تعقيبا على مقال إبراهيم نصرالله: كن أنت دولتك حين تسقط خلفك كل الدول

حجم الخط
0

دعم الانقلاب
جزار دمشق ووالده وعائلته وزبانيته ليسوا سوى تابعين لأسيادهم الإسرائيليين والإنكليز الذين جاؤوا بحافظ الأسد ودعموا إنقلابه العسكري بعد أن كان أن سلم الجولان السوري للإسرائيليين بدون قتال، وحماهم وأولاده وزبانيته ولغاية الآن، وقمع الشعب السوري الأبي ودمر المؤسسات السورية والجيش السوري خدمة لمصالح هذا العدو المجرم العنصري.
علي النويلاتي

فلسطين حية في قلوبنا
ستظل فلسطين حية صامدة في قلوبنا، وليس لدي أدنى شك؛ من أنها ستعود لحضن أبنائها ولو بعد حين. ما يميز قضية فلسطين-وان كانت قضية القرن بكل المقاييس -أن أهلها من فلسطينيين اولا ،ومحبي القضية الفلسطينية ثانيا من عرب وعجم؛ جميعهم يؤمنون بعدالة القضية، وحق الفلسطينيين في أرضهم ،وهم يلقنون أبناءهم هذا المفهوم ويطعمونه بالفعاليات والنشاطات واحياء التراث الفلسطيني …
لن يضيع حق وراءه مطالب، والاستيطان له نهاية واحدة على مر التاريخ، هي الاندثار.
قطن الاستيطان الفرنسي قرنا واثنين وثلاثين عاما؛ أي اجيال تعاقبت وقطنت واسست وورثت وبنت وشيدت ولكن نهايتهم معروفة للجميع .وهذا ما سيقع للمستوطنين الاسرائيليين؛ ولتفتح لهم أمريكا وأوروبا الاذرع ، ولنرى كيف ستستقبلهم.
سعيدة جدا بقراءتي لمقالك الاسبوعي في القدس استاذنا وأديبنا الكبير ابراهيم نصرالله. وليس ثمّة سعادة يمكن أن تغمر القارئ ،أكثر من أن تقرأ لأديب رواية، وتتواصل معه بالتعليق في نهاية الأسبوع. سعدت باقتناء روايتك زمن الخيول البيضاء أستاذ ابراهيم نصرالله.
منى مقراني -الجزائر

ماركيز العرب
أخي الحبيب الأديب إبراهيم نصرالله ماركيز العربي الفلسطيني تحية حارة ومن قلبٍ ينبض حبا وشوقا ليافا وحيفا وبيسان وإلى كل ذرة تراب في تلك البقعة المقدسة من الجغرافيا هي كانت أم البدايات وهي أم النهايات كانت تسمى فلسطين وصارت تسمى فلسطين وستبقى تسمى فلسطين أخي إبراهيم ما لي أرى اليوم في مقالك بعض الحزن والألم وأنت الحصان الأبيض الجامح الذي عجزت عن ترويضه كل المناصب.
من المستحيل أن يبقى إنسان منتصرا إلى الأبد ولا يمكن أن يبقى منهزما إلى النهاية، إنها الإرادة التي تخلق مع الأجنة في بطن الأم الفلسطينية، فليعلم العالم ومن خلفهم هذا المخلوق المسخ الذي أتوا به من أساطير التاريخ وزرعوه في فلسطين بأننا استحدثنا طفرة جينية وجينا وراثيا نورثه لأبنائنا من جيل لآخر أسمه حق العودة وبأننا لن ننسى ولن نصالح ولن نهادن أنت قلتها مره ونرددها من خلفك كم ؟ من الطغاة والغزاة مروا من هذه الأرض وهزموا ورحلوا في ليل حالك السواد تاركين خلفهم عارهم هزيمتهم وخوفهم، نعم ما كان لهذا الكيان أن يكون لولا تلك الأنظمة البالية.. أخي إبراهيم أنت قلت ونعم القول «إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء، فلسطين العشق والحنين من منا يجهل هذه الأرض العزيزة بثبات وصمود ابنائها..!!رغم جرحها الغائر تظل تمد ابتسامتها
لكل مخلوق يحيى على ترابها لكل جسد بات عنها بعيدا
أملاً ووعداً بالحرية والعودة من منا يملك أن ينكر ما تلقنه هذه الأرض، من دروس للعالم، إنتماء وعشق
صمود وإباء ، وفاء وفداء
دروس يستحيل ان يطبقوها
لأنهم ببساطة آثروا الهروب
من موت شريف في عزة وكرامة
الى موت دنيء يبقيهم احياء في ذلة
فـفلسطين من مثلها..؟!!
قوية ابية شامخة ،تملك
أن تزلزل بأطفالها وحجارتها
هذا العالم الجبان
لتقول لهم،
ظلوا في جحوركم يا أشقاء،
لتموتوا فيها أشقياء،
فأنا لستُ وحدي ، معي حجارتي
شهدائي زيتوني وتاريخي
معي وعد الله الحق
وسأستعيد بهم ابنائي
سألثمهم ،
ويلثمونني عشقا وعطاء
وقسما أنهم لي لعائدون
تفصلنا سويعات قليلة عن نهاية عام مظلم وبداية عام جديد مشرق بالأمل والمحبة والسلام إلى قراء ومعلقي قدسنا الغراء كل عام وأنتم بخير عام سعيد
غاندي حنا ناصر -كوريا الجنوبية – سيول

خيانة القضية
إن أكبر من خان القضية الفلسطينية والسورية هو حافظ الأسد وابنه بشار. لقد باع القوى اليسارية العربية أوهاما بالصمود والتصدي، وهي في جوهرها كانت التخلي، والقمع والتشفي، أنا من مواليد النكبة ووالدي من مواليد وعد بلفور، وابني من مواليد ما بعد النكسة، أجيال كاملة كذبوا علينا ونحن لم تكن لدينا قضية سوى قضية فلسطين، حتى جاءنا وحول سوريا القلعة الصامدة إلى خراب بعد ان باع فلسطين ومعها الجولان. لكن ضميرنا بقي حيا وفلسطين تنبض في شرايننا:
في قعر يأسي ويأسك كان الأمل
أنا أنت، وأنت أنا منذ الأزل
نامت نواطير مصر، وخلف قضباننا عاثت ثعالب دمشق
يا للخجل.
أحمد الحاج

تعقيبا على مقال إبراهيم نصرالله: كن أنت دولتك حين تسقط خلفك كل الدول

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية