عقلية شيطانية
لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه، عندما يضغط الإنسان أي إنسان، تكون ردة فعله مساوية لقوة الضغط التي مورست عليه؟
من هنا نستنتج أن الإرهاب ليس هواية يمارسها الإرهابيون بصورة عفوية، الإرهاب تسبقه خلفية أيديولوجية، وعقلية شيطانية، وتعبئة ممنهجة للإقدام على ما سيقدم عليه؟!
العنصرية والظلم والاستعمار والهيمنة، كل هذه العوامل تجعل الانفجار قابلا كل لحظة للتفعيل ؟
السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو : ماذا يسمى قتل مليون شخص عراقي بدون سبب أو لحجة كاذبة ووهمية ؟ كيف يجوز قتل نصف مليون سوري بحجة التحرير، كم من عشرات آلاف المدنيين قتلوا بحجة أغلاط تقديرية في التشخيص؟! في اليمن وليبيا والعراق وسوريا ومصر كم ؟ من يقف وراء هؤلاء القتلة والإرهابيين؟ من يمولهم ومن خلقهم؟
رؤوف بدران- فلسطين
إملاءات الأعداء
مؤلم أن يموت أبرياء بلا سبب سوى الحقد والهمجية الإنسانية.. مؤلم أن يموت الأبرياء في بريطانيا وفي فرنسا.. وفي العراق واليمن وسوريا وليبيا وبورما والهند وأفغانستان…
لكن ما يؤلم أكثر أن دماء البعض صارت لدينا أغلى من دماء الآخرين، ودين البعض صار دجلا أكثر تحضرا من دين الآخرين.. وأننا كمسلمين صرنا أشبه بالمجانين الذي لا يعقلون لهم مصلحة ولا يدركون لهم وجودا سوى ما يحدده الآخرون لنا من أول باسم الله وحتى صدق الله العظيم.
ستستمر هذه الحوادث المؤسفة والمدانة بشكل مطلق مادمنا نحن المسلمون غير قادرين على الارتقاء لمستوى ديننا، عاجزين عن فهمه وعن ممارسته كما أنزل علينا صافيا عذبا.. سنستمر في تخوين بعضنا بعضا ومعاداة بعضنا بعضا، نجري خلف أوهام العظمة الفارغة ونفرح بمؤتمرات هزائمنا المتتالية.
الإسلام الذي حرر العباد من عبادة العباد لم يكن يوما قاتلا مأجورا قبل أن نخونه في عصرنا بجهلنا لتعاليمه وإهمالنا لوصاياه وتخاذلنا عن تطبيقه واستكانتنا لإملاءات أعدائنا ولحكم رعاع بني جلدتنا..
عبد الوهاب عليوات- الجزائر
الوجه البشع
بريطانيا تعاني من بعض أوجه الإرهاب حاليا، ومن أبشع هذه الوجوه هجوم مانشستر امس بضحاياه المدنيين العزل الابرياء (22 قتيلا وعشرات الجرحى) والحصيلة مرشحة للازدياد. الإرهاب مدان وبجميع المقاييس والأديان وخاصة الدين الإسلامي. وتنظيم الدولة مشبوه، وكما يرى كثيرون هو صنيعة للدوائر المعادية للإسلام والمسلمين ؛ هذه الدوائر الصهيونية وربما بتعاون مع ملالي إيران واذنابهم. وعلى كل فهذه تكهنات احتمالية متداولة.
والغرض من ايجاد مثل هذا التنظيم هو تشويه صورة الإسلام والمسلمين والصاق الإرهاب بهم وتغذية شعور الأوروبيين وغيرهم وتعبئتهم ضد المسلمين بغرض ترسيخ وترويج الأكاذيب والسموم التي تبثها إسرائيل لتعزز من حاضنتها وحماتها في الخارج.
ونذكر بريطانيا بانها عانت كثيرا من إرهاب وهجمات الجيش الجمهوري الأيرلندي في القرن الماضي(ولم تبدأ هذه الهجمات بالانحسار فعليّاً إلى أن بدأت اتفاقية السلام في شمال أيرلندا التي وقعت عام 1994 تترسّخ وتحوّل جيش التحرير الأيرلندي إثرها إلى منظمة سياسية تشارك في الانتخابات وترشح نوّابا وتشارك عمليّاً في السلطة.)
ع.خ.ا.حسن
بصمات واضحة
بصمات الماسونية الصهيونية المحلية و العالمية بدوائرها الرصاصية و الفضية و الذهبية تكاتفت نحو هذه العملية الإرهابية الشنيعة و ما موقف روسيا و أمريكا إلا دليل على ذلك : القطب الواحد نحو تهويد القدس و استعباد الشعوب و احتكار الثروات و الأموال.
حاتم المصمودي
تعزيز التطرف
ظاهرياً لا علاقة لإيران ولكن وبالإضافة للأنظمة العربية المستبدة، فإن إيران جزء مهم وسلاح سري لتعم الفوضى بشكل أكبر في المنطقة. وهذا واضح وجلي في أزمة اليمن وسوريا والعراق وحال لبنان. وجود إيران يزيد من الفتنة ويعزز التطرف.
فلو كان الغرب مهتماً وقلقاً فعلاً من الإرهاب وامتداده والسبب فساد الأنظمة العربية لكان بادر إلى قطع يد إيران من المنطقة لأنها تعزز بقوة بقاء أسوأ الأنظمة العربية وعلى رأسها رأس النـظام السـوري الدمـوي.
علي حيدر
لا تبرير للقتل
لا توجد قضية مهما بلغ شأنها تبرر قتل الأبرياء والعمل الإرهابي ضد المدنيين العزل مدان وهو لا يحل مشكلة بل يعقدها ماذا قدمت كل العمليات الإرهابية التي قامت بها القاعدة أو تنظيم الدولة سوى تعقيد مشاكلنا أكثر.
أصلان
آفة كبيرة
الإرهاب آفة يجب القضاء عليها واقتلاعها من جذورها. ولعل من أسباب ظهور الإرهاب ما حدث في سوريا من فوضى أتت على الأخضر واليابس.
دينارز
غموض الغايات
الإرهاب الإسلامي الآن ولكن لاحقا سنسمع عن هذه الأنواع من الإرهاب والمروجون له: الإرهاب الإقتصادي، الإرهاب المروري، الإرهاب الإجتماعي، الإرهاب الوظيفي، الإرهاب الفكري، الإرهاب السياحي، الإرهاب العابر للقارات !، كفاكم ترويجا لكلمة «إرهاب» صنعتها أمريكا بقتل شعبها في 11/09/2001 في نيويورك وكل الأدلة تشير إلى ذلك ولا أحد منكم يتحدث عن ذلك.
قال آينشتاين قديما: «مشكلتنا الكبرى هي مثالية الحلول وغموض الغايات» وهذا ينطبق عليكم تماما، كما أن هناك فيلسوفا قال قديما: «الوطنية هي آخر ملاذ للفاسدين».
أسعد