تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ملهاة ترامب ومأساة العرب

حجم الخط
0

«أدّى إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا تنفيذياً بمنع دخول رعايا ست دول عربية هي اليمن والعراق وسوريا والسودان وليبيا والصومال، إضافة إلى رعايا إيران، مجموعة من التناقضات السياسية والقانونية المثيرة».
أعتقد بأن هذه الدول سيتم فيهـــــــا إنزال جوي كما حصل باليمن قبل يومين مما أدى لقتل عشرات المدنيين منهم نســـــاء وأطفال، ولهذا وخوفاً من الإنتقام يتم منع أفراد تلك الدول من دخول أمريكا !
الكروي داود -النرويج

أسس طائفية

كيف يمكن لحكومه في بلد مثل العراق والذي تأثر بقرار ترامب الجديد ان يعامل امريكا بالمثل وهي من نصبتهم حكاما لهذا البلد على اسس طائفية، وفي الوقت الذي تحلق فيه المقاتلات الامريكيه في اجواء العراق عملا” على تثبيت الحكم الطائفي والقضاء على الارهابيين. كلنا نعلم بأنه لولا الطيران الامريكي لسقط العراق، ولذلك فأن حكام هذه البلد لا يملكون سوى الانصياع لقرارات اسيادهم في واشنطن.
رابي العربي

غياب الحكمة

ليس من المفيد مناقشة هذه القرارات بناءً على أنها قرارات ترامب، إن الجهة المسؤولة عن هذه القرارات هي الدولة العميقة في الولايات المتحدة وليس منصب الرئيـــــس إلا شـــــماعة يضعها هؤلاء لتعليق نتائجها السلبية عليها أمام المجتمع الدولي وأمام الأمريكـــشيين.
وبالمراجعة التاريخية البسيطة للقرارات التي إتخذت من قبل الرؤساء السابقين سوف نجد مجموعة كبيرة من القرارات الخاطئة التي أصدرها هؤلاء ولم تكن في مصلحة الدولة وإنما لصالح جهات أخرى لم يطلها أي نوع من الإتهامات أو النقد.
إن الباحث في شؤون الانتخابات الأمريكية والقارئ للإصدارات التي تدور حولها سيجد الجواب الشافي بين السطور عند بعض السياسيين الذين كانوا على مسافة قريبة منها.
إن المسرحية الهزلية الي يقـــــوم بها ترامب ومن ورائه هي مقدمات عن القرارات الغبية في سياسته وتقديم هــــذا الرئيـــس على أنه متهور وأن قراراته ضد إرادة الشعب الأمريكي وأن من يعملون معه متهورون وليسوا على جانب كــبير من الحكمة السياسية.
كل هذا هو تحضير لإتخاذ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وفي هذه الحال سيتم رفع العتب عن السياسيين الأمريكيين والقادة العرب والمسلمين أمام شعوبهم وتحميل المسؤولية لترامب ومجموعته المتهورة لهذه القرارات الرعناء والتسليم بإنتظار خروجه من البيت الأبيض هو ومن معه لمراجعة هذه القرارات وهنا ليس على هذه الشعوب سوى الانتظار.
إن ما جعل ترامب يفوز على الكل رغم ضحالة فكره وعنصريته المقيتة ضد الكل هو قبــــوله أن يكون ممثـــلا ولكن هذه المرة ليس على تلفزيون الواقع وإنما على تلفزيون البـــــيت الأبيض ليقدم هناك برامجه اليومية ومعه ثلة من الأغبياء الذيــــن يؤدون أدوارهم أيضاً وهذا المسلسل الأمريكــــي يبث كل يوم للعــــالم حلقة من حلقاته الهزلية تحضـــيراً للحلـــقات الأخيرة والتي عندها سوف يبدأ إتخاذ قرارات مصيرية من نقل السفارة إلى أرصدة السعودية وإلى إنقلاب تركي جديد حاسم وإحتلال دول وتقسيم دول.
د.سامر راشد
نفط
الشمال والجنوب

قال العراق… حسبت انه وافق على دفع التعويضات عن الدمار الكلي، والقتل الجماعي والتقسيم، واليورانيوم المنضد والابادة الجماعية الكلية لعشرات الآلاف من العراقيين.
ونفط الجنوب الذي تتقاسمه مع ايران، ونفط الشمال الذي تنهبه مع الفاسدين من الكرد… ووافق على اعادة احتياط الذهب الذي اختفى وبريمر من المصرف المركزي.. وغيره الكثير.
احمد سامي مناصرة

دور الجامعة العربية

أنصح بمشاهدة البرامج الوثائقية لـ «ترامب» رجل الأعمال والطريقة التي يتعامل بها مع من كل يتعارض ورأيه. «أعصرهم» حتى يلينوا «أول بند في لائحة هذا الرجل.
لذا، عند معرفة شخصية الفرد فلا استغراب من تصرفاته. يقول البعض: مهلا، الرجل يحب الظهور والتفنن في الكلام، وقرارات الليل يمحوها ضوء النهار، لكن ألم تكن هذه صفات من سبقوه في التاريخ، الذين كانوا ينظرون للعالم وللبشر بمنظار الأسود والأبيض فقط، فكانت النتائج الكارثية المعروفة.
لا يجب الإستكانة، برأيي على العرب في هيئة الجامعة العربية أن يضعوا أيديهم في أيدي القوة الأوروبية التقدمية الحية والعمل معا، ولا يستكينوا لأن هذا الرئيس برأيي هو من سيخلق أشياء في غير صالح المواطن العربي بالأساس.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

مايكل مور

الموضوع أعمق وأكبر من آراء بعض المعلقين الشخصية التي بعضها غريب ويعبر عن قلة معرفة الذي يريد أن يفهم الحقيقة كاملة يشاهد الفيديو الأخير لمايكل مور على اليوتوب وأيضا حقائق لا ننكرها عن معنى الإرهاب الحقيقي والذي يرفض الغرب رفضا قاطعا ماهو سبب الإرهاب الأساسي ويتجاهلونه. ولا ذنب للشعوب العربية فيه وانه مخطط قديم لتحطيم المنطقة .
عصام حمادي

سرقة ذهب افريقيا

يا ســـــيد ترامب اذا لم يطالبك احد بديـــــن فأنا اطالبك بحق هو انك لا تدري لماذا نهاجر الى امريكـــــا نهاجـــــر لها لحق سرقتموه من بلادنا يبلغ مقداره 700 تريليون دولار ذهب وماس افرقيا سرقتموه وبترول وغاز العــــرب والمسلمين سرقتموه بشراكة مع عملائكم من القــــادة الذين نصبتموهم واقتسمتم السرقة معهم وتركتم مئات الملايين من البشر للبطالة والعوز والفقر والجوع.
ايلياء

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ملهاة ترامب ومأساة العرب

تناقضات سياسية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية