تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من كردستان إلى كاتالونيا

حجم الخط
0

بؤرة توتر
لا يوجد هناك فرق بين إنتخابات إقليم كردستان بالعراق وإنتخابات كاتالونيا في إسبانيا، فدول الجوار للعراق ترفض الإستفتاء وكذلك الدول المجاورة لإسبانيا وأقصد أوروبـا وبالأخـص بلجـيكا وأسـكتلندا.
هناك فرق واحد فقط وهو أن كاتالونيا لن تخرج من الإتحاد الأوروبي بينما كردستان ستكون بؤرة توتر بين دول الجوار وخاصة إيران وتركيا.
الكروي داود

عنف مدريد
معارضة تقرير المصير في كل من كردستان وكاتالونيا من قبل المناوئين في العراق وإسبانيا ليس مرده حُبا في الفدرالية في كل من البلدين التي دُمرت في العراق بسبب الإثنية والطائفية حيث عاث مهندسوها في أموال النفط بـعد أن باعـوا أنفـسهم لإيـران التوسـعية.
الشأن نفسه تقريبا في إسبانيا حيث باعت حكومات إسبانيا إلى ما يُسمى اتحاد أوروبي بقيادة فرنسا التي تُهيمن على الإتحاد ما زاد في تأزم الإقتصاد الإسباني والإعتماد على كاتالونيا كمورد هام.
العنف من قبل مدريد ضد الإستفتاء في الإقليم يؤكد نجاح كاتالونيا ولو لم يتم ذلك فعليا بعد غلق معظم المدارس.
يحق للأكراد وللكاتالونيين وللصحراويين الغربيين وللكورسيكيين وغيرهم من المضطهدين تقرير مصيرهم وإن لم يكن اليوم فغدا.
على إثر الحرب الأهلية في إسبانيا وما انجر عليها من استبداد سكن لدى نفوس الإسبان خوف إلى اليوم. ولقد هُجرت معظم القُرى الإسبانية على مدى أكثر من نصف قرن تقريبا.
فاستقر أهلها في كبرى المدن الإسبانية تحسبا لعودة الإستبداد وما مارسته مدريد يوم الإستفتاء من عنف ضد الكتالونيين إلا مؤشر على عودة الإستبداد من جديد رغم انتماء هذا البلد إلى ما يُسمى الإتحاد الأوروبي والذي في الحقيقة يعتبر الإسبان من درجة «مُواطَنَة» غير مُصنفة أوروبيا باعتبار حقيقة رغم مرور قرون على محاكم التفتيش أن الأغلبية الإسبانية تجري في عروقهم دماء عربية.
دينارز

الغطرسة الأمريكية
بعد انهيار الاتحاد السوفييتي قام الاتحاد الأوروبي كقوة جديدة تهدف للوقوف بوجه الغطرسة الأمريكية الاقتصادية وحتى العسكرية لحد ما فقد قبل الاتحاد الأوروبي دولا ضعيفة اقتصاديا بسبب امتلاكها أسلحة نووية ورثتها قبل الانهيار من هذا المنطلق يمكن فهم التابع ومن مع ومن ضد ومن يسير بفلك من ويظهر ذلك جليا في سعي بريطانيا للانفصال عبر البريكست حيث السيطرة الصهيونية على البرلمان البريطاني فمن مصلحة الصهاينة أن تتشتت أوروبا بحيث لا تقوى على نصرة الحق أمام شعوبها.. تفكك أوروبا وضعفها ليس من مصلحتنا إنما يَصْب في مصلحة الصهيونية ويسهل العمل بقانون الغاب في مجلس الأمن.
وإذا كان تفتت الاتحاد الأوروبي يشكل كارثة مبطنة ضد فلسطين. فحسبكم الحال في تشتت المشتت والمدمر من بلادنا رغم ذلك نجد غباء الصهيونية يحاصر إسرائيل فإن سعت في إبقاء الأنظمة الاستبدادية تعلمت الشعوب على حمل السلاح واعتادت عليه. فاليوم الذي لا يسمع فيه المواطن العربي صوت الانفجارات والرصاص يشعر أنه بوضع غير طبيعي وفي هذا استعداد للحرب وتعود عليها وإن أرادت أن يعتاد الشعب على الاستقرار والرفاهية كي ينسى فلسطين كما حال أهل النفط فهي أيضا محاصرة فوضع كهذا يجعل الزواج أمرا سهلا وبالتالي ارتفاع عدد الشباب وهذا أمر أيضا يقلقها وقديما عبرت غولدا مائير عن غضبها من كثرة الإنجاب عند الأمهات الفلسطينيات ..
الانفصال في كلا المنطقتين خطر لكن يكبر الخطر في العراق وسوريا لأنه جزء من المشروع الصهيوني.
محمد جبرؤوتي

الاتحاد الأوروبي
حالة (كردستان) مختلفة تماما عن حالة (كاتالونيا).
في أوروبا تسود (الديمقراطية) ويوجد إتحاد عملاق وقوي بين معظم دولها.
أين هي الديمقراطية في كردستان..؟
(البارزاني) يتحدى الجميع ويتصرف كأنه يقود دولة عظمى؟
سامح -الأردن

الجناح العراقي
ليس في إمكاني الا تأييد الأكراد في نزعتهم الانفصالية، الأكراد قومية منفصلة عرقيا ولغويا وتاريخيا عن جيرانهم العرب والترك والإيرانيين فلم يتم حرمانهم من حق أصيل تحت ادعاءات واهية، استقلال كردستان وقيامها يخدم القضية العربية ولا يضرها وستنشغل إيران بالدولة الحديثة بدل أطماعها التي لا تنتهي في المنطقة العربية، ما يفعله العبادي هو سخافة وحماقة بالإقليم مستقل فعليا منذ أمد بعيد وليست لديه أي قوة لاستعادة الإقليم والأولى الاستفادة من إعلانه لإبقائه تحت الجناح العراقي، ويبقى أيضا استقلال كاتالونيا مفيد للمغرب لأنه سيكسر اسبانيا وستتشظى بعد….
كريم

سلاح ذو حدين
(يقود رئيسا الإقليمين، كارليس بويدغمونت، ومسعود بارزاني، حملتي الاستفتاء والانفصال، فيما قاد رئيسا الحكومتين، ماريانو راخوي، وحيدر العبادي، حملة تعتبر الاستفتاءين غير دستوريين، واستخدما كل ما في مكنتهما، قضائيا وعسكريا، لمنع الإقليمين من ممارسة الاستفتاء).
المعارضة الشديدة لرئيسي حكومتي العراق واسبانيا للاستفتاء هي سلاح ذو حدين ؛ فهذه المعارضة من جهة ربما تضعف الإقليمين سياسيا وعسكريا ولكنها تجذر شعبية الميل نحو الاستقلال اللذين يرعاهما حاكما الاقليمين الحاليين.
وأما بالنسبة لكردستان العراق فإن الحضور الإسرائيلي العلني هو في غير مصلحته لأن اسرائيل جسم غريب في الوطن العربي الإسلامي ينبذه كل عربي ومسلم. ويعتبر أن الترويج له أو التعايش معه، ولو نفسيا هو خيانة لله ورسوله ولجماعة المسلمين.
ع.خ.ا.حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: من كردستان إلى كاتالونيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية