تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مصر: الدولة الأمنية لا تستطيع توفير الأمن

حجم الخط
0

علاقة علنية
لا ننكر أن السيسي يوفر الأمن؛ ولكن لمن؟ إنه يوفره لأولياء نعمته الذين حملوه إلى عرش مصر بمكرهم وغدرهم ودهائهم، إنهم الكيان اللقيط والجار العزيز على قلب السيسي وعصابته ؛انهم اسرائيل! واما الشعب المصري المغلوب على امره فلا يستحق الا القمع والدموية والبطش لأنه يشكو ويتذمر من اوضاعه المزرية التي عاشها منذ اكثر من نصف قرن تحت حكم العسكر العملاء.
والسيسي يتميزعن العسكر الذين سبقوه بانه من الوقاحة بحيث لا يخفي صداقته وعمالته لاسرائيل وحماتها، بينما من سبقوه كانوا يعملون ذلك بالسر ولسان حالهم (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).
والنظام الذي يتبارى مع عصابات الاجرام الارهابية (داعش واخواتها) في قتل المدنيين العزل وترويعهم لا يستطيع (ابعاد مسؤوليته عن الاستعصاء السياسي الكبير الذي بدأ فعليّاً بمذبحة ساحتي رابعة العدوية والنهضة بعد انقلاب 3 تموز/يوليو عام 2013، وتواصل مع محاولة شطب اتجاه تيار «الإسلام السياسي» من المعادلة، مروراً بتبرئة رموز نظام مبارك، وانتهى بالقمع المعمّم لكل القوى السياسية المدنية المصريّة).
والسيسي مع كل قمع ودموية مفرطة ضد المسلمين، فهو حليف الأسد جزار سوريا وهو مع حزب حسن نصرالله في سوريا (وترافق ذلك مع تسليم النظام جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وما عناه للمصريين من تخلّ عن السيادة المصرية، ومن انخراط عجيب في حلف إقليميّ غير مسبوق يضمّ دولة جمهورية عسكرية يقول رئيسها إنه قام بثورة شعبية، ودولا ملكيّة همّها الأول وأد أي أمل مستقبلي بأي ثورات!)
والسيسي هو جزء من معادلة القمع للشعوب العربية الاسلامية حماية لأمن ورفاهية اسرائيل وهو يحاول ( إخفاء الحقيقة الناصعة للدولة الأمنيّة التي تزرع الرعب والفقر وتنشئ كل المكوّنات الضرورية للإرهاب ثم تقول إنها تفعل كل ذلك لتحافظ على الأمن).
ع.خ.ا.حسن

حكم الحديد والنار
لم تعرف مصر الإرهاب الا حينما أعلن السيسي عن محاربته، وقد كان وقتها- محتملا – طبقا لما جاء على لسانه شخصيا حينما طالب بالتفويض المضلل، وها هو الآن صار واقعا يتعايش معه ومنه السيسي للاستمرار في حكم البلاد بالحديد والنار، رغم كل ما سببه من فشل في شتى المجالات الخدمية والمعيشية، ناهيك عن المجازر والمحارق والانتهاكات الأمنية والقتل خارج نطاق القانون التي ارتكبها منذ الانقلاب حتى الآن.:
الصعيدي المصري

إعلام فاسد
سبب قتل الجنود المصريين هو السيسي وإعلامه الفاسد المضلل ومن ورائه الكثير من أفراد الشعب ، الذين أهملوا الأمن والأمان في مصر ويتهمون الإخوان في كل مصيبة من مصائب السيسي.
عندما تمت محاولة خنق قطر ، ابتدعوا أن الأمان عاد لمصر لأنه لم تتم اية عملية ارهابية ضد الجنود المصريين ، والآن ماذا سيقول أعلام السيسي عن العملية الإرهابية ضد جنوده ؟
محمد حاج

قلة الحيلة
لن تستقيم الأمور في مصر الا بعد أن يتخلص المصريون من عصابة العسكر التي دمرت البلاد وهلكت العباد. هذه العصابة السارقة القاتلة المجرمه. فهل يفيق المصريون ويثورون وينهون حقبة حكم العسكر التي طالت، أم أنهم اختاروا الرضوخ وقلة الحيلة والخوف ؟
السيد عشرين – مصر/ فرنسا

ترويض الشعب
لا يختلف عاقلان في توصيف الدولة العربية بأنها دولة هاجسها الاول والاخير الحفاظ على امن النظام والدائرين في فلكه وترويض الشعب بكيفية تجعله رهينة وتابعا ليس اكثر من كونه شعبا بالمفهوم الصحيح للكلمة او بعبارة أخرى، فالأنظمة العربية انظمة بوليسية بالدرجة الاولى تعتمد القمع والاذلال والتعذيب والتجويع والتفقير والتهميش في تعاملاتها مع – شعوبها – المكلومة فكيف لانظمة فاشلة كهذه ان تتمكن من بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات والحداثة تسود فيها العدالة والمساواة ويكون فيها الانسان كريما ومرفوع الرأس ومنتصب القامة؟
فهل الارهاب الاعمى الذي يعصف بهذه الدول الهشة والفاشلة جاء من فراغ ام أن هناك اسبابا وعوامل داخلية وخارجية عبدت له الطريق ووفرت له البيئة المناسبة للظهور إلى العلن وبالتالي التمدد والانتشار
لنأخذ على سبيل المثال مصر البلد الاكبر في عالمنا العربي الجريح فكل المؤشرات تدل على تواجده على حافة الهاوية بفعل السياسات اللاوطنية واللاشعبية التي انتهجت من طرف الانظمة المتعاقبة مند سبعينيات القرن الماضي وصولا إلى النظام العسكري الانقلابي الحالي بزعامة عبد الفتاح السيسي وفريقه التي يفتقر إلى الخبرة والكفاءة والحكمة والعقل والمنطق والموضوعية والرؤيا الصحيحة والسليمة لقيادة البلد إلى شاطئ الامان فكيف لنظام فاسد كهذا ان يستطيع توفير الامن للبلاد والعباد؟ كيف لفاقد الشيء ان يعطيه؟ كيف لنظام يعمل ضد الارادات والتطلعات الشعبية ومسالة جزيرتي تيران وصنافير خير دليل ويطلق العنان لايادي الامن للتنكيل بالمعارضين والاحرار والشرفاء ان يكون مؤهلا لقيادة مصر ويدعي زورا وكدبا محاربته للارهاب؟
الم يكن هو داته سببا مباشرا ورئيسيا في ظهور وبروز الارهاب الدي يعصف بمصر والمصريين؟ كيف لنظام يتحالف مع اعتى عصابات صهيونية ارهابية تقتل الفلسطينيين امام اعين العالم ان يحارب الارهاب؟
بلحرمة محمد

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: مصر: الدولة الأمنية لا تستطيع توفير الأمن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية