تعقيبا على غادة السمان: نصائح إلى منتحلي أبجديتي ومزوري كتبي

حجم الخط
0

صوت الضمير
عرفنا من خلال كتب الأديبة غادة السمان، أن الصمود والتحدي هما من صفاتها . وأنها تعلمت أن تقف وحيدة في وجه الكيد والحسد والأذى الذي تعرضت له في بداية مشوارها الأدبي . إذن البشر هذا اليوم هو نفسه الذي تعرض لك سابقا، ولم تتغـير طبـيعته. فالإنسان المريض ذهنيا، هو من يتسلى بإيذاء الآخرين والإساءة لهم.
لكننا نحن قُراؤك، نعرف طابعك الخاص وأسلوبك في الكتابة، ولحن كلامك وموسيقاه. ونعرف انه انت صوت الضمير الصاحي الذي يُحرك أوجاع الأمة العربية . لذا مهما حاول الأعداء من التحايل والتلاعب، فلن يفلحوا، لأنك غادة السمان، كوكب الأبجدية العربية !
أفانين كبة – كندا

عبث الصغار
تحية مكللة بتيجان الغار والافتخار، وتبقى حيرة السؤال ؟ ألهذا الحد أثار غضبك عبث الصغار؟! هم يزهون بما لديهم، وانتِ تَسّمين بما بكِ ؟!!
لك علامتك، وتَمَيُّزكِ، دون استطاعة أحد باستبدال ملامحك اللغوية الإبداعية، او تشويه حسن ناظريك، واستجلاب الصور المدفونة في ثنايا فكرك الوقاد، مهما حاول المزيفون من استنساخ ما تبدعين، فستبقين انتِ نسخة الأصل وأصل النسخات!!!
وكما أشار بعض الاخوة المعقبين اقول، اننا نحن قراؤك ومطالعو انتاجك الفكري، الأدبي، عندنا الاستطاعة والتمييز ما بين غثهم وسمينك.
رؤوف بدران- فلسطين

الشمس لا تحجب
الشمس لا تحجب و لا تزور ….بشبيحة هم أوباش ما حوت القرى ومن سقط متاع ما دون البشر.
موسيقى و جِرس أسلوب سيدة الأدب العربي مثل موسيقى شعر قريبها الراحل الكبير نزار …نسيج وحده غير قابل للتقليد أو التزوير، و يمكن تمييزه فوراً عن السمين حتى، فكيف عن الغث !
د. اثير الشيخلي- العراق

النص مرآة الكاتب
أنا أكره المديح، ولكن سيدة غادة أنت أديبة كبيرة ومقامك شامخ وراسخ وأكبر من أن تعيرين نظرة مجرد نظرة لحثالات من الشبيحة لن ينالوا منك مهما حاولوا. في الواقع أنا لست على دراية بموضوع التزوير هذا أو انتحال الشخصية وهو في اعتقادي الأسوأ والأخطر ولكن من يصدق حرفاً منه لأننا نعرف مواقفك المشرفة و اعتزازك بقومك وبلدك وعروبتك وثقافتك. وبالمناسبة ما قلته صحيح تماماً النص مرآة الكاتب ولكل كاتب مفرادته واسلوبه وجمله وبالتالي ليس من الصعب على قرائك أن يدركوا بسهولة إذا كنت كاتبة المقال أم لا. أرجو أن لا تعيرين أدنى اهتمام لهؤلاء فقافلتك الأدبية لن تتأثر بنباح الكلاب.
عامر

قامات أدبية
قدر القامات الأدبية، والعلامة الثقافية، أن يستظل بها قراؤها، لكن أن تتم السرقة بالتزوير والتشويه، جريمة يطالها قانون ،حق الملكية الفكرية، ويمكن ملاحقتهم قضائيآ.
مؤلفات، نزار قباني، تعرضت لإعادة طباعة رديئة، ودون علمه، والقائمة تطول، لكتاب وشعراء، بعضهم في ذمة الرحمن وبقيتهم أحياء، كيف نؤسس جهة مدنية أو رسمية أو مختلطة، تحفظ الحقوق، وتدافع عن أخلا قيات القيم العلمية، النزاهة، والشفافية، وحقوق الملكية الفكرية؟!
محمد حسنات

كوابيس بيروت
المتابع والعاشق لحرفك بكل تأكيد لن تخدعه الأسماء المزورة ولكن المحزن هو كمية الهجوم الذي شاهدته دون التأكد والبحث حقيقة ما نشر وما هو المنبر الذي نشر من خلاله للأسف هناك أناس كما وصغهم نزار قباني (ثقافتهم لا تتعدى عناوين الكتب التي سمعوا عنها) . الذي يريد أن يبحث عن موقف سياسي لغادة السمان فليقرأ كتبها .. كنت من أيام مع صديقة من دمشق وكانت للمرة الأولى تقرأ كوابيس بيروت وكانت في كل مرة باللا وعي تسقط بيروت من ذاكرتها وتحل مكانها المشاهد والكوابيس نفسها فقط التاريخ تغير .
اختم هنا بتعليق عن تشابه الأسماء:
وأنا اتصفح موقع الفيسبوك صدفت حساب بإسم سلمى رويحة سيدة جميلة عرفت من المعلومات في الحساب أنها أيضا ابنة مدينة اللاذقية وصورتها كانت خلف برج ايفل في باريس .. ترى هي قريبة تلك الأديبة التي داهمها الموت في عز شبابها ورثاها نزار قباني في مدرج جامعة دمشق وتقمصت روحها إبنتها لتكمل مسيرتها أم تراها شخصية خرجت من دفتي كتاب مثل كل أبطال الروايات الذين يلاحقوننا في يقظتنا وأحلامنا وانشأت هذا الحساب، بعثت لها طلب صداقة ثم تراجعت تذكرت تلك التي
استغلت تشابه الأسماء بينها وبين أديبة عربية مقيمة في باريس وهي تحلم بأن تحل مكانها وتذكرت عبد الكريم الخوالقي الذي ارتدى قناع ابن رئيس وزراء قهرستان مستغلا ايضا تشابه الأسماء فكان نصيبه أن يموت محله برصاصة في الرأس.
عمرو- سلطنة عمان

نفوس مريضة
هذه من أخلاق الجبناء ذوي النفوس المريضة ممن يكونون من وراء ارتكاب هذه الأعمال الدنيئة إما الحسد أو الإسترزاق والخوف من تبعات أعمالهم مختبئين بأسماء وهمية، وأنا شخصيا كأحد المعلقين البسطاء لا تطاوعني نفسي انتحال شخصية مجهولة متحملا كل مسؤولياتي على تعليقاتي المنشورة.
فؤاد مهاني – المغرب

تعقيبا على غادة السمان: نصائح إلى منتحلي أبجديتي ومزوري كتبي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية