لا حياة لمن تنادي
ذبح طفل فلسطيني أمام تكبير من الموجودين، مسألة خطيرة جدا. إنها جريمة صعب أن يصدقها الإنسان. مهما كانت التهمة الموجهة له، إلا انه يبقى رمزا للظلم ..يكفي أنه فلسطيني سلب حقه في بلده، وانتظر القريب والغريب لنجدته، لكن لا حياة لمن تنادي..
مصطفى – المانيا
قداسة روح الإنسان
شكرا لهذا المقال الذي يشرح عمق الجريمة في أبعادها الكبرى التي لا تقتصر على عنق طفل مذبوح وإن كان هذا حدثا كفيلا بالنسبة لي بإحداث زلزال لينتبه متوحشو العالم الى قداسة روح الإنسان والى أن الذين يحسبونهم ارقاما كضحايا محتملين في عملياتهم التخريبية، هم بشر مثلهم وليسوا أرقاما.
إن أخلاق الثورة أهم من الثورة إن الثورة جوهرها دافعها الذي لأجله قامت فإن كان من يحملها أول من ينتهك روحها فما هي إلا حرب الظلم المقنع بشعار الثورة مع الظلم المتمترس بما يسمى شرعية (الدولة !) التي لم ينتخبها احد. في عالمنا العربي المظلوم إن اهم سبب لانتصار مطلق فكرة في عالمنا هو صدق حامليها في اعتناقها وتمثيلهم الصادق لها فأي جناية على تضحيات الثوار الصادقين واي خدمة مجانية لنظام هدم كعبة سوريا على رأس اهلها، شكرا للقلم الذي اسميه ضميرا وليس قلما الضمير والتعالي عن الكيدية السياسية والأيديولوجية والكيل بمكيال عادل والنصح للإنسانية جمعاء هو رسالة القلم وهو وحي الضمير ومنشور الأخلاق!
غادة الشاويش – المنفى
جريمة شنعاء
إنها جريمة مروعة وفظيعة لا يمكن لأي إنسان ان يصف مرتكبيها مهما بلغ لسانه من فصاحة ومن فن الكلام فهؤلاء المجرمون الساديون الذين تجردوا من انسانيتهم وسمحت لهم ضمائرهم الميتة أصلا أن يتلذذوا بذبح الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى تحت مبررات واهية لا يجب ان تمر بربريتهم ووحشيتهم هذه دون عقاب، فاعتذار هذه الحركة الإرهابية والتي لا تمت للمعارضات بصلة وادعائها باعتقال القتلة لا يعفيها مطلقا من مسؤوليتها عن هذه الفعلة الشنعاء والتي لا يقبلها أي إنسان ولو كان يمتلك مثقال ذرة من الإنسانية، فباي حق وتحت اي اسم واي عقيدة أو أي إسلام يذبح هذا الطفل الفلسطيني؟
هل تعرف هده الشرذمة من قطاع الطرق وذوي القلوب السوداء تاريخ نورالدين زنكي في أخلاقه وقيمه الإسلامية السمحاء؟
ألا نعيش زمن الجاهلية الحقيقية بكل معانيها بالرغم مما وصل إليه الإنسان من تقدم في المجالات العلمية والتكنولوجية والمعرفية؟ الم يصبح الإنسان كائنا متوحشا متجردا من كل الأخلاق والقيم إلا من رحم ربي؟
الم يقل الشاعر: انما الأمم الأخلاق ما بقيت — إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
رحم الله الطفل الفلسطيني عبدالله عيسى وجميع الأطفال والشهداء الذين قضوا ظلما بسكاكين هؤلاء المجرمين وبصواريخ وطائرات أساتذتهم في واشنطن وتل أبيب والغرب.
فبأي ذنب ذبح الطفل عبدالله عيسى؟
بلحرمة محمد – المغرب
أصول أوزبكية
كل الذين ينتمون الى المنظمات الإرهابية من أصول أوزبكية وتركمانية، انظروا الى أشكالهم ليست لها صلة لا بالعروبة ولا بالإسلام. هؤلاء قتلة ونريد من كل الشعوب العربية البحث عنهم. يجب على الشعب السوري وكل الشعوب العربية التعاون بالقضاء عليهم.
سلطان
حادث فردي
ماحدث بالفعل غير مقبول ومؤذ لمشاعر الناس ولكني لا أقول بأنه مؤذ للثورة بشكل شامل ولا أبرر هذه الفعلة مقابل مجازر النظام وأعوانه الدموية!!! …
كفانا متاجرة واستعراضا للمشاعر والأخلاق ودعونا نوجه مطلبا موحدا لقادة من قاموا بهذا العمل والذين استنكروا وأدانو العمل ووعدوا بمحاكمة الفاعل، فلماذا مازال البعض يقول إن مهما فعلت المعارضة هذا غير مقبول وسؤالي لك ماذا تريد؟؟
الجماعة وعدوا باتخاذ الإجراءات اللازمة وإن أردنا رفع مستوى مطالبنا.. دعونا نطالب قادة حركة نور الدين الزنكي بتسليم القتلة لمحكمة الجنايات الدولية وبذلك ستكون سابقة دولية وإقرارا حقيقيا للثوار أنهم يحترمون المواثيق الدولية وسيتصدون لمتجاوزيها وكفى.
كفى تهويلاً وتضخيماً وتعميماً للحدث فهو فردي في النهاية ولا يقوم به الثوار .
علي حيدر – لبنان
شراسة الحرب
جريمة بشعة وغير مبررة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية والدينية وبغض النظر عن عمر الضحية أو توجهها السياسي او التنظيمي او الطائفي ورغم شراستها في حرب خصومها في ميدان القتال.
ومع ذلك فإن جرائم النظام السوري ومؤازريه الروس والإيرانيين وغيرهم هي اكثر بشاعة واجراما ووحشية وبكل المقاييس. أعان الله الشعب السوري على هذه المذبحة التي يتعرض لها من نظامه ومن المدسوسين عليه وعلى دينه.
ع.خ.ا.حسن