تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مانحو لندن وحكاية الدولتين العلوية والكردية

حجم الخط
0

حفر الأنفاق
مهاجمة العدو الصهيوني أمر سهل ويسير للغاية ولكن لا بد من تبن للمقاومة الفلسطينية التي خبرت جيدا نقاط ضعف الإحتلال ومدها بكل الوسائل اللوجستية.
لا بد من تصفية عملاء الكيان الغاصب بعد أن أضاف سوريا إلى فلسطين. لا بد من الإنتظام ثم اتباع خطة لضرب حلفاء العدو الصهيوني حيث ما وجدوا. مجابهة الصهاينة تبدأ كما بدأت في سوريا الشروع في ثلم مناطق احتلاله بريا فهو لن يستطيع الإلتحام مع أية قوة.
سوف يركز على الضربات الجوية التي يمكن التصدي لها وفق ما يتطلبه ذلك.
المهم هو بداية نشر قوات ولو تطلب الأمر حفر أنفاق على غرار المقاومة الآسيوية قديما.
محسن

العدو الأول
الاستراتيجية الجديدة لمحاربة الإسلام هي تمزيق العرب وتدمير بلادهم
عدوهم الأول الصهيونية ومن تسيطر عليهم في العالم ويجتمع معها الفرس الذين يضمرون للعرب حقدا دفينا ظهر باغتيال سيدنا عمر بن الخطاب وتدمير جامع خالد بن الوليد وضرب قبره في حمص من ضمن نكبة سوريا.
الفرس يتسترون بوشاح الدين ليجندوا عربا في العراق ولبنان وسوريا واليمن خدعوا بالستار الشيعي وهم يساعدون الفرس على تمزيق العرب وتدمير بلادهم وهم غافلون
الغرب والشرق متفقون اتفاقا ضمنيا على هذا المخطط لمحاربة الاسلام وهو أعمق بكثير مما سبقه من المخططات وأكثر شرا.
محمد أبو النصر – كولومبيا

خطة إسرائيلية
الهدف الإسرائيلي المعلن عنه في «خطة إسرائيل في الثمانينات» لتقسيم سوريا والمنطقة إلى دويلات طائفية يجري تطبيقه من قبل هذا النظام الطائفي الفاسد المجرم وأمريكا وبريطانيا وروسيا، ولربما بعض الأنظمة العربية التي لا هم لها سوى الحفاظ على سيطرتها على الحكم مقابل تقديم الـخدمات لأعـداء العـرب وهـو ما يقومـون به منذ سقوط الخلافة العثمانية وسيطرة الغرب على العالم العربي حسب مؤامرة سايكس بيـكو، وقياـم النظـام الصـهيوني في فلسـطين العـربية. ولكن السؤال هو كيف يجب على الأحرار العرب التصدي لهذه المؤامرة الجديدة ضد الأمة العربية في سوريا. ولكي لا تتكرر مأساة فلسطين ويسقط العرب في هوة جديدة لن يكون المنتصر فيها سوى إسرائيل ومشروعها الإستعماري للسيطرة على العالم العربي وثرواته.
كانت أن رفعت حركة فتح شعار «البنادق كل البنادق ضد العدو الصهيوني في فلسطين» أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل أخرى فقد رفعت شعار الطريق لتحرير فلسطين يمر عبر العواصم العربية العميلة لإسرائيل والتي تخدم مصالحها.
في رأيي فإن الشعارين صحيحان ويجب توجيه البنادق كل البنادق للعدو الصهيوني وعملائه من الأنظمة العربية فالخائن لشعبه يجب أن يقتل. الثورة يجب أن تشتعل في كامل العالم العربي ضد إسرائيل وأعوانها. وضد مصالح كل الدول التي تدعم هـذا العـدو المـجرم الـنازي.
علي النويلاتي

ضوء أخضر أمريكي
الكل واضح وضوح الشمس هناك مؤامرة روسية أمريكية إيرانية تحاك على الشعوب العربية وستبدأ بسوريا وتقسيمها إلى دويلات عميلة لهؤلاء. لهذا يجب على تركيا والسعودية التحرك قبل فوات الآوان وعدم الاصغاء أو الرضوخ للنفاق الأمريكي الممقوت.
يجب دعم المعارضة بالصواريخ المضادة للطائرات تريد أمريكا أو لا تريد. هناك دول عديدة مستعدة لبيع الأسلحة فالإقتصاد أقوى من كل مبدأ. كما يجب على السعودية أن تفكر في خطئها الفادح عندما دعمت انقلاب الطاغية المصري على رئيس منتخب.
لو كان بمقدور السعودية إعادة مرسي إلى الحكم سيكون هناك تكتل من ثلاث دول كبرى قادر على مواجهة التغطرس الروسي والايراني والنفاق الأمريكي. من غير هذا الحل ستدمر دولة تلو الأخرى . العدو اللدود للشعب السوري هو أمريكا فهي التي منعت تسليح المعارضة من أجل تكافؤ الفرص وعندما رأت أن نظام الطاغية ينهار طلبت من روسيا التدخل. فروسيا لن تدخل بدون ضوء أخضر أمريكي.
أما أوروبا فهي تابعة للقرار الأمريكي ما تريده أمريكا ترحب به أوروبا.والحل الآخر هو على الشعوب ضرب المصالح الأمريكية والروسية في العالم العربي كما يجب الإطاحة بالأنظمة العربية حتى تواجه الشعوب مصيرها بنفسها وهي قادرة على ذلك.
حسن – المغرب

نفوذ صهيوني
النفوذ الصهيوني واضح في معضلة سوريا. من خلال التقسيم الممنهج أي أن العدو الصهيوني المتمركز في فلسطين والذي في الظاهر كأنه غير معني بما يحدث في سوريا ولكن في حقيقة الأمر ومنذ أن تدخلت روسيا في سوريا، بدعوة منه، وليست إيران هي التي قامت بإستدعائه وما يؤكد ذلك أنه من ضمن الطيارين الذين يستهدفون المدنيين من السوريين هم الصهاينة. وعليه فإن العدو الصهيوني هو من يسيطر على سوريا الآن. فلا تتعبوا حالكم لأن الأمر خاصة من المعارضة يتطلب خطة كاملة من ضمنها استهداف الإحتلال الصهيوني في فلسطين لإضعافه وكسر جناحيه ثم الإجهاز عليه وبعدها لكل حادث حديث. غير ذلك فإنه من المفاوضات لن يقع الحصول على نتيجة أبدا.
وإن تخوفه من تدخل الجماعات المتطرفة في فلسطين لضربه يؤكد ريبة العدو الصهيوني من خلال إحتلاله لمعظم الأراضي السورية بعد استعماله لروسيا كطروادة نفذ من خلالها أجندته حيث أن القوى التي دعت إلى ما تسمى مفاوضات إنما هي تأتمر بأوامره. لقد آن الأوان للمعارضة السورية ولكل حر يريد خلاص سوريا أن يوجه ضربته للعدو الصهيوني الذي أضاف سوريا إلى فلسطين دون عناء مستعملا في ذلك قوة ليست قوته حتى لا يتكبد خسائر مادية وبشرية نكلفه وجوده في فلسطين.
حسان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية