ان اللاجئين السوريين في مهب الريح، هي كلمة تخرج من اللسان وهي تختلط بعبرات الندم، الحسرة، على هذا الشعب الذي تتقاذفه الظروف من كل مكان، بلده حرب وسعير، والجيران تمنع وتستقبل لهم، قد امتلأت بلدانهم من النازحين السوريين، الذين لا مفر لهم سوى الدخول للجيران الدول المجاورة لهم، والعالم نسي القضية السورية، في ظل التوترات والمشاكل المستحدثة، التي ظهرت على السطح وانشغل بها العالم، من اجتماعات وتحالفات، وخطط واستراتيجيات، لمواجهتها، والقضاء عليها، وتحصين من داهمهم الخوف والقلق تفكيرهم، ان القضية السورية كانت جميع الدول مهتمة بها. أما الآن فلا نعلم سر التراخي والوهن الذي اصاب العالم من القضية السورية هل لطول امدها؟ ام انهم لم يحسنوا التعامل معها، فتركوها تحل نفسها بنفسها، او الشعب السوري يأتي بجذوة يحرقون بها بشار الاسد.
عبدالله عايض القرني