أبعدوهم عن المناطق الخطرة
تنظيم «الدولة» (داعش) واتباعه سواء في مصر أو سوريا أو العراق ينفذون قتل وحرق المسيحيين، ومع الضربات من الجيش المصرى عليهم فى سيناء أصبحوا ينتقمون من أقباط مصر من تفجير الكنائس وقتل وحرق من يعيش من الأقباط في شمال سيناء. خير وسيلة لحماية أقباط شمال سيناءهو إبعادهم عن المناطق الخطرة، والإخوة الأقباط يتفهمون ذالك خاصة إن إعداد الأقباط في المنطقة صغير جدا لايتعدى 200 فرد
محمد صلاح
براءة الإخوان
نظام السيسي اللاشرعي هو استنساخ لنظام مبارك، وهو ردّة قاتلة لتوق الشعب المصري للانعتاق من حكم العسكر الذي انحط في مصر إلى الحضيض منذ أكثر من ستة عقود. وقبل ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 قامت المخابرات المصرية بتفجير كنيسة قبطية واتهمت الإسلاميين بتفجيرها لتجد لعسكر مبارك مركزا عند الدول المسيحية وتبطش بالإسلاميين دون رقيب أو حسيب.
ونظام السيسي هو أكثر هلهلة وانحطاطا من نظام المخلوع – مبارك – وهو في حاجة أكثر منه لمثل هذه العمليات ضد المسيحيين حتى يخفف من ضغط الهيئات الدولية الإنسانية على نظامه وتطلق يده في البطش والتنكيل بالإسلاميين وعلى رأسهم الإخوان المسلمين الذين صدرتهم صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة في خمس استحقاقات انتخابية متتالية، بعد إطاحة الشعب المصري بعسكر مبارك وفسادهم، ووجد هذ الشعب المصري ضالته في اختيار من خبرهم في النزاهة والحكمة واستقلال القرار.
وتاريخ الإخوان المسلمين بريء من التعصب الطائفي الأعمى ضد الأقباط. فعندما اغتال نظام الملك فاروق مرشد الإخوان المسلمين الأول (حسن البنا) عام 1949 منع هذا النظام حضور جنازته للجميع باستثناء أفراد من أقربائه لا يتجاوزون العشرة. ولكن مكرم عبيد (الزعيم المسيحي البارز) أصر على حضور الجنازة رغما عن قرار حكومة الملك فاروق اعترافا منه بوسطية وتسامح الإخوان المسلمين.
ع.خ.ا.حسن
لابد أن ينجلي
الموضوع ليس فيه أي بعد طائفى !أبحث عن المستفيد من الجريمة تصل إلى مرتكبها الحقيقي !الموضوع وما فيه إنه كلما شعرت عصابة العساكر الحرامية المغتصبين للسلطة أن المسيحيين خرجوا عن سيطرتهم قاموا بارتكاب جريمة خسيسة لإرهابهم ولتذكيرهم بأنهم، أي عصابة العساكر الحرامية، هم من يقوم بحمايتهم !
والعكس هو الصحيح فمن يقوم باستهداف المسيحيين إما الجيش ومخابراتة وأجهزتة الامنية وإما بلطجية الشرطة، وأسألوا حبيب العادلي وزير البلطجية في عهد حسني «مين اللي فجّر كنيسة القديسين في الإسكندرية» !!وأخيراً استشهد بما قالته المواطنة (اللاجئة) المسيحية والمواطن (اللاجئ) المسيحي من أن من ساعدوه هم جيرانه المسلمون.
سمير الإسكندراني – مصر
الإرهاب هو السبب
الكارثة التي وصلت إليها المنطقة العربية هي بسبب إرسال الإرهابيين إلى سوريا وتمويلهم وإصدار فتاوى الجهاد في الشام.
سامح – مسقط
الفكر الإخواني المتطرف
يا مشجعي الإخوان اقرأوا مؤلفات زعيمهم سيد قطب الذي يكفر المجتمعات العربية ويستحل دماءهم وأموالهم وأعراضهم. اقرأوا فقط كتابه: «جاهلية القرن العشرين».
هو الفكر المتطرف الذي اغتال السادات وأنتج القاعدة و«داعش»
خالد أبو أشرف- ماليزيا
الاتجاه نحو الصراع
السبب هو فلتان الأمن في سيناء. الحكومة غير مسيطرة أمنيا على الوضع الأمني، وكما نعرف هناك اتجاه إإسلامي قوي في المنطقة خاصة بعد الربيع العربي. الاتجاه نحو الدين يعني الاتجاه نحو الصراع خاصه مع انهيار الأمن.
عفيف – أمريكا
خارج زمن الحداثة
الطغمة العسكرية الغاصبة للحكم في مصر ـــ وليس كل جيش مصر ـــ هي التي ورطت البلاد في تناحر داخلي وصراع طائفي لا نهاية له في الأفق، وهي التي أدخلت البلاد في أزمة اقتصادية وتنموية خانقة، رغم ما أغدِق عليها من أموال بعشرات آلاف المليارات الخليجية. حصل هذا، مع الأسف الشديد، عندما غامرت تلك الطغمة بالانقلاب على الشرعية الانتخابية للمحافظة على مصالحها التي ورثتها عن عهد امتد من 23 يوليو/تموز 1952 إلى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.
جاء الانقلاب في صيغة ثورة مضادة، مدعومة دوليا وإقليميا وصهيونيا، ليضع الشعب المصري والجيش المصري، موضوعيا، خارج زمن الحداثة، وخارج مقتضيات الوعي التاريخي الصحيح؛ لأن دور الجيوش في الأنظمة الديمقراطية الحديثة إنما هو حماية أمن الوطن وسيادته واستقلاله، في ظل نظام حكم مدني منتخَب من أهم وظائفه ضمان المساواة بين كل مواطنيه، مهما اختلفت أعراقهم ومعتقداتهم، وحفظ أمنهم الأهلي.
عيسى بن عمر ـ تونس
ضروة الفصل بين الحكم والسلاح
نظام الحكم يستخدم الأخوة الأقباط جسرا إلى الغرب المسيحي، ويعاقبهم إذا اقتربوا من سياساتة.لم يعد المطلوب هو الفصل بين الحكم وبين الدين فقط بسبب التعددية الدينية، ولكن من الضروري أيضا الفصل بين الحكم وبين السلاح الذى يتم شراؤه من المال العام السائب والضرائب بدون محاسبة أو رقابة من أحد. ثم استخدام السلاح نفسه في إقامة حكم ديكتاتوري يدمر الحياة السياسية، ويلغي حرية الرأي والتعبير في مواجهة الفساد الحكومي المستشري الذي يدمر مصالح الوطن الواحد.
م. حسن
خطة خبير العقارات
إنها بداية تفريغ منطقة سيناء لصالح مشروع دولة فلسطينية الذي وافق عنه الخبير العقاري عبد الفتاح السيسي المتخصص في بيع الأراضي.
الصوفي – الجزائر