تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مارين لوبان في لبنان: لقاء العنصريات؟

حجم الخط
0

عولمة العنصرية
من المعيب أن يتم استقبال ماري لوبان في بلد عربي وهي التي تجاهر بعدائها للمسلمين والعرب بل تعادي غالبية المجتمع المدني الفرنسي. أما الحريري فشتان بين موقفه أمام العنصرية لوبان وبين موقف الرئيس اردوغان عندما استضاف ميركل الأسبوع الماضي إذ لقنها درسا قويا عندما رفض ما قالته عن الإرهاب الإسلامي حيث قال لها إنه لا يقبل أن يربط أحد ما الإسلام بالارهاب.
ويبدو أن من يمارس العنصريه ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وكذلك ضد السوريين مثل هؤلاء يجدون ضالتهم في التعاون مع الحركات العنصرية العالمية ويبدو أنها عولمة العنصرية.
دياب العلي – السويد

معادية للوجود الإسلامي
لوبان زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا ومرشحة الرئاسة تعبر عن الروح الصليبية المتجذرة في اللاوعي المعادي لوجود أكثر من مليار ونصف مسلم على الكرة الأرضية، وهذه الروح تود لو تستفيق يوما ولا ترى مسلما يدب على الأرض.
وفي زيارتها الحالية للبنان ظهر أن أفكارها تجد لها صدى عند البعض في شرقنا العربي الإسلامي مثل بعض زعماء لبنان وعلى رأسهم المسؤولون الذين يعتبرون فرنسا «الأم الحنون» للبنان (كالرئيس اللبناني ميشال عون وصهره وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والبطريرك الماروني بشارة الراعي) ومثل هذا التعاطف مع لوبان من قبل هؤلاء قد يكون مبررا نظرا للاشتراك في المعتقد، ولكنني لا أجد مبررا أن يشترك ممثلو المسلمين في لبنان كرئيس الوزراء سعد الحريري، ومفتي الجمهورية عبداللطيف دريان، وآخرين في الترحيب بهذه المرأة الموغلة في العنصرية والمعادية لا للمسلمين المتطرفين فحسب، بل إنها معادية للوجود الإسلامي نفسه بصراحة وبدون مواربة. وبسبب أفكار وطروحات هذه السيدة فإن زعماء مثل أنغيلا ميركل مستشارة ألمانيا، وجاستن ترودو رئيس وزراء كندا، بل حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضوا مقابلتها.
مثل هذه المرأة وبهذه الروح المتوحشة تؤيد وتتناغم مع دموية بشار الأسد في تذبيح أكثر من نصف مليون سوري وتشريد وتهديم عمران أكثر من نصف الشعب السوري كذلك. ولو تمعنا في البحث عن حلفاء للوبان بين ظهرانينا فسنجد على رأسهم بعض الحكام العرب وخاصة عسكر السيسي وشبيحة بشار الأسد وملالي إيران وأذنابهم.
ع.خ.ا.حسن

ليس لها شعبية
السيدة لوبان متطرفة أكثر من تنظيم «الدولة» (داعش) ولا توجد لها شعبية لا في الداخل ولا في الخارج. وأعتقد أنها لن تنجح في الانتخابات المقبلة في فرنسا. ثم أن معظم ساسة لبنان عاشوا في فرنسا لفترات متفاوتة لهذا بقيت العلاقة بين الطرفين قوية وحميمية.
سامح – الأردن

السبب بين ظهرانينا
في اعتقادي أن سبب اتخاذ عدد من السياسيين الأوروبيين أمثال لوبان ونايجل فراج وغيرهما لمواقف مناهضة للهجرة وللمسلمين بشكل خاص هو نحن. أقصد التنظيمات الدينية المتشددة التي نشأت في مدننا وقرانا وحواضرنا واتخذت مواقف متصلبة من الغرب عموما من دون النظر إلى المعطيات الحياتية وإلى المصالح الحيوية التي سوف تتضرر نتيجة لذلك. فالسيدة لوبان هي نتاج طبيعي لما بدأ بين ظهرانينا خاصة وأن التنظيمات المتطرفة لم تحمل السلاح في وجه من يخالفها الرأي بل زرعت القنابل والمفخخات في المطاعم والمقاهي والمطارات ومحطات القطارات الأوربية.
وكلنا نشهد على العديد من التفجيرات التي نفذها أبناء البلدان نفسها من أصول مختلفة وطالت مدنيين أبرياء لا علاقة لهم بالنظام الأوروبي. وأرى أن معالجة موضوع الهجرة والمسلمين ينبغي أن يتم داخلنا أولا وذلك بإجراءات ثقافية فكرية تدعو إلى المحبة والتآخي بين شعوب العالم، وبموازاة ثالث حظر نشاط تلك الأحزاب والتنظيمات المتطرفة السياسي والاجتماعي.
عالية الربيعي – الرمادي

الكيل بمكيالين
خضع الرئيس الحالي ميشال عون لعمليات متعددة من «غسيل العقل» بدءاً من محاربته النظام السوري، مروراً بلجوئه بالپيجاما إلى السفارة الفرنسية في بيروت، مروراً بشهادته أمام الكونغرس ضد النظام السوري، ثم زيارته إلى دمشق، وارتمائه في حضن الولي الفقيه. ولكن عون يكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالسنّة.
فالشيعة والمسيحيون والإيزيديون وحتى الصابئة المندائيون في العراق، يستحقون الحماية ويحق لهم تكوين أصوليات دينية ذات توجهات سياسية شوفينية، ولا يرى فيها الجنرال أي خطأ أو ما يدعو للنقد.
سامي الصوفي – واشنطن

سحر الشرق
إنها بمثابة عودة غورو (القائد الفرنسيّ على سوريا / الحرب العالمية الأولى) للشماتة بقبرالقائد صلاح الدّين الأيوبيّ قائلاً: «الآن عدنا ياصلاح الدّين». لكن من جانب آخر يجيدون (توزيع) الأدوار فيما بينهم، فهذا يمين وهذا يسار وهذا وسط وهذا يمين وسط وهذا يساروسط…
وكلهم في منتصف الدائرة سواء. إنها الكوندرا بعدة رؤوس وألسنة كإبليس ؛ وإنه النفاق في ثوب الديمقراطية يا باريس. فما علاقة لبنان؟ إنه سحرالشرق كالغضب الساطع ولا يتهافت في مخيالهم الموروث.
الدكتورجمال البدري

أمة الخوف والخيانة
لا الحق عليها ولا على ميشال عون. الحق على الشعوب التي تساهلت في كل شي، في معيشتها، في دينها، في عاداتها وتقاليدها. أمة الجبن والخوف والخيانة.
د حمود الفاخري/واشنطن

متمردة على مثل فرنسا
هذه السيدة متطرفة ومتعصبة ضد الإسلام والمسلمين ولا يقل خطرها على المسلمين عن خطر شارل ديغول وزبانيته الذين أبادوا أكثر من مليون ونصف جزائري. كيف لها أن تروج للأسد الذي أباد أكثر من ستمائة الف سوري وهجر نصف الشعب؟ هل لديها ذرة من عقل أو إنسانية؟ قطعا إنها متمردة على المثل العليا للثورة الفرنسية .
د. سعد

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مارين لوبان في لبنان: لقاء العنصريات؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية