مشروع مارشال
حصر جميل لعنوان علماني ليبرالي، في طريقة فهمه للإسلام، كنقطة بداية في محاولة لتشخيص الإشكالية، أضيف بعد تقسيم الدولة العثمانية وإقامة على أنقاضها الدولة القُطرية الحديثة، ونقل مناهج التعليم الأوروبية للغة النظام البيروقراطي لدولة الحداثة، وفي تركيا أتاتورك قام بإلغاء حتى الحرف العربي وإبداله بالحرف اللاتيني، بينما زميله (ساطع الحصري) اكتفى بتطبيق مناهج تعليم اللغات الأوروبية حتى على لغة القرآن، فخرب عكّا حيث لا يوجد تشكيل في اللغات الأوروبية فتم إهمال التشكيل، وقواميس اللغة (التي اخترعت مفهوم القواميس أصلا من خلال كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي) كانت مبنية على الجذر والصيغ البنائية، بينما قواميس اللغة الأوروبية كانت وفق الترتيب الألفبائي فتم إهمال القواميس، فعندما تهمل التشكيل واستخدام القواميس للغة القرآن في مناهج التعليم الجديدة، بالتأكيد سيبدأ الانحراف اللغوي والفكري.
والذي زاد الطين بلّة هو الضبابية اللغوية التي يعتمدها السياسي والمثقف وحتى الراهب بسبب النقل الحرفي للنظام إن كان ديمقراطيا أو ديكتاتوريا لكن يبقى بيروقراطيا أساسه مفهوم الحداثة، والتي في مفهومها للإبداع يبدأ عند تجاوز معنى المعاني وهيكل اللغة الموجودة في قواميسها ومعاجمها؟! ولكن السؤال لماذا تم استحداث وزارة السعادة في دولة الإمارات العربية المتحدة في بداية 2016؟ لأن الموظف/المدير في الحكومة، مفروض عليه مبدأ نفذ ثم ناقش لو سمح لك صاحب السلطة، أي مفروض عليه لا تجادل ولا تعاتب ولا تناقش، إن كان يرغب براتب آخر الشهر والعلاوات في مواعيدها، ومن هنا ابتكر مفهوم التطنيش/التحشيش/التخدير، كما يطلق عليه مدربو البرمجة اللغوية العصبية بالنظر إلى النصف المليء حتى تكون موظف/مدير ذا نظرة إيجابية، وإلا ستوصم بأنك صاحب نظرة سلبية (مشاغب) فيجب التخلّص منك، ومن هذه الزاوية نفهم سبب عدم تنبيه أي موظف/مدير لحكومة دبي في عام 2008 عن أي شيء أو آثار لإنهيار النظام الربوي للديون بين المصارف والبنوك، ولولا الفائض المالي عند أبو ظبي لما كان حتى في الإمكان رؤية برج خليفة، ولذلك هذا الأسلوب لا يصلح في أجواء العولمة وأدواتها التقنية، فالتحديات وأدوات المنافسة قد تغيرت خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية تم استخدام مشروع مارشال لإنقاذ اقتصاد العالم، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي تم استخدام الشابكة/الإنترنت.
س.س.عبدالله
تغيير التكتيكات
«…ما يجمع الأمة العربية هو الحاجة الهائلة للتأقلم والتغيّر والتجديد في فهم واستيعاب التطوّرات السياسية الهائلة في العالم، وإلا فإن محنتها (…..) ستطول.»
هو الجواب في تغيير التكتيكات، ستعود حليمة للعادة القديمة إن فقط سنحت الظروف.
عبد الكريم البيضاوي . السويد
نظام سياسي معاصر
لن تتوقف المجتمعات علي إمتداد العالم العربي عن المطالبة بتأسيس نظام سياسي معاصر، تحكم فيه الشعوب نفسها بنفسها، بدون وصاية من فئة عسكرية أو دينية، وتأسيس دول حديثة خالية من الفساد، تحترم حقوق الإنسان العربي وحرية الرأي والتعبير والمساواة أمام القانون .
م . حسن
فصل الدين عن الدولة
استعمال الدين في المنافسة السياسية يؤدي الى فشل ظهور نظام ديمقراطي في البلد ،لماذا؟ لأن الخائفين على مصالحهم يقولون ان ما يسمى بالإسلاميين يهددون حريات الأفراد عند وصولهم للحكم. ولهذا لا تصلح الديمقراطية في بلد مسلم . وعندما يفوز الإسلاميون في الانتخابات تصعد أصوات متشددة منهم تقول بأن الشعب أعطاهم السلطة ليضيقوا على الحريات. ولهذا يجب ابعاد الدين عن العمل الحزبي لانجاح العملية الديمقراطية.
محمد- المغرب
سحابة صيف
المستقبل لهذا الدين بإذنه تعالى وببشرى رسوله محمد (ص) حيث بشرنا بانه سيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار وانه لن يبقى بيت مدر ولا وبر الا دخله بعز عزيز او بذل ذليل او كما قال (ص) . واما ما يتعرض له دعاة الاسلام وعلى رأسهم (الإخوان المسلمون) من اتهامات بهتانية باطلة ومن قتل وتعذيب وتشريد واعتقال واعدام فهي سحابة صيف لا تحتاج الا الى الصبر والصمود والاصرار على نهج الدعاة الحق، قديما وحديثا ؛ فلم تنتصر دعوة دون تضحيات وقرابين بشرية ودماء . ودين الله الحق متجذر في أعماق الشعوب الاسلامية ولن ترضى عنه بديلا .وتهافت أعداء الدعاة المريع وفشلهم الذريع هو الذي سيحفز الشعوب الاسلامية وخاصة في مصر على احياء حراك الربيع العربي من جديد بتسونامي غير قابل للكسر او النكوص كما حدث في السابق .
والمد الشيعي الصفوي الإيراني وشهوة التوسع الامبراطوري الفارسي في الجيرة العربية الاسلامية سيمهد الطريق لمصالحة بين الإخوان المسلمين وانصارهم وبين بعض الاقطار العربية وخاصة السعودية للوقوف في وجه هذا الطموح الفارسي المتغطرس . وبخلاف ذلك فان سقوط باقي الدول العربية في اتون النفوذ الإيراني ما هي الا مسألة وقت ليس الا. وما سوريا والعراق واليمن ولبنان عنا ببعيد.
ع.خ.ا.حسن
سحب البساط
«العدالة والتنمية» في المغرب بتحوله الى حزب سياسي سحب البساط من كل الذين راهنوا على استخدام الإسلاميين لتخريب البلد ، كما أن إمارة المؤمنين تحول دون استحواذ اي حزب بالحقل الديني.
في الجزائر لازال النظام يحاول خلق حزب إسلامي يدور في فلكه ويكون مقبولا شعبيا لكن الصراع الطاحن على السلطة سيجعل هذا الحزب مجرد اداة في هذا الصراع.
في تونس حياد العسكر ووجود احزاب ومنظمات عريقة منع كل استحواذ على السلطة من اي طرف.
تاوناتي – فرنسا