تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هيبة الأردن في مواجهة ابتزاز شريك الإسلام الإسرائيلي

حجم الخط
0

البعد الدولي
هناك بعدان للقضية:
1 ـ بعد دولي في العلاقات الدبلوماسية ويمكن حله حسب القوانين الدولية النافذة.
2 ـ بعد إقليمي في العلاقات مع الصهاينة ويمكن حله بالمساومات.
الأردن إختار خذ و هات أي كما جرى مع خالد مشعل.
الكروي داود

كاميرات مراقبة
تقول الأخبار إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أزالت البوابات الإلكترونية من ساحة المسجد الأقصى واستبدلتها بكاميرات مراقبة وبالوقت نفسه عاد رجل أمن السفارة الذي قتل أردنيين إلى إسرائيل وواضح أن هناك مقايضة حصلت وسيكون هناك من سيوافق ومن سيعارض ولكن في المحصلة النهائية كان الدم الأردني هو الفداء الذي أزال حصار الأقصى وجعل الفلسطينيين يحتفلون بذلك الحرم القدسـي.
غالب الدقم حواتمة – الأردن

حوض الديسة
إضعاف الأردن وسرقة أمواله والفساد المالي الذي حدث في الأردن له علاقة بما يحدث وحتى إن قرر الصهيوني قطع المياه عن الأردن فالأردن يزود إسرائيل بمياه حوض الديسة لمناطق إيلات وما حولها والصهاينة يزودون الأردن بمياه بحيرة طبريا لمناطق شمال الأردن بما يعني بأننا نزود الصهاينة بمياه عذبة وشمال الأردن يستهلك مياه بحيرة طبريا التي تصب فيها كل مجاري الصهاينة والأردن خاوي الميزانية.
قاسم- اربد

إجراءات دستورية
بعد 17 عاماً من توقيع مصر وبعد سنة من توقيع فلسطينيين اضطر الأردن لتوقيع اتفاقية سلام بارد مع إسرائيل، وتجنب معظم سكان الأردن التعامل مع إسرائيليين عدا نسبة قليلة من ملاك عقارات لم تجد غضاضة بأن تؤجر لإسرائيليين، وعدا نسبة قليلة من مهنيين لم تجد غضاضة بأن تقدم خبراتها وخدماتها لإسرائيليين، وليس ذلك مخالفاً للقانون حيث أن اتفاقية السلام اجتازت إجراءات دستورية وأجيزت من مجلسي نواب وأعيان، ولكن فور نشوء نزاع مالي أو إجرائي بينهم وبين إسرائيليين يهرولون للاستعانة بأغلبية تجنبت التعامل مع إسرائيليين.
تيسير خرما

لقمة سائغة
نسلمهم لقمة سائغة لأعدائنا ثم نتساءل عن هيبتهم.. من دفع الأردن لوادي عربة دفعا وأغراه بما أغراه؟ نظن أن هيبة الأردن وحدها التي مست بينما كل العرب ما صار لهم قدر ولا قيمة عندهم..
أكل الجميع يوم أكل الثور الأسود وستمرغ إسرائيل أنوفهم في التراب الواحد تلو الآخر.. أولئك الذين باعوا لها عرضهم وأرضهم ودينهم لأجل الكرسي..
يوم تدوس الشعوب على الخونة دوسا.. يومها فقط ستكون لنا وللأردن الحبيب هيبة وقيمة وقدر..
لماذا لا يحاصرون إسرائيل ويقاطعونها؟ ولماذا لا يعلنون الجهاد في القدس
عبد الوهاب عليوات

انتصارات تاريخية

أذكر انتصارنا عام 67 حينما سقطت القدس والضفة وغزة والجولان وسيناء في أيدي الصهاينة وقتها، روجت لنا قصة انتصارنا أنه لا يهم ضياع الأندلس، المهم أن الصهاينة قد خططوا لخطف رائد قوميتنا وبطلنا، ولكنهم فشلوا في تحقيق ذلك لذلك حققنا أعظم انتصاراتنا التاريخية.
عمرو بن كلثوم- الخليل

مواثيق الإذلال
أسئلة كثيرة مبهمة تراودني، لن اعرض جميعها بل أكتفي بعرض القليل من الكثير منها؟!
لماذا إذا كان الأمل في الشعوب العربية وليس في الحكام والحكومات، لماذا لم يداوموا على الاعتصام حول بناية السفارة الإسرائيلية حتى ساعات الصباح لمنع خروج القاتل المجرم منها ؟
أين شجاعتكم يا نشامى يا ربع الكفاف الحمر والعقل ميالا ؟!
أهل الدم الأردني رخيص لدرجة التغاضي عما حصل، وخروج حارس الأمن عائداً إلى دولته وأهله وعشيقته دون محاكمة او حتى اعتقال شكلي لاستجوابه؟! عجبي كل العجب !!
اليس من المستحسن على الأردنيين أن يختبروا عساكرهم، والشرطة المفروض أنها تحافظ على أمن المواطن وأمان الوطن وأن لا تتفرق خانعة للأوامر، قبل اعتقال الجاني؟
لا يستطيع أحد منعكم من المطالبة بالتجمهر للقبض على المجرم إلا…بتفريقكم بالقوة والرصاص الحي، وعندها تتأكدون أن حجم مآسينا هي بحجم خنوعنا وقبول املاءات الصهاينة!!
رفع البوابات الإلكترونية عن ممرات الأقصى، مقابل الإفراج وتهريب حـارس الأمـن في السـفارة الإسـرائيلية، هو شـرط مرفوض ومستقبح، لأننا نـحن الفلسطيـنيون قادرون علـى إزالة كل الحواجز الإلكترونية والاسمنتية دون الحاجة لأي عربي يزحف باتجـاه التطـبيع المخزي والمهان، إن مواثيق واتفاقات وادي عربة وغيرها ما هي إلا مواثيق العار والاذلال والخبث وابتلاع ما تبقى لكم يا عرب من ماء الوجه !!
رؤوف بدران -فلسطين

طوابير السياح
ما جلبته وصاية الملك للأقصى الشريف منذ مدة تزيد عن عقد السماح لطوابير السياح لزيارة الحرم الشريف بموافقة أردنية تم الاتفاق به وبموظفي الأوقاف وقت الوصاية.
وأصبحنا نرى طوابير السياح غالبها اناس يتحدثون العبرية من مستوطنين يهود يندسون بين السياح وذلك قبل اقتحاماتهم العلنية اليوم مستغلين غباء البعض وانشغال البعض الآخر.
عمرو حجاج – طلوزة

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هيبة الأردن في مواجهة ابتزاز شريك الإسلام الإسرائيلي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية