إلى متى سيظل المشاهد الفرنسي ملتزما الصمت ومنصاعا لـ»غسيل المخ» هذا؟ ألم يضرب بهذا المجتمع المثل في القيادة والثورات؟
يا أخت أسمى العطاونة، هؤلاء الناس وغيرهم من الأوروبيين خلصوا من الثورات، هم قدموا الثورات لنا هدية فلم نحسن إستعمالها، إن لم تصدقيني إسألي الناس في دولة سوريا ودولة وليبيا ودولة اليمن والدولة الإسلامية الجديدة التي تريد أن تقلص أصوات الدول العربية في الأمم المتحدة من 22 صوتا إلى 1 صوت فقط. هم لايريدون ثورات، يريدون العيش الرغيد والتفرج على الأحوال الجوية.
عبد الكريم البيضاوي- السويد