صداع
لو كنت محل باسم يوسف لتركت الإعلام والسياسة ورجعت إلى مهنتي الأصلية (الطب) و«ريحت» رأسي.
سامح – الأردن
ليست معارك هامشية
باسم يوسف بطل رغم أنفه، مشاركته في إسقاط مرسي تحسب له لا عليه لأنه اعتقد أن مصر قد قطعت بحر الظلمات ووصلت بر الأمان، ولكن خاب سعيه. باسم يوسف أصبح له أتباع ومريدون في الفضاء الأزرق وميليشيات تويترية، إن صح القول، تمارس مقاومة شرسة وتدخل في حروب لا تنتهي ضد رموز نظام السيسي. هو قائد لمقاومة على شاكلة فلم ماتريكس ترفض الخضوع للمستبد وهو في الوقت الراهن يمثل الخير وعلى من ينتقده أن يراجع نفسه فعدو عدوي هو صديقي، هو أولى بالمساندة وليس بالضرب والطعن من الخلف.
من يستخف بوسائط الاتصال الاجتماعي وقدرتها على التأثير سيجد نفسه في وقت ما قد تجاوزه الزمن فهذه الوسائط تمثل المستقبل وجمهورها هم المراهقون والشباب من الجنسين وهؤلاء قدرتهم على التمييز والغربلة تبقى محدودة وما يتم حشو عقولهم به اليوم هو من سيحدد توجهاتهم ووعيهم في المستقبل. ما يقع على صفحات العالم الافتراضي ليس معارك هامشية أو حروب دونكيشوتية بل معركة تشكيل الوعي ومن يكسب اليوم يحكم ويقود غدا. في النهاية تحياتي لباسم يوسف فأنا أراه بطلا ولم يتغير، بقي محافظا على قناعاته نفسه.
كريم
الحرية الفردية مسؤولية
حضارة العالم اليوم تقوم على ركيزتين رئيستين: الأولى هي حرية الرأي والتعبير والانتقاد والحرية الفردية هي في النهاية مسؤولية. الركيزة الثانية هي المسؤولية الفردية أمام القانون والقضاء النزيه. وسائط التواصل الاجتماعي أصبحت تقدم في معظم الحالات المعلومات الصحيحة للقراء والسخرية مما يخافه الإنسان فقد تساعده على التغلب على مخاوفه بل توسيع مداركه وخياراته قبل اتخاذ القرار. أما البلطجة الإعلامية وتجميل القبيح من جانب تنابلة السلطان للهيمنة على عقول البسطاء فهي تذاك وخداع وكذب ولا علاقة لها بالإعلام.
م. حسن
أراجوز بيد أعداء الشرعية
دكتور ومثقف يبيع نفسه للشيطان ليصبح أراجوزاً بيد أعداء الشرعية ليرموه بالتالي بعد أدائه مهمته بالتشويش على الشرعية ورئيسها. لا يصح إلا الصحيح. والصحيح هو أن باسم يوسف لم يكن الأراجوز الوحيد فهناك الآلاف ممن ساهموا بالانقلاب الغاشم ثم هُمشوا. صحوة الضمير مفيدة حين يكون معها عمل للتصحيح!
الكروي داود النرويج
النقد يفقدهم أعصابهم
باسم يوسف «مجرد شخص فرد لا يملك غير حسابات وسائط التواصل مثل «فيسبوك» و«تويتر» ليواجه بها مؤسسات تدعمها سلطات كبيرة تشنّ عليه حملة تشهير لا تراعي فيها حرمة أو ذمة أو كرامة أو قانوناً بل ولا تتورع عن الهـجاء المقذع البذيء بـدورها.
أما المرحلة الجديدة فهي إمكانية مواجهة آلة الدولة الإعلامية الضخمة والمزورة والمشوهة للحقائق في معظم طروحاتها كمصر ما بعد انقلاب السيسي. مواجهتها بفرد أو أفراد لا حول لهم ولا قوة إلا ما يملكون من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة.
هذه الوسائل للاتصال بين الناس يستطيع فيها الأفراد نقض ونسف كل أكاذيب وتزوير إعلام الدولة الموجه بكلمات (مختصر مفيد) ساخرة ونقدية في الصميم، وهـذا ما يزعج السيسي وأنصاره، تجعلهم يفقدون أعصابهم ويطلقون العنان لأبواق إعلامهم المسيرة للردح والشتم المقذع ضد أي معارض.
وإحدى النقاط المهمة التي أشار إليها يوسف في سياق ردوده واعتبرها فضيحة تشارك فيها الدولة المصرية هو انكشـاف وجود ما يسمى «لجان الكترونية» تنشئ حسابات مزيفة باسم أشخاص غير حقيقيين مهمتها المشـاركة في هذه الهجمات على من تعتبرهم السلطات خصوماً لها). وهذا عار وأي عار على دولة أصبحت أضحوكة في بلد العراقة والتاريخ المشرف!!
ع.خ.ا.حسن
باسم يفقد صبره
باسم يوسف اشتهر في مصر بسبب برامجه الساخرة، ولكن عندما يزداد الشيء عن حده ينقلب ضده. اعتمد باسم على الكلمات الخارجة ونعت السياسيين بأي وصف إذا كانوا إخوانا أو من جماعة السيسي، بأي كلمات غير معتادة في القاموس السياسي المصري، واعتمد على دعم أصدقائه من المذيعين الأمريكان.
وهنا فقد التعاطف الشعبي من أغلب محبيه وخاصة عندما أخذ ينعت الشعب المصري بأوصاف غير محترمة، وأصبح كل أمله هو العودة إلى المشهد السابق من جديد. ولكن خانه الحظ مرة أخرى لأن الجو العام في مصر تغير، أصبحت هناك برامج ومحطات تلفزيونية مصرية كثيرة تقول وتنشر الكثير كل يوم وكل ساعة وليس برامج أسبوعية. وهنا فقد باسم صبره وراح «يلطش» شمال ويمين من خارج مصر، وهو الآن يحاول ويحاول ويحاول ولكن لكل زمن رجاله، وفي النهاية دخل مع بعض الصحافيين في معارك على الورق، وأصبح الشعب المصري يتفرج على مهازل الكل. الصحافيون بتوع كل الأزمان ولا يهمهم إلا تضخم أموالهم من برامجهم.
محمد صلاح