة اخرى مثل ما ندموا على سنة 1969
مسعود بومعزة -الجزائر
شرعية ليبية
يحظى السيد السراج بشرعية ليبية ودولية تسمح له بطلب العون من إيطاليا للحد من الهجرة المنطلقة من السواحل الليبية إلى السواحل الإيطالية.
وإذا ما اتصف التدخل الإيطالي بالجدية والحزم ـ وهو المتوقع ـ سيكون بداية النهاية لحفتر أو الحد من طموحاته ومؤيديه. إيطاليا تبحث عن دور، خاصة بعد ما خطفت فرنسا الأضواء بالتقاء السراج بحفتر. نزاعات طالت، والرغبة في إنهائها عامة تقريبا.
أبو أشرف ـ تونس
زوبعة في فنجان
تهديد حفتر للطليان لا يعتبر أكثر من زوبعة في فنجان! وهو يعرف ذلك !! لكنه الغرور.
تعددت ألوان البدلات العسكرية والنياشين لحفتر لكن الهدف واحد وهو السلطة.
الكروي داود
تدخل خارجي
على الليبيين أن يحلوا مشكلتهم قبل أن تتدخل إيران وروسيا ولا أدري هل تدخلت روسيا وتساند الآن حفتر.
من حيث المبدأ مبادرة ماكرون جيدة لو خرجت بنتيجة. المبادرة جيدة لأنه لا يوجد حسم عسكري لا حفتر قادر أن يحسم عسكريا وأتصور حتى الحكومة الليبية غير قادرة أن تحسم المسألة عسكريا، لذلك الحوار مهم حتى لا تطول الأزمة الليبية التي أصبحت تشكل مشكلة لأوروبا وإلى دول الجوار. الهجرة من ليبيا أصبحت مأساة ترهق الدول الأوروبية، فإيطاليا لا يمكن لها أن تستقبل كل هذه الأعداد من المهاجرين.
لا أتصور أن ماكرون يتحرك بدون تنسيق مع دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا. إن كان حفتر يعتقد أنه سيحسم المسألة عسكريا فهو يحلم، لا أحد سيسمح له بذلك ربما ستسمح له مصر وروسيا أم أوروبا فلا تسمح له بذلك.
عبود
عقبة في طريق النهضة
هدا الجنرال السيسي عقبة في نهضة و استقرار ليبيا،
على الشعب الليبي اخد زمام الأمور وإعادة الشرعية للشعب و ليس لرجل واحد.
صالح – الجزائر
صاحب الشأن
(فرنسا) ساهمت في القضاء على القذافي وهي الآن حليفة حفتر..
ومما زاد من قوة حفتر وقوف (مصر) معه وامداده بجميع أنواع الأسلحة.
و(الإمارات) دعمت حفتر بالمال و(روسيا) دخلت على الخط مع حفتر.
الكفة بدأت تميل لصالح الجنرال أو المشير.
بقي موقف (أمريكا) الغامض لحد الآن..؟!
للأسف لا احد يستشير صاحب الشأن (الشعب الليبي)؟
سامح – الأردن