تعقيبا على رأي «القدس»: عن الدعوة القطرية لاستضافة حوار بين إيران ودول الخليج

حجم الخط
0

من أعطاها الحق؟
من أعطى الحق لإيران لتتحاور على شؤون الدول العربية الداخلية؟ إيران لا تحتاج للحوار وانما لوقف تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية. أي حلول في المنطقة لا تضمن عدم تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية تعتبر تنازلات لإيران وليست حلولا وتعني استمرار عدم الاستقرار في المنطقة.
جمعاوي جمعة

سبات
المشكلة بين العرب وإيران سنية وشيعية. وهي ليست وليدة الأمس فهي قائمة ومنذ قرون. إيران لها إستراتيجية التوسع على حساب العرب، إيران لن تتنازل للعرب طالما العرب في سُبات متشرذمين ومنقسمين ويتآمرون ضد بعضهم البعض.
سام – الولايات المتحدة

لا خيار غير التصالح
مصير عالم المال مرهون بمدى تعاطي دول الخليج مع النمط الحديث لخريطة المال التي تغير ثقلها وأصبح بيد روسيا ومن لف حولها، بعيدا عن فرض الصين لوجودها بالقوة لأنها فرضت نفسها بما تروجه مما تننتجه في العالم وفي المنطقة. وهي بالنسبة لأمريكا ركن من أركان دولة سام، التي رأس حربتها في الوطن العربي إيران وذلك للوزن العقائدي لهذه الأخيرة الذي تستعمله لإزالة العقبات أمام الدب الروسي إلى أن وقع الصدام بينها وبين بلدان الخليج في اليمن. وعليه فإن دول الخليج ليس لها خيار آخر غير التصالح مع جارتهم إيران لأن الوضع يتطلب ذلك. والسلم حتى لا أقول الإستسلام أمر لازم بعد فوات الأوان.
حسن

4 عواصم عربية محتلة
من الصعب أن يكون هناك حوار صريح مع إيران المتعطشة للتوسع والتي لها أطماع بعدما احتلت أربع عواصم عربية. للأسف إيران أصبحت دولة استعمارية تريد إعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية على حساب العرب المشتتين والمشردين. لا اعتقد إطلاقاً أن يتم النجاح لهكذا حوار مع الرغم من أنني أتمنى أن يكون ذلك ليعم السلام والبناء والرخاء منطقتنا المنكوبة في الحروب.
بومحسن

الخطر القديم والخطر الجديد
إيران الأخطر على العالم العربي بعهد دولة الملالي، لأن الوقائع تصدق أو تكذب ذبح آلاف العراقيين ممن كانوا بعهد الدكتاتور صدام حسين عليه من الله ما يستحقه عساكر أو مسؤولين. قتل كل من اسمه «عمر» بالعشرات. قتل آلاف السوريين وذبحهم كذبح الخراف بعد إلقاء القبض عليهم من رجال النظام بتهم مختلقة وسلموا لميليشيا الملالي. وقد تورطة دولة الملالي بالدم السوري بطريقة لن يغفرها التاريخ. قتل العشرات بلبنان لأتفه الأسباب من المسلمين السنة.
الطلطلي الكريزي العربي

فقط لأنها مبادرة قطرية
لا أعتقد بنجاح أي حوار مع إيران في ظل قيادتها الحالية، لأن أحد أهم مرتكزات «الثورة الإسلامية» الإيرانية هو تصدير هذه الثورة إلى دول الجوار العربي. وأعتقد أن الحل الوحيد هو بيد الشعب الإيراني وقدرته على التغيير داخل بلده.
سبب رفض السعودية منطقي جدا: أنها اقتنعت أخيرآ بأن الحوار مع إيران غير مجد البتة. أما الإمارات التي رحبت بالاتفاق النووي مع إيران، والتي تجمعها معها علاقات تجارية بالمليارات، فسبب رفضها لمبادرة الحوار أنها خرجت من قطر.
محمد عودة – الأردن

نؤيد هذا المقترح
مقترح جيد وضروري قد يساعد على حل الأزمات والحروب الراهنة في المنطقة.
سامان – إيران

فكرة جيدة ولكن..!
الفكرة جيدة نظريا. ولكن كيف يكون الحوار مع إيران وهي (تعطيك من طرف اللسان حلاوة.. وتروغ منك كما يروغ الثعلب)؟ وإيران تصور نفسها حامية حمى الإسلام وهي تتآمر مع أعداء الإسلام الصهيوصليبيين وتمكر وتكيد لهدمه بالممارسة الهمجية والدموية المفرطة.
ع. خ. حسن

غلاف مذهبي
الخلاف السياسي موجود ومغلف بكراهية مذهبية واضحة للعيان وملموسة بممارسات تمييزية يومية لا يمكن لأي شخص نكرانها. فمظم السجناء السياسيين في دول الخليج هم من الشيعة وطالت زعماء لجمعيات سياسية شيعة وسنة. إذا كان جزء من الخلاف ليس مذهبيا، لماذا يحضر على الشيعة العمل في القطاع الأمني؟
محمد جواد – البحرين

قدوة في السلطان قابوس
موقف بطولي للشيخ تميم، ينم عن حنكة وشجاعة سياسية وبعد نظر ثاقب. إيران دولة جارة وستبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. لذلك لا مفر من بناء سياسة جوار تقوم على الإحترام المتبادل ،وهومسلك العاهل العماني السلطان قابوس، الذي يمتازعن باقي دول الخليج، مماجعل بلاده واحة سلام، تساهم في حل بعض معضلات المنطقة.
أبو أشرف ـ تونس

رابع المستحيلات
والله لو تم هذا الاجتماع لأقمنا تمثالا لأمير قطر في كل بلد عربي لأن هذا من رابع المستحيلات.
حسن صبري- مصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية