تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من الذي زيّف قلادة نجيب محفوظ؟

حجم الخط
0

تزييف التاريخ
بعد أن عشش الفساد وباض وفرخ وأنتن برائحته الكريهة الداخل والخارج المصري إثر انقلاب ضباط الجيش المصري برئاسة جمال عبد الناصر، أصبح تزييف حقائق التاريخ وإرادة الشعب المصري نهجا متبعا، له رموزه وحماته والحرص على استمراره وتعميقه. وترسخت فكرة دولة الفساد العميقة التي، ربما كانت برعاية صهيو ماسونية صليبية أوقعت مصر في الحضيض بفضل عسكر الانقلاب، الذين (أهدوا !!) مصر الهزيمة الشنيعة أمام الجيش الإسرائيلي في 5/6/1967 بالرغم من إعداد الشعب المصري نفسيا للاحتفال بالنصر العظيم الذي سيحرزه هذا الجيش والذي جوع- بتشديد الواو- أحمد سعيد (بوق إعلام التزييف) سمك البحر الأبيض المتوسط حتى يشبع من الإسرائيليين الذي سيلقي بهم ناصر في هذا البحر.
ونهج الفساد المؤسساتي والشللية واللصوصية التي ورثها نظام مبارك ودولته العميقة عمن سبقه على عرش العسكر هو الذي زيف قلادة نجيب محفوظ والتي لا يمكن أن تكون بعيدة عن نفوذ أحد أفراد بطانة الرئيس الأسبق حسني مبارك وأن هذا التزييف لحق بأشخاص آخرين حصلوا على القلادة كالمطربة أم كلثوم، والجراح مجدي يعقوب، وعالم الكيمياء أحمد زويل.
وما تشهده مصر الآن هو الروابط المكينة بين عهدي مبارك والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الذي عملت أركانه التنفيذية والتشريعية والقضائية على محو كل آثار فساد وجرائم مبارك وأفرجت عن وجوه نظامه فيما زجّت بأركان حكم الرئيس محمد مرسي في السجون بتهم ثقيلة أحكامها تتراوح بين الإعدام والمؤبد. وبهذا المعنى فإن القلادة المزيّفة تطوّق أعناق أركان نظامي مبارك والسيسي معاً، وما يجري هو شكل من أشكال التزييف التاريخي ليس تزييف القلادة إلا نقطة في بحره.
والحالة المصرية تحت حكم العسكر ضوء آخر نفقها المظلم يلمع لأن هؤلاء العسكر ينطبق عليهم (تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت وكذلك تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت). وصبر الشعب المصري على هؤلاء العملاء له حدود ومصيرهم مزبلة التاريخ.
ع. خ. ا. حسن

عقاب من الله
كل وظيفة مبارك تلبيس القلادة. ممكن مدير مكتبه، ممكن أحد أفراد عائلة نجيب، الله أعلم ولكن إن كان التزييف من الرئاسة فهو أجمل خبر وعقاب من رب العالمين إلى من أساء إلى الإسلام.
د حمود الفاخري – واشنطن

التحقق واجب الحكومة
بحيادية أشك أن مبارك كان يعرف، والأرجح أن الخلل جاء من موظفي مكتبه أو وزارة الثقافة. على كل الأحوال واجب الحكومة المصرية الحالية التحقق من المسألة وفي حالة ثبوت (التزييف) عليها الاعتذار لعائلة الأديب الراحل وإعادة تكريمه.
سامح – الأردن

إنهم يكرهون الأدب
الأمر لا يحتاج لجهد كبير لمعرفة من زيف القلادة فهم بالتأكيد الكارهون والحاقدون والحاسدون على أدب وفن نجيب محفوظ لكونه استطاع الحصول على أعلى جائزة فلهذا قاموا بالاعتداء عليه ومحاولة قتله. إنهم من يكرهون الأدب والفن والإبداع بكل صوره
سلام عادل – ألمانيا

الأخطاء واردة
بعيدا عن الظنون والشكوك وبالمنطق لا أتوقع أن مبارك يعلم بذلك ولا يستطيع أن يفعلها، ولكن لماذا سكتت ابنة محفوظ كل هذه السنين وأعلنت عنها الآن؟ كان في الإمكان مراجعة الرئاسة لاستطلاع الأمر وانتهى. الأخطاء واردة في هذه الحفلات.
محمد حاج

التكريم والذهب
نجيب محفوظ أديب العربية الأعظم أكبر من القلادة، التكريم يبقى أولا وأخيرا في المعنى وليس الذهب.
أيمن رشيد – مصر

القلادة الفالصو
حكاية القلادة الفالصو بالتأكيد ليست «ثرثرة فوق النيل» ولا في بنسيون «ميرامار» وهي كذلك ليست من «أحاديث الصباح والمساء» ولكن هو مين الراجل اللي ورا نجيب محفوظ في الصورة هل هو من «زقاق المدق» أم «خان الخليلي» أم «الجمالية» و«قصر الشوق»؟ وهل هو الرحيمي بطل رواية «اللص والكلاب» أم عيسى الدباغ و«السمان والخريف» بالتأكيد ليس سى السيد بطل الثلاثية؟ وهل تستمر عبقرية نجيب فى اختيار العناوين والأحداث حتى في الواقع؟ وهل الحادث من «عبث الأقدار» (وعالم نجيب محفوظ من العوالم الروائية السحرية التي خلدت نفسها بنفسها من خلال النسق الفني المتفرد الذي انتهجه نجيب محفوظ في إبداعه الروائي، والتطور المتلاحق في بنية وصيغة الفن الروائي في عالمه، والعنونة عنده هي جزء لا يتجزأ من العملية الإبداعية الداخلية للنص، فهو يختار عناوين رواياته بعناية شديدة)، ربما من أعمال «أولاد حارتنا» أم تدبير «الحرافيش» لكنها نهاية درامية لرحلة «ابن فطومة» و«لكفاح طيبة».
الشربيني المهندس – مصر

افتقاد العدل
تزييف القلادة إما أن يكون سياسة متفقا عليها وهذا يعني أن الدولة هي قشرة جوهرها ضعيف. وهذا حقيقي عبر عنه السيسي أكثر من مرة حتى أنه قال إن مصر هي شبه دولة. وأما أن تكون جزءا من ممارسات فساد عادية وشائعة في أوساط الرئاسة.
وهذا غير مستبعد فالفساد الضخم في أي بلد مصدره فساد الرأس فإن أهم أسباب الفساد هو افتقاد العدل. يعني افتقاد الفرص المتساوية للناس. وهل من ظلم أكثر من وجود أقلية فوق القانون؟ أنظر إلى الفرق بين محاكمات مبارك ومرسي؟ ومحاكمات أركان النظامين؟ فقط على سبيل المثال!
محمد علي حسين

أنظمة زورت كل شيء
أنظمة قبيحة عَفِنَة …..!! زَورت كل شيء بدْءًا بالتاريخ والجغرافيا وانتهاء بإرادة الشعوب!
فما بالك بقلادة في نظرهم لا تُسمن ولا تُغني من جوع! (بغض النظر عن قيمتها المعنوية). إذن ما المنتظر من أولي أمر، حكمونا أما عن طريق القبضة الأمنية أو التزوير أو الانقلاب (……) وشكرا لقدسنا الموقرة ولكل من يدافع عن كلمة الحق !!
كريم الياس – فرنسا

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من الذي زيّف قلادة نجيب محفوظ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية