تعقيبا على مقال ابتهال الخطيب: أنت جميلة هكذا أجمل

حجم الخط
0

ضعف شخصية المرأة بحيث أنها تلاحق ما يعجب الرجل وتفعل ما يريد وما يلفت انتباهه حتى لو لم يكن زوجا .
الخواء الروحي وضعف الارتباط بالله تعالى هو الذي يجعل المرء ماديا يركزعلى ما تراه عيناه وعلى التفاضل فيما لا دخل لنا به بل جيناتنا جمالا او قبحا .
إعلام الجسد العاري الذي ثقف الرجال والنساء على حد سواء فاصبح الرجل لا تكفيه زوجته حتى لو كانت جميلة ويريد من الأم التي انجبت مرارا ان تكون مانيكان عرض -على المرأة ان تجاهد حتى تعجب زوجها لأنها عبادة لكن ايضا على الرجل ان يجاهد حتى يغض بصره عن الحرام ويعلم قيمة الحلال الذي اعطاه الله ايه لو كان الزوجان في زماننا يجتمعان على القرآن والق الروح وعبادة الليل لما فرقهما جسد فالجمالوالقبح كلاهما يعتاد المرء عليه فلايعود الجمال مدهشا ولا القبح صادما.
أصيبت قدمي مرة فقال لي ابي بعد زرع عضل في الكاحل هل تحبين ان أجري لك عملية تجميل لقدمك ؟ قلت له لا أريدها كما رسم الله صورتها الجديدة بل يا أبي أنا أصارحك وعليك ان تأذن لي بقطعها وتركيب طرف صناعي اذا كان هذا سيمنحني قتال العدو وحرية الحركة والقفز وعليك ان لا تتألم لأنني أريد أن أتحرك كما كنت ولا يهمني ان ترجع قدمي جميلة. ان الجمال ان تكون كما انت انه الصدق والانتماء للواقع والروح التي تحطم المادة اما ان اصبح عبدة للون الذي أريد والشكل الذي يحبه فهذا اسر كبير.
غادة الشاويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية