قنابل موقوتة
قبل الاحتلال الانكلوسكسوني للعراق كانت «القاعدة» في أفغانستان بعد الاحتلال الانكلوسكسوني للعراق ظهرت بداية تنظيم »الدولة» في العراق والآن : الشرق والغرب ضد شعب سوريا الذي سيتحول لقنابل موقوتة!
والسؤال هو : كيف سيأمن الغرب على نفسه من هذه القنابل البشرية الموقوتة؟
الكروي داود – النرويج
إبادة نصف العالم
يعني أن نصف الشعب البريطاني إرهابي وجب الزج به في معتقلات حتى يتراجع عن فكره المتطرف لأنه لو سمحت له الفرصة لأباد نصف العالم.
حسان
عداوات قديمة
نصف الشعب البريطاني متعاطف مع «المظلومين» أو قل الإرهابيين -كما يطلقون عليهم – لأنه شعب واع فاهم أنه وقع ظلم على الملايين من العرب بالكذب والتدليس. ومازال الغرب الإستعماري الصليبي الصهيوني يقتل العرب المسلمين يومياً تحت حجج واهية سخيفة تسمى تنظيم «الدولة» التي مل منها الشرفاء حول العالم وهي في الحقيقة حرب مستعرة بين الشرق «روسيا والصين» ومن دار في فلكهما مثل إيران وكوريا الشمالية وحزب الله وجيش بشار وجيش السيسي – إحتمال – والغرب «أوروبا وأمريكا» ومن دار في فلكهما مثل الكيان الصهيوني واليابان وكوريا الجنوبية وستقود كل هذه التحالفات المسلحة بكل أنواع أسلحة الدمار الشامل وخاصة النووية الفتاكة والمشحونة بالعداوات القديمة بسنين من التجسس ولي الذراع وفي حرب باردة منذ الحرب العالمية الثانية إلى حرب عالمية ثالثة ما في ذلك شك ولن يكون هناك منتصر، فالكل سيدمر الكل وصواريخ الكروز ستطير من كل صوب ولن يبقى مكان للعيش على الأرض!
ر. علي
ساحة مستباحة
المشكلة أن سوريا أصبحت ساحة مستباحة لكل الجيوش في العالم المتقدم ومنهم أربع من الدول النووية العظمى روسيا وامريكا وفرنسا والآن بريطانيا وكل الذين يُقتلون هم سوريون أبرياء لا ذنب لهم سوى تمسكهم بالبقاء في مدنهم لأسباب كثيرة، منها عدم امتلاك المال الكافي للهجرة وكل دولة من هذه الدول المتدخلة أتت بكل أسلحتها الحديثة عدا النووية والمتضرر سوريا وشعبها بينما دول الجامعة العربية (العظمى) متفرجة من على التل تنتظر الفرج من أعداء قضايا العرب على مدى التاريخ.
سلام
التمسك بالقصور الرئاسية
بشار الأسد اصبح أشد تشجيعا في جعل سوريا محمية الأمم ومحطّ جيوشها من كل حدب وصوب طالما أن ذلك يضمن له بقاء القصور الرئاسية فقط تحت تصرفه وليس أبعد .
نمر ياسين حريري ــ فرنسا
تجار الأسلحة يطيلون الحرب
إن مصدر الإرهاب الحقيقي هو الغرب ومن المواطن الغربي ذاته والكثيرون يجهلون هذا الأمر جهلا عمليا تاما وإليكم بعضا من الإيضاحات الدالة على صدق ما أقول:
هناك الكثير من الشركات الغربية الأوروبية والأمريكية وخاصة شركات التأمين وبالأخص شركات التأمين الصحية تساهم في شركات تصنيع السلاح بل أيضا في الأسلحة المحرمة دوليا ومنها القنابل العنقودية .
المواطنون الغربيون هم ملاك تلك الأسهم التي تساهم في الشركات التي تصنع تلك الأسلحة، هؤلاء الغربيون ملاك تلك الأسهم ينتظرون بالطبع إنتظارا على أحر من الجمر على أن تعود عليهم إستثماراتهم تلك بالأرباح، وهم ذاتهم وبقيادة مدراء تلك الشركات الضخمة المستثمرة يضغطون على ساساتهم الذين إنتخبوهم لمصالحهم ومنها هذه فيقوم الساسة بإفتعال الحروب في المناطق القادرة على دفع فواتير الأسلحة وإن لم يكن لديها المال تأخذ النفط والغاز عوضا عنه .
و من أساليبهم تنصيب عصابات تتعامل معهم طبقا لمصالحهم .
لوكهيد مارتن الأمريكية المصنعة للأسلحة واحدة من تلك الشركات التي يساهم فيها الغربيون .
لن يدع الغرب المنحط المجرم المسلمين إلا إذا إنشغل بنفسه وببعضه البعض وذلك بضرب إقتصاده ضربة لا يستطيع النهوض بعدها أبدا .
ناجح الفليحان
دعم الظلم
الإرهابيون لهم مظالم جميعهم ماعدا القيادات الشيطانية التي إستغلت هذه المظالم، والشعب البريطاني والألماني مدرك لذلك فلم ينخرط بهذه المواجهة وفرنسا أخطأت فدفعت الثمن. والآن من يتورط بمحاربة الإرهاب فقط عسكريا سيندم، تجب محاربته بكل الطرق ومنها العسكري فإزالة المظالم من أهم وأقوى سلاح لمحاربة الإرهاب فمظالم العراقيين العرب السنة والسوريين والبنانيين والكوسوفيين والبوسنويين والشيشان والداغستانيين والجورجيين والبورميين والفلسطينيين والنيجريين وووو كلها مظالم بمباركة من الدول الداعمة لها من أهمها الروس ثم الروس ثم أمريكا تدعم المظالم بل تسكت عنها، أما الروس فيدعمون الظالمين بكل الوسائل القهرية فاقضوا على الظلم يضمحل الإرهاب وأقلها لا تدعموه ولا تسكتوا عليه، سيعيش الكل بأمن وأمان ومن لا يصدق ينتظر.
الطلطلي العربي
مسرحية أيلول تتكرر
ما حدث في فرنسا لا شك أنه مفتعل من قبل أجهزة مخابرات غربية وشرق أوسطية وكل التحضيرات العسكرية واللوجستية الأوروبية كانت جاهزة للتدخل قبيل الحادث، وكانوا ينتظرون الحادث في باريس بفارغ الصبر مع دعم الإعلام بقليل من الفبركات الإعلامية وينتهي الفصل الأول من التدخل، أصلاً حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول كانت في طريقها إلى سوريا. ولكن من يدري قد ينقلب السحر على الساحر. مسرحية 11 سبتمبر/ ايلول تتكرر ثانية وأمريكا هي كبير السحرة الغربيين الذي علمهم السحر وهو بدوره من بنات أفكار الصهاينة، إنها شبكة معقدة من أدمغة الشر.
عامر