تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل يسيطر اليمين العنصري على أوروبا وأمريكا؟

حجم الخط
0

موجة عنصرية
الغرب يشهد موجة عنصرية وهذا الأمر معروف وواضح. رغم ذلك فإن ترامب لن يفوز على الإطلاق، وهذا ليس تخمينا وإنما قراءة علمية. سوف يفوز الديمقراطيون، ومثلما يقول صحافي من كبار الصحافيين العرب والأيام بيننا… وأنا أكتب بقناعة تامة ننتظر لنر.
مزهر جبر الساعدي – العراق

راية قيادة العالم
أمام كل منعطف في مسيرتها لا بد أن تعيش الإنسانية ثورة تغير حياتها. الثورة قد بدأتها تونس لتكون ريادة العالم لدى العرب الذين سوف يسيطرون على العالم الذي سيكون تابعا لهم ضمن حكم العرب. وكل سيادة لا بد أن تكون لها أعداء تمنعها من بسط نفوذها ومقاومة شرسة ثمنها الأرواح البشرية. والعنصرية هي من أشكال الصراع التي تحاول منع العرب من حمل راية قيادة العالم. ولكن وفي النهاية سوف يحكم العرب العالم من جديد.
حسان

تشويه سمعة العرب
عندما يقول اوباما (إن قادة العالم «منزعجون» من المرشح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب) ويقول مرتن سيلماير مدير مكتب رئيس المفوضية الاوروبية،
(إن اجتماع قمة مجموعة الدول العظمى السبع عام 2017 بمشاركة ترامب ولوبان وبوريس جونسون وبيبي جريلو «سيناريو مرعب»).
والمذكورون أعلاه هم عتاة العنصرية الاوروبية الكارهة بشراسة وعنجهية لغير الأوروبيين وخاصة العرب والمسلمين
وسائل الإعلام الغربية المتصهينة تلعب دورا مركزيا في تأجيج العداء والكره غير المبرر أخلاقيا ومصلحيا. ولكن أخطبوط الصهيونية العالمية الإعلامي الرهيب يغسل دماغ هؤلاء القادة وشعوبهم حماية لأمن وسلامة إسرائيل وكيانها اللقيط على أرضنا ومقدساتنا وحتى لا تفتر عزيمة هؤلاء القادة عن التأييد الأعمى لإسرائيل وحمايتها وحماية فتوحاتها ضد الجيرة العربية الإسلامية
وهذه العنصرية الغربية الهوجاء (تريد معاقبة المسلمين مرّتين، مرة بتدمير بلدانهم وتدعيم السلطات الطاغية فيها ومرّة بمطاردتهم في بلدان اللجوء).
ومع أن اليهود لم ينعموا بالأمن والأمان في كل تاريخهم إلا تحت حكم المسلمين ولقرون عديدة فإنهم يقودون هذه الحملة الجاحدة اللئيمة لتشويه سمعة العرب والمسلمين واعاقة نهضتهم وتقدمهم واستقلال قرارهم ؛ وهذا السلوك المشين منهم هو من شيم اللئام الذين يقابلون الاحسان اليهم واكرامهم بالغدر والخيانة وزيادة اللؤم والخبث.
ع.خ.ا.حسن

المزيد من المهجرين
العالم يدرك أن أزمة اللاجئين الذين يتوافدون على أوروبا وظهور تنظيم الدولة هما بسبب عدم إيجاد حل للأزمة السورية وترك سوريا تتحول إلى ساحة صراع إقليمي ودولي.
إذا لم تحل الأزمة في سوريا و الشرق الأوسط بشكل يرضي الشعوب العربية فإن صعود اليمين المتطرف في الغرب سيجلب المزيد من الخراب والدمار والمزيد من المهجرين و المشردين .
خالد حلبي – سوريا

رمز الموت والظلام
كالماء الجاري الذي ينقي نفسه بنفسه ويأتي حاملاً الحياة في كل قطرة من قطراته، هكذا هي الديمقراطية، فيما الديكتاتورية أشبه ما تكون بالماء الراكد الذي هو رمز الموت والظلام . إذن لا خوف على أوروبا ولا على أمريكا من صعود عابر لأحزاب يمينية تستطيع الديمقراطية الراسخة استيعابها، بيد أن الخوف على كل من حلت عليه لعنة الجغرافيا ووجد نفسه دون رغبة منه ولا خيار في بلاد العرب وتحت رحمة «طويل العمر» الذي لا يرحم.
أحمد بيه – المانيا

بناء الجسور
إن صعود اليمين في أوروبا او أمريكا هو نتيجة حتمية طبيعية ومنطقية لتراكمات الأخطاء الفادحة لسلوكيات شرائح لابأس بها من الجاليات المسلمة المقيمة في أوروبا وأمريكا على حد سواء ! إذا أردنا أن نحلل الأمور بمنطقية وموضوعية ومصارحة مع الذات، علينا أن نحدد مكامن وجذور تلك العلل المزمنة والمتمثلة بالاتي:
عدم وجود إدراك حقيقي لدى قسم كبير من تلك الشرائح بأهمية الاندماج وبناء جسور تواصل مع المجتمعات الجديدة وإعطاء فكرة مشرقة عن ثقافتنا وسماحة ديننا».
عدم اظهار احترام حقيقي لثقافة تلك المجتمعات».
3 ـ عدم الاهتمام الفعلي بتعلم لغة البلد الجديد وتاريخه وحضارته وثقافته بشكل فعال واستغلال الفرص الهائلة الممنوحة للمقيمين بالتعليم العالي (اللهم الا من رحم ربي) والاكتفاء في كثير من الأحيان بمنافع الإقامة والضمان الاجتماعي.
علي – لندن

غريزة حب البقاء
رأيي أن العالم، كل العالم يشهد تنامياً متزايدا لقوى اليمين المحافظ والسبب في كلمة واحدة هو: الخوف.
أثبتت دراسات عديدة أن العالم تغير في الخمسين عاماً الأخيرة أكثر مما تغير في 200 عام. أحداث متسارعة بإيقاع جنوني لابد أن تُنتج الإنزواء والإحتماء بالثوابت، إنها غريزة حب البقاء وأقرب ترجمة للغريزة في لغة السياسة هي اليمين المحافظ بكل ألوانه.
ملكية فردية، مفهوم الأنا والآخر ومفهوم الحدود كمبدأ تعامل مع الآخر، هذه كلها إفرازات الغريزة، تغفو بفعل الثقافة وترجع بقوة وقت الأزمات، على شكل فكر يميني.
طبعا العالم العربي يشهد نفس الإنغلاق، ربما يكون مصدره رفض العرب الإنخراط في الحداثة ما لم يحصلوا على ضمانات.
المؤكد أن العرب كأفراد نجحوا بتميّز في إمتحان دخول الحداثة
لكنهم لم يدخلوها بعد كمشروع.
إيدي – سويسرا

الإنكفاء على الذات
بعد تفكك الإتحاد السوفييتي وسقوط العقيدة الشيوعية والفكر اليساري المتطرف، إنزاح الطيف السياسي الغربي نحو اليمين الرأسمالي، وظهرت عقيدة المحافظين الجدد في أمريكا، الذين طالبوا بالمزيد من الهيمنة والتوسع الإمبراطوري في العالم، ونشر القيم المسيحية اليهودية، والسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن .. الخ، وإستخدام القوة العسكرية للتصدي لمنافسي الإمبراطورية الغربية الرأسمالية. الموجة الجديدة من اليمين المتطرف تدعو إلى الإنكفاء على الذات، والحفاظ علي ما يسمى بالقيم المسيحية اليهودية، ووقف هجرة المسلمين والإرهابيين .
م . حسن

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل يسيطر اليمين العنصري على أوروبا وأمريكا؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية