تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا يفعل وزير حرب إسرائيلي في المغرب؟

حجم الخط
1

القوانين الدولية
لا أعتقد أن الأعراف الدبلوماسية والقوانين الدولية تسمح للمغرب باعتقال كل متهم يدخل أرضه وإلا لكان عليه أن يعتقل خالد نزار والكثير من جنرالات الجزائر المتهمين بقتل أكثر من 300 ألف مواطن جزائري وتغييب ما يربو عن 30 ألفا في ما يسميه الجزائريون بالعشرية السوداء، وتسليمهم لمحكمة الجنايات الدولية. ولو كان الأمر بالسهولة التي يعتقدها البعض لكان على الجزائر اعتقال مادورو ديكتاتور فنزويلا الذي لا زال يقتل المتظاهرين من أبناء شعبه بل لكان عليها تسليم إبراهيم غالي رئيس جمهورية تندوف وتسليمه إلى إسبانيا التي تتهمه بقتل وتعذيب مواطنين إسبان.
صحيح هناك سوابق في الموضوع مثل احتجاز خالد نزار إياه في فرنسا ثم إطلاق سراحه بعد تدخل من النظام الجزائري وهناك أيضا احتجاز بينوشيه في إنكلترا ثم إطلاق سراحه بعد تظاهره بالمرض. هذه استثناءات لا يمكن القياس عليها.
عبد المجيد- المغرب

متاهات النسيان
زيارة عمير بيرس وبرفقته أحد اعضاء الكنيست العرب السابقين (مجلي وهبة) من عدمها هي سيان!! لكن يجب أن لا تصبح المطالبة بالحق في متاهات النسيان ؟!!
نحن الفلسطينيين عندما اتكلنا عليكم يا…عرب ضعنا وضاعت قضيتنا، وعندما بدأنا بالاستفاقة تلاشى صدقكم واستبدل بملفات الكذب والتلفيق المدفونة في ارشيفات تل ابيب !!
كفاكم يا…عرب متاجرة بمعاناتنا؟!
رؤوف بدران-فلسطين

الهرولة للصلح
المبدأ يقول : لا يصح الا الصحيح .والصحيح هو أن نبقى أصحاء. لكل من يحاول أن يجعل العلاقات مع الكيان الصهيوني .شيئا (واقعيا)..بما معناه (هذا إنسان أصله مغربي ويريد أن يزور بلده) او (الكل يقوم بعلاقات مع إسرائيل بشكل علني أو مخف، لماذا الغضب) .الغضب أننا نبيع أرض الأنبياء والرسل . والصحيح أن فلسطين عربية من النهر إلى البحر.
أما الذي عنده نفس قصير، هذا شأنه. الصليبيون بقوا قرونا في بلادنا وهزموا . رحم الله الطبيب الأرجنتيني تشي غيفارا التي كانت ذكرى وفاته الخمسين منذ أيام .كم بحاجة نحن لأمثاله. والمحزن أننا نهرول للصلح مع حكام تل أبيب في الوقت الذي عرف العالم، أن هذا الكيان ليس عبارة إلا من نمر من ورق.
(إسرائيل ) هزمت في غزة وفي لبنان وهي في حالة رعب دائمة، لأنه وجد في النهاية من يريد أن يحارب هذا السرطان. أقصد ابطال المقاومة ..ولذلك سارع بعض العرب لحصار غزة ومد يد العون لهذا الكيان الصهيوني ..يريدون خنق فلسطين فجوعوا أهل غزة، وحاصروا قطر كصديق مخلص لشعب الجبارين. بهزيمتنا لشعار أن إسرائيل لن تهزم . نكون في طريق التحرير.
يوسف بن علي

التخلف هو العدو
مثل هذا الكلام الذي نقرأ ليس نضالا، والذين يروجون له ليسوا مناضلين. ليس بهذا نتغلب على عدونا ونسترد حقوقنا.
في بداية الستينيات من القرن 20، نصح الحسن الثاني أشقاءه العرب بإيقاف الحرب مع إسرائيل وضمها للجامعة العربية كي تكون معنا لا ضدنا لأننا مع مرور الوقت، سنخسر المزيد من الأرواح والأراضي.
هاجمه وعيره من يعتبرون أنفسهم حراس العروبة، وتم تخريب سفارات مغربية في عواصم شرقية.
بعد 30 عاما من المواجهة مع إسرائيل وما نجم عن ذلك من خسائر، جاء وفد من «حراس العروبة» إلى الرباط، يطلبون وساطة الملك للتفاوض مع «العدو الصهيوني».
وفي بداية قرننا هذا، بمناسبة قمة عربية استثنايية من أجل فلسطين، قال ملك المغرب لاشقايه: عدونا الأول ليس إسرائيل، عدونا الأول هو التخلف. أرضنا مغتصبة وشعبنا مشرد، لكن العالم لا يلتفت إلينا وصوتنا لا يسمع لأننا متخلفون.
المحارب العاقل لا يهاجم عدوا أقوى منه كي لا يلقي بنفسه إلى التهلكة باسم النضال أو الجهاد أو ما يدخل في معناه. ..
هناك عدو لنا اسمه التخلف، وهناك جبهة اسمها البناء والدمقرطة، فافعلوا إن كنتم صادقين.
أحمد حنفي- إسبانيا

الحس الإنساني
الموقف من قضية فلسطين هو المؤشر على مقدار الحس الإنساني والأخلاقي بالحق والعدل. الظلم هو أنهم وجدوا حلا للقضية اليهودية على حساب الفلسطينيين بل العرب والمسلمين.
ما ذا يعني الموقف الودي او الاعتراف بحق إسرائيل بالوجود؟ إنه يعني الموافقة على مبدأ احتلال الأراضي بالقوة وتهجير سكانها والعدوان على الأراضي المجاورة والتدخل الدائم لاضعاف الأعداء المحتملين ومنع أهالي البلاد من العودة إلى بلادهم وتقرير مصيرهم عليها وأقل الآثام الاستمرار باحتلال الأراضي علنا وفرض أحكام الاحتلال على شعب كامل ومنع عودة الناس حتى على الأراضي المحتلة علنا ورسميا. بل بناء المستوطنات عليها لغزاة مجرمين يعلمون أنها ارض محتلة.
القضية اليهودية قضية عنصرية حلت بوسائل إجرامية والقضية الفلسطينية قضية استعادة الحق ودفاع عن النفس وعن مبدأ الشرف والحق والعدل.
خليل ابورزق

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ماذا يفعل وزير حرب إسرائيلي في المغرب؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية