تعقيبا على رأي «القدس العربي»: يكاد المشير يقول خذوني

حجم الخط
0

اهتزاز الكرسي
السيسي يتخبط ويتعثر في طريقه للاحتفاظ بالكرسي الذي يهتز من تحته ولا فرق عنده بين ان يكون تدعيم كرسيه من الشعب المصري او من إسرائيل ولوبياتها في أمريكا خاصة وعبر العالم عامة ، قد يحتاج إلى توجيه النداء إلى «الشعب الإسرائيلي والقيادة الإسرائيلية» بهذه الطريقة العاطفية إلى قراءة سياسية ـ نفسيّة لأن اختيار الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوجيه رسالة إلى إسرائيل قد يستبطن الفكرة الرائجة عن القدرات العابرة للقارات للوبيات الإسرائيلية السياسية والإعلامية والمالية، لكنّها، من غير شكّ، تحمل أيضاً إحساساً بالضعف أمام إسرائيل نفسها، وربّما تحمل أيضاً إحساساً بالجميل على موقفها من عدوّهما المشترك: الإخوان المسلمون، والذي تفضّل السلطات المصرية توصيفه بـ «الإرهاب».
وإذا كانت هذه الرومانسيّة السياسيّة نحو إسرائيل غير كافية لإيصال الرسالة للمعنيين فقد قام السيسي بزيارة لمنظمات يهودية خطيرة الأثر على الفلسطينيين وشديدة التشدد في دعم إسرائيل مثل مؤتمر اليهود العالمي و«بني بريث» ولأن زعماء اليهود في أمريكا مهتمّون كثيراً بحقوق الإنسان المصري فقد أكّد السيسي لهم «التزامه بحقوق الإنسان».
والسيسي يرد الجميل إلى من استمات في إيصاله إلى السلطة ويعدهم باصلاحات دينية تطمئن إسرائيل على مستقبلها بجعله الإسلام إلعوبة في يد علماء سلاطين و)مجموع هذه الإشارات لن تفهم إلا من خلال تجميع صور ما حصل من تركيز على الترحيب القبطيّ بالرئيس المصريّ والكلام مع «الشعب الإسرائيلي» وزيارة زعماء اليهود بحيث نرى أن قائد أكبر دولة مسلمة هو أقرب إلى ترامب والإسرائيليين في فهمه لـ «القوّة» وطريقة التعامل مع المسلمين منه إلى شعبه المغلوب على أمره).
والسيسي يريد حكاما مثله في العمالة والانبطاح لأولياء النعمة وبذلك فانه يستميت لتنصيب حفتر مشيرا آخر في ليبيا و)لا يكفّ هذان المشيران عن إرسال إشارات متشابهة إلى العالم الخارجي تجمع بين ازدراء الثقافة الشعبية ومواطني البلدين اللذين ينتميان إليهما، وتبنّي آراء الاتجاهات العنصرية في الغرب وإسرائيل لما يجري في المنطقة).
ع.خ.ا.حسن

مساعدة اقتصادية
قائد الانقلاب يتودد للصهاينة والغرب المعادي للمسلمين من أجل مساعدته اقتصاديا لنظامه الفاشل بعد تعثر داعميه في الجوار نتيجة أزمتهم الناتجة عن الحروب التي تورطوا فيها. ومنها الأزمة اليمنية التي قالوا إنهم يدافعون عن الشرعية في حين أنهم هم من قضى على الشرعية والديمقراطية في مصر وساندوا نظاما شرسا ضد مواطنيه وذليلا امام إسرائيل والغرب الاستعماري.
محمد- المغرب

مصادرة أرزاق الناس
هذا أمر متوقع من جنرال وصل إلى السلطة بواسطة انقلاب عسكري دموي مكتمل الأركان واقترف جرائم قتل جماعي ذهب ضحيتها الآلاف، وزج بعشرات الآلاف في السجون ناهيك عن شرعنة التعذيب والقتل خارج سلطة القانون ومصادرة أرزاق الناس وخنق كل صوت معارض، وبالمختصر المفيد تحويل مصر إلى «مملكة للرعب».
من المؤكد أن هذا الجنرال الانقلابي الدموي مجرم حرب بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولولا حماية اللوبي الصهيوني وامتداداته العالمية والأموال الخليجية، والخوف من عواقب قيام نظم ديمقراطية حرة في أوطاننا لرأينا الجنرال أمام محكمة الجنيات الدولية، يحاكم عن الجرائم المروعة التي اقترفها.
لا يملك السيسي إلا خيار الإرتماء في أحضان اللوبي الصهيوني وتقديم مزيد من عروض الولاء لدولة الكيان الصهيوني التي تعتبره كنزها الاستراتيجي، ولهذا كان لها دور حاسما في تمكين هذا النظام الإنقلابي من أن يلقى القبول والتأييد في العالم الغربي «الديمقراطي» رغم أنه أجهض تجربة ديمقراطية واعدة.
أبو يحيى الجزائري

فن الحديث

أعان الله الرجل الذي بينهما (إن كان مترجما)، اثنان لا يجيدان فن الحديث والتعبير، وماذا ينتظر الشعب المصري من تردي سمعة مصر إلى الأسفل، وآخرها إيقاف استيراد المنتجات المصرية في أكثر من دولة عربية، للتأكد من صلاحيتها ؟
محمد حاج

طريق السلام
الغرب يستعمل دينك كي يضربك به بآيات معروفة ضده، بأي طريقة ستجيبه؟
طريق السلم والسلام مع البشرية أفضل من التصادم والحروب. لقد ألفت الأذن العربية للأسف خطاب العنتريات في الزمن السابق بدون أسس قوة ترتكز عليها ما أوصلهم للحال الذي نراه. صدام دفع ببلاده للخراب فقط باتباع عقلية العنتريات هذه. على السياسة أن تتغير.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

بلد الثورتين
إهانة لمصر وأهلها الطيبين، والتي خرجت من ثورتين، أن يحكمها رئيس مثل السيسي. لقد آن الأوان لممولي السيسي أن يروا السيسي كما هو، لا كما يحبونه أن يكون!
سامي الصوفي – واشنطن

لقمة العيش
أي تغير سياسي أو رئاسي في مصر هي مسألة محسومه للعسكر …. طالما أن العسكر راض عن الرئيس فالرئيس في أمان ولا يهتز كرسي الرئيس المصري إلا إذا غضب عليه العسكر….أما الشعب المصري في غالبيته فهو مطحون بالفقر ولقمة العيش.
حسن الحساني

إعادة تدوير الديكتاتوريين
– في كل إرتجال للسيسي تحدث مهزلة.
– كيف لمن يعتبر نفسه طبيب الفلاسفة أن يستمع أو يتعلم ؟
– من إتهم كل المسلمين أنهم يريدون قتل باقي العالم فطبيعي أن يكون جنبا إلى جنب مع ترامب.
– مساندة اللوبي اليهودي للسيسي يعلمها الجميع إلا أنصاره.
– تضارب أرقام اللاجئين بين السيسي والمفوضية مرجعه إلى أن السيسي يعتبر شعبه لاجئا في دولة العسكر.
– كما يتم تدوير القمامة من أجل إعادة الإستعمال يتم إعادة تدوير الديكتاتوريين من أجل إدامة تخلف العرب وتبعيتهم.
أحمد العربي

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: يكاد المشير يقول خذوني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية