تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هل يفك داعش عزلة الأسد ويصالح إيران والسعودية؟

حجم الخط
0

سلسلة تآمرية ماكرة
ملالي ايران وبشار الأسد والميليشيات الشيعية في العراق ولبنان وحوثيو اليمن وكل البؤر الشيعية الاخرى في بلاد المسلمين جندهم الخميني ورعاهم من خلفه لنشر التشيع بين السنة وهدفه النهائي تشييع المنطقة العربية الاسلامية. وعندما اندلعت ثورات الربيع العربي وتصدرتها الصحوة الاسلامية السنية جن جنون اسرائيل واذنابها واستشعرت الخطر الماحق على وجودها في هذا المحيط المعادي عقائديا لهذا الوجود.واستطاعت الصهيونية الماكرة ان تدفع اذرعها الاخطبوطية عبر العالم لاجهاض هذا المد الثوري على الظلم والجور والتبعية حفاظا على وجود ورفاهية وتفوق اسرائيل.
وما التشبث بالاسد رغم كل هذه الدماء المراقة والمجازر الوحشية وتخريب العمران وتشريد اكثرية السكان في الداخل والخارج الا احد مظاهر المؤامرة الدولية على العرب والمسلمين وصحوتهم. وظاهرة السيسي في مصر وتجنيد الانصار له من الزعماء العرب هي حلقة في هذه السلسلة التآمرية الماكرة. هذه التحركات المعادية اعلاه لن تهزمها الا الصحوة الاسلامية المجاهدة الملتزمة بشرع ربها.
ع.خ.ا.حسن

الحلم حق مشروع للإنسان
اغلبية البشر يجد ان الحلم حق من حقوفه، اذا كان حلما مشروعا، ولا فيه تعدي على الغير، وفي حدود المعقول، ولو لم يكن معبدا بالورود، الاحلام تفتح للبشر آمالا تأتي من خلف الزمن، وتعرجاته وقساوته، فداعش ممكن ان يكون الامل والحلم للحكومة السورية، وسيعيدها للعالم بعد عزلتها، وبقاؤها وحيدة تغرد خارج العالم بأكمله، فداعش قتل وسلب ونهب، في ظل انعماس خطاها في الوحل، أعلن وزير الخارحية السوري وليد المعلم استعداد حكومته للتعاون إقليميا ودوليا لتطبيق القرار 2170 الصادر عن مجلس الأمن بشأن مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، في محاولة واضحة لاستغلال المعطيات السياسية والتخبط السياسي العالمي، فالفرصة ستكون مهيأة ان تفلح الافكار السورية في التجاوب معها، وخاصة ان العالم الان انشغل بالقضية الداعشية ونسي القضية السورية، وكأنها اصبحت رماد تذروه الرياح، ان الحكومة السورية سيأتيها الاسعاف، بموافقة العالم على فتح يدها للأنخراط في سد الباب على داعش وعدم تركه مفتوحا على مصراحيه، فهذه بادرة سيعتبرها العالم موقفا انسانيا من الحكومة السورية، وبهذا ستنفرج وتزول الغمة عن سوريا، حيث سيكون لحمة بين القوات السورية والدولية، وتخف بهذا المحنة السورية التي امرضت الشعب السوري، والرؤية السورية هنا رؤية ذكية.
عبدالله عايض القرني

مأزق الدول العربية
الشيء المؤسف ان من يدير ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية الدول المعادية للاسلام: امريكا والدول الغربية ويهدفون الى ارعاب الحكام الديكتاتوريين وامريكا نهبت ثروات الامة العربية في حرب الخليج الاولى والثانية وها هم قادمون لنهبها.
مرة ثالثة وحكام العالم العربي مغيبون انفسهم لانهم يعرفون بان مصيرهم بيد امريكا ويتخاذلون من اجل بقائهم في السلطة ولكن الذي ينهب بدون ضمير ولا اخلاق، ليعلم هؤلاء الحكام بان هناك تغيرات قادمة ستطيح بهم وستقدمهم امريكا قرابين لشعوبهم ليتم قطع رؤوسهم وستعيد امريكا والدول الغربية ترتيب الهلال الخصيب لمصلحة اسرائيل ووضع الدول العربية الاخرى في مأزق لا يعلمها الا الله والراسخون في العلم.
د. فيصل الغزو

فك عزلة النظام
ولِمَ لا تبدو التفاعلات السياسية الراهنة وكأنها تدفع جادَّةً باتجاه فكِّ عزلةِ النظام الأسدي الطائفي المجرم، على الرغم من قتلهِ نحوَ مئتي ألف نسمة سورية، وتشريده نحوَ نصفِ الشعب السوري خلال السنوات الأربع الماضية!
ولِمَ لا تشجِّع الأنظمة العربية الفلولية الأخرى على فكِّ هذه العزلة، ما دام النظام الأسدي ، في تصورها (الواهم، بطبيعة الحال)، يساهم مساهمةً مباشرةً أو غير مباشرة في الحيلولة دون تصدير الثورة السورية إلى عقر ديارهم، وذلك من خلال عنفهِ الوحشيِّ المُستميت في شلِّ إرادة هذه الثورة!
حي يقظان

خذلان السوريين
اذا استمر الخذلان الدولي للشعب السوري من السعودية الى الغرب ، للأسف كلنا سنصبح داعش مكرهين، اما تتكلمون عن تقارب سعودي ايراني السعودية لا توجد لديها استراتيجية مطلقاً، يهمها حماية العرش وابار النفط الانكلو امريكية، وبالنسبة لايران لم تحب العرب والعداء الايراني العربي اكبر من العداء الايراني الصهيوني
خالد الحلاق -ايطاليا

علاقة سوريا مع دول الخليج
سوريا كانت لها علاقات مع دول الخليج لعشرات السنين قبل احداث 2011 ماذا استفادت سوريا من علاقتها مع دول الخليج. الشعب السوري بعدما قتل منه مئات الالاف وتشرد الملايين وتدمرت مدنه وقراه لا يمكن يقبل اعادة العلاقات معهم .
فريد

تجربة أفغانستان
اعتقد انه من الصعب اقتلاع الجماعات الارهابية من سوريا والعراق .. انظروا الى افغانستان كم بقت فيها القوات الامريكية تحارب حركة طالبان هناك ولم تنجح في المكافحة، نعم الحرب طويلة وطويلة جدا في سوريا والعراق تحديدا وستكون النتائج تدمير هذه البلدان عن بكرة ابيها.
رافد صباح ـ العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية