تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل هناك جهاز عالمي يطارد المصريين؟

حجم الخط
0

لا إحتكار للسياسة
هي أشباح وخيالات ثورة شعب، وأرواح شابات وشباب تتراقص على حوائط ميادين وقصور، أرادت التغيير والإصلاح وحرية الرأي والتعبير، نادت مصر لا وراثة ولا إحتكار لسياسة وإقتصاد وقانون وإعلام، مصر ملك أولادها، الكل طالب لهم بحقوق إنسان كاملة غير منقوصة، بدون إرهاب دولة وفساد وتجهيل وإفقار، لكي يعيشوا أحرارا وليس عبيدا، في ديمقراطية وحرية رأي وتعبير.
م . حسن

جهاز استشعار
طبعاً هناك جهاز عالمي يطارد المصريين أينما ذهبوا، ولا يستطيع أي مصري مهما كانت مهارته وكفاءته وقوته سواء داخل مصر او خارجها ان يفلت من ذلك الجهاز الجبار، وهذا الجهاز مُسَلَط على المصريين فقط دون غيرهم، وعند هذا الجهاز قدرة فائقة على التمييز بين المصريين وغير المصريين، وكذلك عند هذا الجهاز القدرة على استشعار المصريين عن بعد.
سمير الإسكندراني

تغيير هيكل النظام
على نفسها جنت براقش. فحينما وافق الثوار على إستبدال مبارك بالمجلس العسكري إتضح أنه لم تكن هناك أي ثورة. فالمجلس العسكري كان هو الحاكم أيام مبارك لأن مبارك كان رئيسه. فتغيير رئيس لا يعني تغيير نظام. وعندما وافق الرئيس المنتخب مرسي أن يعين مسؤولا عسكريا في المجلس العسكري ليكون وزيراً للدفاع ونائبا لرئيس المجلس العسكري المفترض أن يرأسه الرئيس المنتخب كان يعني إبقاء النظام الحاكم منذ أيام عبد الناصر كما هو. وكانت الإطاحة بالرئيس المنتخب مسألة وقت فقط. الثورة تعني تغيير الهيكل النظامي الحاكم برمته ولكن الشعب المصري لم يفعل ذلك.
جوجو

اختلاق معارك جانبية
يوم تلو الآخر يثبت السيسي بأنه غير مؤهل لحكم بلد بحجم مصر، لذا فهو وأجهزته الأمنية يختلقون معارك جانبية وشعارات بلا مضمون وأساطير وهمية لشغل الناس بها عن همومهم المعيشية القاسية وعدم الانتباه الى حقيقة ان مصر السيسي تتقدم الى الخلف.
أحمد بيه – ألمانيا

معبر رفح
أضيف على المقال حادثة خطف أربعة فلسطينيين بعد أن غادروا قطاع غزة من خلال المعبر مع مصر وبموافقة مصرية .حصل الخطف منذ حوالي 250 يوما ولا يعرف أحد عنهم شيئا منذ ذلك الوقت.
كذلك حادثة قتل الفلسطيني المريض نفسيا والذي انتقل عاريا تماما من خلال الشاطىء البحري الفاصل بين قطاع غزة ومصر انتقل الى الجانب المصري قتلوه رغم صراخ شخص من الجانب الفلسطيني ينبههم أنه مريض نفسي، وطبعا كانو يرونه عاريا تماما.
علي عبدالله

السياسة العرجاء
لطالما تغنى ما بطلق عليه في الإعلاميين المصريين نظرية المؤامرة، والمخططات الأجنبية التي تستهدف مصر أم الدنيا، وقد صرح أحدهم سابقا ان ما يزيد عن عشرين جهاز للمخابرات يعمل في الساحة المصرية !، وشكل ذلك مادة دسمة للسخرية والإستهزاء برع باسم يوسف في تقديمها للمشاهد المصري: باختصار النظام الحاكم في مصر فتح على نفسه أبوابا من الصعب عليه إغلاقها جميعا، كما أن مصداقيته وشعبيته بين انصاره أنفسهم ،تتآكل بسرعة جنونية كانتشار النار في الهشيم، وهكذا نرى كيف أنه كل يوم تزداد رقعة المعارضين والساخطين للسياسة العرجاء التي يتبعها نظام السيسي في مختلف المجالات، بدءا بالإقتصادي وأزمة الدولار خير دليل، ومرورا بتسلط أجهزته الأمنية على المواطنين البسطاء، وكذا التساهل في مسألة السيادة والأرض والتي هي خط احمر لدى جميع المصريين .
أمين قاسمي – الجزائر

توحيد الخطاب الإعلامي
المقال على درجة عالية من المسؤولية الأخلاقية تجاه أرواح الأبرياء في العالم بصورة عامة وتجاه حياة العربي سواء في مصر او فلسطين أو أي مكان آخر من الأوطان العربية. حتى أكون صادقا في ما أفكر به: اختلف مع بعض ما جاء في المقال والخاصة بإختفاء الناس من حيث القراءة السياسية لذلك..مهم جدا في الوقت الحاضر توحيد الخطاب الإعلامى العربي في فضح رموز الفساد والإفساد لأمة العرب. ليس التطابق التام او التشابه لأن هذا ضرب من المستحيل، أقصد التوحيد في الإطار العام.
مزهر جبر الساعدي – العراق

المواطن مجرد رقم
لا يمكن لعاقلين أن يختلفا في اعتبار الإنسان العربي رخيصا في سجنه الكبير المسمى مجازا بالوطن مما انعكس عليه سلبا خارج بلده فهو لا يعدو كونه رقما لا صلة بالمواطنة إطلاقا. ولعل ما يعانيه هؤلاء الرعايا من استبداد واحتقار وقمع وتعديب وقتل وتجويع وتفقير خير دليل وبرهان قاطع على النظرة الدونية التي ينظر بها الحاكم العربي الى رعاياه فهل كنا سنسمع عن هؤلاء المصريين اصلا لو لم تكن حادثة مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني؟ كيف يمكن لنظام قتل الآلاف وسجن وعدب وأطلق العنان لأجهزته الامنية المختلفة لإرهاب المصريين أن يكون حريصا عليهم؟
كم قتل الكيان الإرهابي الصهيوني المجرم من مصري على الحدود؟ أين كانت الديبلوماسية المصرية والنظام المصري الغارقتين في سباتهما من هكدا جرائم صهيونية؟ كيف لنظام يفرض حصارا خانقا على أهلنا في غزة رضاء للصهاينة وينسق معهم ويعادي المقاومة ويشارك في الحرب الظالمة على اليمن ليس قناعة منه بل طمعا في الأموال ان يكون عند مستوى ظن المصريين والشعب العربي قاطبة؟
محمد- المغرب

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل هناك جهاز عالمي يطارد المصريين؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية