إذا كانت قضايا العدل، والحرية، والإختلاف، والمرأة جميعها غائبة عن الساحة الفكرية الثقافية كما يقول المؤلف، فبسبب إستشراء المنطق الغابوي وبتصاعد مُخيف وبالذات منذ نهاية الحرب الباردة لصالح النظام الرأسمالي وإستحواز الإستكبار الأمريكي على الساحة العالمية. أمّا عن الحرية المطلقة فنقول:
هذه لا مكان لها في عالم التحضّر لأنه غالباً بل أبداً ما تنتهي بأصحابها الى أحضان التسيب. لذلك، ليس أفضل من الحرية المسؤولة، فهذه محكومة بالمنطق السليم وحدودها المعقول، وليس المقبول الأكثر من السائد اليوم والمحكوم غيابياً بعدم التراجع، لذلك تراه دائماً يتجاوز حدوده، وهكذا الوقوع أكثر فأكثر بين برائن العنف والتخلف والتطرف، الخ. من السلبيات.
سالم عتيق