تعقيبا على رأي «القدس العربي»: معركة إسقاط العلمانية من الدستور التركي

حجم الخط
2

منهاج حياة
الكثيرون يحاولون إلباس الدين الإسلامي صبغة بعض المذاهب والتيارات الفكرية
وقد كانت هناك منذ عقود من الزمن مجموعة مؤلفات لكتاب مختلفين عن الإسلام الرأسمالي والإسلام الاشتراكي والإسلام العلماني والليبيرالي … وقس على هذا.
والحقيقة أن الدين الإسلامي غير كل هذا رغم بعض التوافق في بعض المبادئ ؛ وهذا أمر بديهي ﻷن الدين هو من عند الله لتنظيم حياة البشر فمن الطبيعي أن يكون كل ما به ملائم لطبيعة حياة البشر وللفكر البشري بكل تعقيداته على مر العصور.!
ماجدة – المغرب

شرعية القوة
الشعب التركي شعب عريق وأمة كاملة إن اختار أن يلغي العلمانية من الدستور فما هي شرعية القوة التي ستملي عليه ان لا يكون دستوره معبرا عنه ! وان كان الشعب التركي يريد العلمانية فعلا فما هي شرعية القوة التي ستجبره على أسلمة الدستور من المستحيل في علم النفس الاجتماعي والسياسي ان يفرض على مطلق أمة في الأرض مبادىء لا تريدها سيكون عمر ذلك قصيرا جدا في دورة التاريخ، الامبراطورية العثمانية حكمت أربعة قرون، عندما بدأ الظلم على أساس قومي غير منسجم مع الهوية الإسلامية العالمية الطابع التي تكفل حرية التدين وتحاسب حسابا عسيرا على الاعتداء على حقوق اي مواطن على خلفية انتمائه الديني.
إني أقول للعسكر التركي الذي تحدى خيارا عميقا في وجدان الأمة التركية يمس بقداسة معتقداتها متى استعبدتم الناس وقد خلقهم ربهم أحرارا.
غادة الشاويش المنفى

النهج العلماني
تركيا لم تصبح متطورة ومتقدمة ومتحضرة وقوية كما هي الآن لولا النهج العلماني الاتاتوركي ولو انقلبت عليه فهي بداية النهاية لتركيا الحديثة خاصة وأن تركيا فيها مزيج من الأديان والطوائف والقوميات التي لا يمكن ان تتجمع وتتوحد الا في ظل النظام العلماني …
سلام

أيديولوجيات بائدة
إذا حاز حزب ما على أغلبية فهذا يعني أنه يجسد إرادة الأغلبية، وإيديولوجيته تمثل ايديولوجية الأغلبية. فإذا وصل هذا الحزب إلى الحكم ديمقراطياً، أي بناء على رغبة الجماهير، وبدأ في فرض أيديولوجية الأغلبية على ايديولوجيات بالية وغريبة ومنبوذة من الأغلبية صار معاكساً للريح….
كما حافظ الجيش التركي على تركيا التي يحكمها حزب العدالة والتنمية، حافظت الخلافة العثمانية – على كل ما عليها من مآخذ- على تركيا وصدت الصفويين من الشرق وأمنت الجنوب ( مصر والشام) ضد التحالف معهم بسحق المماليك والقضاء على دولتهم ووقفت للميول التوسعية لأربع بالمرصاد. فلولاها ما وجدت تركيا التي حررها الجيش التركي.
د. وليد الخير

الدولة المدنية
المدنية غير العلمانية بالتعريف والمصطلح والتطبيق!
و نعم، الرسول الكريم أنشأ دولة مدنية، ووضع اول دستور مدني هي صحيفة المدينة، بل إن تغيير اسم يثرب إلى المدينة له دلالته التي لا تخفى!
ولو كانت العلمانية من الإسلام، لعرفت ولسميت ولطبقت، ولو افترضنا إنها كلك، فذلك معناه أنها تندرج تحته وضمن تعليماته، فلم نترك الأصل بل يتخوف منه الكثير، ونطلق ونستخدم مصطلحات ما أنزل بها من سلطان!
من الضروري بمكان، أن نفهم المصطلحات التي نستخدمها، والعلمانية هي ترجمة غير أمينة وملطفة وبالتالي خادعة، لأن مصطلح العلمانية في أي مصدر موثوق، هو ترجمة لكلمة secularis ومعناها الحرفي هو «اللادينية» وهو مصطلح اشتهر وعرف بعد الثورة الفرنسية، التي كان أحد شعارتها، شنق آخر ملك بأمعاء آخر قسيس.
في إشارة إلى القضاء على سبب الطغيان الذي نتج من تحالف سلطان الكنيسة مع سلطان الحكم والذي أدخل أوروبا في غياهب العصور المظلمة لقرون عديدة، من هنا كانت ردة الفعل في فصل الدين فكان لابد من ذلك الفصام وفق تلك الظروف !
و من أجل تلطيف وقع الكلمة، قامت مجموعة من المتأثرين بما جرى في أوروبا من ابناء الجلدة، معظمهم لم يكونوا مسلمين، بإختيار ذلك المصطلح، لأن مصطلح اللادينية، سيرفض فوراً من قبل مجتمع متدين ويدين بدين الله الخاتم.
من يفهم هذا التاريخ وتلك المصطلحات، سيفهم جيداً ما يفكر فيه الأتراك بغالبيتهم اليوم.
د. اثير الشيخلي- العراق

مصطلح عصري
إذا كنتَ تقصد المعنى الحرفي بحرفيته فعلاً، فإن المصطلح في أصوله اللاتينية saecularis يعني حرفيًّا «جيلي» (نسبةً إلى جيل من الأجيال) أو «عصري» (نسبةً إلى عصر من العصور). بناءً على ذلك، فالمصطلح الإنكليزي secular، أو أيٍّ من مقابلاته في اللغات الأوروبية الأُخرى، لا يعني النقيض المطلق من روحية الدين، كما يوحي به المصطلح «لاديني» الذي أشرتَ إليه، بل يعني ممارسة الحياة المحدودة زمنيًّا دون الحاجة إلى التقيُّد بشروط تلك الروحية، كما يوحي به المصطلح «دنيوي» (في مقابل «آخروي») أو المصطلح «أرضي» (في مقابل «سماوي»)، إلى آخره.
هناك في المنطق الجدلي الهيغلي ما يُسمَّى بـ«الطَّرِيحة» Thesis و«النَّقِيضة» Antithesis فيما يتعلق بالقضية المهمة التي أثرتَها.
فأما من حيث الطَّرِيحة، فإن حرية الاعتقاد تتأسَّس نصيًا في القرآن الكريم على الآية التالية: «لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ » (البقرة:256). وهذه الآية تمتلك كل مقومات الآية المحكمة على الرغم من اختلاف الفقهاء في فهمها وتأويلها فيما إذا تمَّ اعتبارها محكمة أو منسوخة. وأما من حيث النَّقِيضة، فيمكن النظر إلى تلك الآية بوصفها منسوخةً بوجود آيات أُخرى (أو حتى أحاديث أُخرى) تتناقض معها في المعنى من قبيل آيات القتال، كما في الآية التالية، على سبيل المثال لا الحصر: «قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ» (التوبة:29).
حي يقظان

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: معركة إسقاط العلمانية من الدستور التركي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية