استمرار القمع والاستبداد
السيسي مسير وليس مخيرا من قبل دولة عربية مولت ودعت إلى كل حركات التحرر في البلاد العربية سواء كانت إخوانية أو غيرها. ضحايا تلك الثورات تعد بالآلاف لا لشيء إلا لأن الصهاينة يريدون الوضع العربي كما هو عليه ليستمر القمع والإستبداد حتى لا تتحرر فلسطين.
أما عن الأسماء فهي دون ثمن إلا لما كانت أسماء الظلمة مثل ظُلمة يأتي عليها الدهر ولو بعد حين.
مثل يُقال من أمسك بالإصبع أمسك باليد و من خلال الجزيرة الأولى والجزيرة الثانية تبين أن مصر تابعة ومحكوم فيها.
كان أولى بمن جزر أبناء بلده أن لا يذعن لمن حملوه دماء أبرياء وأن يكون هناك تغيير على الطريقة التونسية. ولكن فاقد الشيء لا يعطيه .
حسان
تلفيق إعلامي
لم يكن أحد يذكر الإخوان بسوء سواء في الإعلام المرئي أو المسموع أو المقروء ، لغاية ما استلم محمد مرسي الحكم ، وبدأت الاتهامات الكيدية لهم والهجوم الإعلامي من أغلب الدول العربية قبل الغربية ، فكان من الأجدر أن يتم ازاحتهم بانتخابات كما أتوا، وأتمنى على مستشار السيسي الذي يهاجم الإخوان بأن يحاول إتيان دليل على فساد محمد مرسي ولو بجنيه واحد ، بدل من التلفيق الاعلامي الفارغ .
محمد حاج
سحق الشرعية
يقول البعض إن السيسي أعاد الأمان لمصر. لقد أعاد الأمان لإسرائيل. لقد سحق الشرعية. الدكتور مرسي الرئيس الشرعي انتخب من طرف الشعب، لحد الآن الشعب يعدم و يعذب و يحرق في السجون.
اسمهان – باريس
تقزيم دولة عريقة
ما علاقة رجل عسكري محترف للقتال بإدارة دولة، وهو غير مؤهل علميا لذلك، إلا بقوة السلاح وتكميم الأفواه . الدول تدار بالسياسة وليس بنقيضها من بطش وأحكام بالإعدام للمعارضين والإعلاميين، إلا إذا كان المطلوب تقزيم دولة عريقة إلى شبة دولة، علي يد شبة سلطة، تخفي ضعفها وعجزها بمحاربة طواحين الهواء.
م . حسن
الصراع بين الخير والشر
هناك في مدينة من المدائن أخوان توأمان شديدا الشبه في المحيا والكلام، وإلى درجةٍ يتعذر فيها على المرء التمييز بينهما بأي شكل من الأشكال. إلا أن هذين الأخوين التوأمين لهما اتجاهان مختلفان في الحياة، أحدهما خَيِّرٌ بطبيعته والأخرُ شِرِّيرٌ بطبيعته. فليس لهذا الأخ الشرير، والحال هذه، سوى أن يسبب المشاكل العويصة لأخيه الخيِّر، وذلك عن طريق انخراط الأول في شبكة إجرام عالمية تعمل على تهريب الماس وغيره من المعادن النفيسة. وعندما يظهر الأخ الخيِّر إلى حيِّز الوجود تبدأ أجهزة الأمن والمخابرات بالاشتباه في تحركاته، نظرًا لشدة الشبه بينه وبين أخيه الشرِّير. من هنا، إذن، يستهلُّ الأخ الخيِّر سيرَه المضني في طريق الأخطار والمتاعب المتتالية، رغم حرصه غير العادي على تجنُّب كل ما يعكِّر صفوَ حياته. وفي الأخير، فإن هذه الأخطار والمتاعب لا تزول إلا بموت الأخ الشرير، ومن خلال مواجهة دامية مع رجال الأمن والمخابرات.
إن ما حصل لعبد الفتاح السيسي و«شبيهه الاسمي» يستحضر أحداث مسلسل «الشبيهان»، لكن بأدوار معكوسة:
الأخ الخيِّر هو الذي يُقتل، ويبقى الأخ الشرِّير يتباهى بِشَرِّهِ في طول البلاد وعرضها.
وبطبيعة الحال، مع تحوُّل شبكة الإجرام للتهريب إلى «تنظيم الإخوان للإرهاب»!
حي يقظان
حكماء العالم العربي
لا شك في أن ما تعيشه مصر وباقي البلاد العربية من تدهور خطير على كل الصعد وفي شتى المجالات هو نتاج طبيعي لأنظمة لا تؤمن بالديمقراطية أو حقوق الإنسان أو التغيير أو الإصلاح أو المستقبل الواعد للجميع، وان ما تسعى اليه وتعمل جاهدة من اجله هو استمرارها في الحكم مستعملة في ذلك كل الطرق المتاحة لإرهاب الشعب وحشره في زاوية ضيقة لإرهاقه وتدجينه وتقزيمه وإذلاله وتجريده من صفة مواطن ليصبح مجرد رعية أو رقم لا دور له سوى للتصفيق للحاكم بأمره والولاء المطلق له وإلا واجهته آلة القمع والتعذيب والاستبداد ليكون مصيره السجن أو الموت كما يجري في مصر، فمتى ستجود مصر برجال حكماء العالم العربي نحو الطريق القويم؟
محمد بلحرمة- المغرب
التماهي مع كرسي الحكم
يصل الأمر بالديكتاتور ان يتماهى مع كرسي الحكم الذي يجلس فوقه ويصبح مثله بلا مشاعر.
كنت أتمنى لو انه كان بالإمكان معرفة مشاعر السيسي الشهيد حين علم بأن قاتله هو شريكه في الاسم؟
إن السيسي ليس هو الذي جنب مصر «الوقوع» مثل جيرانها، وإنما هم الإخوان المسلمون الذين رفعوا ومن البداية راية «سلميتنا أقوى من الرصاص» ولم يتركوا المجال للسيسي وزمرة العسكر لجرهم إلى حرب أهلية . إن ما نعق به صغار المخبرين من أتباع السيسي وأذرعه الإعلامية طيلة فترة حكم الرئيس مرسي من مزاعم «أخونة الدولة» لو أن ذلك كان صحيحاً لما استطاع أي كان الاقتراب من مكان تواجد الرئيس واعتقاله بهذه السهولة التي شاهدناها ولو أن مرسي عمل على «أخونة» الحرس الجمهوري فقط، لكان ما يحدث اليوم في ليبيا وسوريا هو مجرد نقطة في بحر مما كان سيحدث في مصر لكنه لم يفعل وآمن بالمسار الديمقراطي وحتمية التغيير بالوسائل السلمية حتى لو كلفه ذلك حياته .
أحمد بيه – ألمانيا