تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل تندلع الحرب بين تركيا وروسيا؟

حجم الخط
0

أوراق اللعب بيد الكبار
الواضح ان كل أوراق اللعب مع روسيا وأمريكا، والباقي كومبارس، أمريكا أكبر قوة في العالم يقودها رئيس ضعيف، روسيا ثاني أكبر قوة في العالم يقودها رئيس قوي، والحرب والدمار في سوريا حتى آخر سوري موجود في سوريا الكل يدمر بطائراته ما تبقى في سوريا بدم بارد ويدعي البراءة.
محمد صلاح

الموارد البشرية
كيف تصنف روسيا بأنها ثاني قوة في العالم؟ صحيح ان لديها قوة عسكرية رهيبة و لكن الدول تقاس باقتصادها و مواردها البشرية. وبالجامعات و مراكز البحث و تفردها في التكنولوجيا و العلوم. طبعا روسيا أفضل حالا من سوريا وإيران و لكنها ليس ليست الثانية في العالم.
أما الجيوش الجرارة فهي غالبا عبء و خاصة على الدول الضعيفة اقتصاديا. لاحظ أن تعداد الجيش البريطاني نحو 48000 جندي فقط
خليل ابورزق

حلف مدعوم من الناتو
لن يكون هناك صدام بين تركيا وروسيا، والسبب أن تركيا تعرف حق المعرفة انها ستترك وحدها تواجه حلفا مدعوما حتى من الناتو نفسه. الشيء الوحيد الذي تستطيع تركية عمله هو دعم الثوار في سوريا بالسلاح والمجاهدين. أما حرب مع روسيا فسوف تكون مكلفة وعديمة التوازن، وخاصة ان العالم كله وقف إلى جانب النظام الحامي لحدود الصهاينة والولد المدلل لدى أوروبا وأمريكا.
ابو محمد العربي

إجرام دولي
أصبحت تركيا في (بوز مدفع) الإجرام الدولي الذي ترعاه وتروج له الصهيونية العالمية وتنفذه على الأرض روسيا وإيران وتغرش عنه أمريكا بالسر ومن وراء الكواليس .وذنب تركيا الأكبر عند مجرمي الحرب هؤلاء أنها لم ترضخ للغطرسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة وفي غيرها من مجال السياسات الإسرائيلية المتعجرفة عبر العالم. وتركيا ان لم تتصرف بحكمة وروية وحزم فان الدور عليها لإرجاعها القهقرى إلى دولة فاشلة ومهزومة وخاضعة للنفوذ الصهيو صليبي المتغطرس؛ بعد استكمال إخضاع سوريا وهزيمة ثورتها وتثبيت نظام بشار الأسد على أشلاء سوريا بحيث تبقى في الحضن الصهيوصليبي الصفوي، حامية لحدود إسرائيل من أي أخطار قد تداهمها من باب الجهاديين الاسلاميين. وهذا الاجرام الدولي في سوريا و( بدلاً من الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في مدينة ميونيخ الألمانية يوم الجمعة الماضي زادت روسيا وقوات نظام الرئيس بشار الأسد من عنف غاراتها في كافة أنحاء سوريا، ضمن هجوم شامل شاركت فيه قوات إيرانية ولبنانية وعراقية، وفي تنسيق واضح مع «وحدات الحماية الشعبية» الكردية.) وهدف هذه القوى الغازية لسوريا بقيادة روسية إيرانية هو (للضغط على تركيّا والعالم، بحيث يترجم «الحل السياسي» الذي تطالب به الأمم المتحدة ودول العالم، إلى رضوخ المعارضة السياسية السورية لأجندة روسيا وإيران في سوريا، كنتيجة منطقية لسحق المعارضة المسلحة).
ولا اظن أن تركيا تريد مواجهة مع روسيا ولكن إذا فرضت عليها هذه المواجهة فإنها ستخوضها بعزم وإيمان وتضحية ترد كيد الأعداء إلى نحورهم مهزومين أذلاء. ولا يسعنا الا أن نقول لك الله يا تركيا ؛ وعسى ان (على الباغي تدور الدوائر).
ع.خ.ا.حسن

شرارة الحرب
الأجواء متوترة وخصبة لحدوث شرارة ستشعل نار حرب تخسر فيها تركيا والعرب كل شيء، والأسباب البسيطة هي :
1- عرب أو أتراك أو عجم بنظر العالم كله هم مسلمون ويجب دحرهم للأبد.
2- مثلما تفتتت امبراطورية الأندلس إلى دويلات وبعدها اختفى الإسلام من اسبانيا للأبد وتحول الجميع إلى المسيحية وهذه خطة سبق وان نجحت.
3- أمريكا تخدع الجميع والناتو لن يتدخل لدعم هجوم تركي وانما هو متكفل بالدفاع عن تركيا اذا هجم عليها احد ؟
٤- الدول الداعمة للسعودية وتركيا هي محدودة الإمكانيات وعند الجد سيهرب الجميع لحجة انه لا مبرر ولا قرار أممي في ذلك .
حكمت- أمريكا

حرب بالوكالة
إسرائيل هي المشجع الأول على هذه الحرب على أمل دمار تركيا والتخلص من السيد أُردوغان الذي أصبح شوكة في حلقها. أما بشار، فهو أفضل حاكم بالنسبة لإسرائيل ولا تتمنى سقوطه. ولكن ان حصل حرب في المنطقة فإنها سوف تكون حرباً طاحنة تقوم بها دول بالوكالة والنيابة عن إسرائيل لتفريغ المنطقة من اهلها واستبدالهم بما تبقى من يهود العالم.
طاهر الفلسطيني – المانيا

تدارك التردد
يجب أن تتدارك تركيا والسعودية التردد الذي أوصلهما إلى هذا المأزق بعدم تزويد الشعب السوري المسلم بأسلحة تمكنه من إسقاط هذا الطاغية.
د. راشد – المانيا

رعد الشمال
20 دولة مشاركة في تمرين رعد الشمال ولكن ليست كلها ولا نصفها مستعدة لإرسال قواتها إلى المستنقع السوري فقط 3 دول ربما عبرت عن استعدادها للمشاركة ضمن تحالف دولي.
سامح

نتائج حكم الأسد
الواضح والأكيد أن الحرب على الأبواب….
ما طبيعتها ومامدى توسعها !؟ لاأحد يعلم لحد الآن،
هذا ما جنته سوريا من آل الأسد وحكمهم.
منى مقراني – الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية