قيمة معرفية
ننتظر إطلالتك بفارغ الصبر « لكي نستفيد من افكارك المتنوعة والممتعة وهناك شيء جميل يميزك عن اقرانك ألا وهو ان ما تكتبين فيه قيمة معرفية ملموسة أخلاقية أدبية، هناك شيء يبقى مع القارئ ما شاء الله طاقة وإبداع .
محمد محمود
علاج جيني
نحن معشر (العرب) .. هرمنا قبل أواننا، بسبب المصائب التي تزخ على رؤوسنا مثل المطر في عز الشتاء ؟
لن ينفع معنا لا علاج (جيني) ولا هرموني والعوض على الله ..
سامح – الأردن
هموم رئيسية
قرأنا مقالك معا و شعرت لأول مرة أنك لامست عصبا نسيه المثقفون العرب، و هو أن يكتبوا عن هم رئيسي مرتبط باكتشافات علمية يتوقف عليها مصير الإنسانية.
نحن للأسف نصر أن نوجه المثقف إلى نوع من الكتابات التي تقرأها نخبة فقط لكنك مختلفة في كل ما تكتبين.
كاتبتنا بروين تصنعين فرحنا في بداية كل أسبوع.
عبد الحميد فيفي
مراحل الحياة
حين يمتلئ رأس الإنسان بقدر كاف من زاد المعرفه تصبح الشيخوخة مجرد مرحلة من مراحل الحياة ليس فيها ما يخيف او يزعج لأن معرفة ان كل مرحلة لها غذاؤها ونومها وعملها تجعلك تعيش كل حياتك شبابا، والشيخوخة هي فعلا فكرة في رأس الانسان، لو تذهبوا للبوادي والجبال لرأيتم العجب، شيوخ في الثمانينيات واكثر يمارسون الفلاحة والرعي بكل حب واندفاع ويموتون وهم واقفون دون مرض او عجز.
محمد الحياني – العراق
شجرة الخلود
الشيخوخة والشباب ؛ هما التحدي والاستجابة في تاريخ وعمرالإنسان ؛ لأنهما صراع الزمان في بني آدم وحواء، والإحساس بهما هو الفيصل بين الأمل واليأس. ولهذا أوحى إبليس لأبينا آدم كما في سورة طه الآية (120) : { فوسوس إليه الشيطان ؛ قال : يا آدم هل أدلّك على شجرة الخُلد ومُلك لا يبلى }؟ وشجرة الخلد والملك الذي لا يبلى : الذرّية من الذكور والإناث. الأب والأم يجدان في نسلهما من البنين والبنات العوض والبدل والشباب المتجدد في شجرة العائلة والأسرة الإنسانية. أما تجديد البشرة فهذا شأن دؤوب منذ بدء الكلمة إلى الآن ؛ لا يكاد يخرج عن محسنات (لفظية) لا تصل إلى إطالة العمر بل هي من باب (تنشيط) البشرة والمظهر؛ لا أكثر؛ ولوكنّا في بروج مشيدة…ومركز الثقل الذي يجعل الإنسان (من ذكر وأنثى) في شباب طويل أوشيخوخة مبكرة (الهمّ). والغذاء والعناية بالمظهر؛ وكلها مرتبطة بمكاسب العيش وضمان المستقبل، ولأنّ منطقتنا العربية مأزومة بالهموم الذاتية والموضوعية ؛ زادت نسبة الشيخوخة فيها ؛ ولدى غيرها الاستقرار الذي يتيح لأهلها الابتكارللحياة والبحث عن الأكسير؛ إنّ العمرواحد لا يزيد ولا ينقص إنما هناك البركة في العمر…فمنْ يعش ثمانين حولاً مريضاً مهموماً غير الذي يعيش ثمانين حولاً صحيحاً سعيداً. الصحة والسعادة (النسبية) بركة العمر والمرض والهمّ (شقاء العمر). وكلّ في كتاب، وجميل منك (خلق الأمل) لدى الناس لتخفيف المرض والهمّ والمرض. ليبارك الله لك بعمرك فيجعلك كعمر نوح ؛ لنركب معك سفينة النجاة قبل الطوفان الذي بدأ يلوح.
الدكتورجمال البدري
فاتنة الشرق
ما لفت انتباهي هو «كليوباترا فاتنة الشرق» ؟ رغم إجماع الكثير من كتب التاريخ أنها لم تكن جميلة.
فاتنة
حكمة الحياة
الولادة رمز الحياة الجديدة وديمومتها المتجددة ؛ الشيخوخة رمز إختزال حكمة الحياة وتجاربها المتنوعة وبيان توديعها بتأملها؛ وما بينهما صراع الإنسان بشقيه الرجل والمرأة على التشبث بالبقاء بطاقة الشباب وتمديد فترة الخلود الشعوري لقدره كموجود (زمني محدد للفرد وليس للنوع) كمحاولة تحدي لقوانين كونية إيجاده ومحاولة إكتشاف مخزونات الابداع الإلهي في الوجود كله وتسخير الممكن منها بعِلْمٍ مُكتشف لخير الانسان (إنْ يُحسن توظيفه لسعادته أينما يكون في الزمان والمكان والظرف والامكانية المُتاحة للبعض) فَكل شيء موزون مُختزل مَخف وفيه موعظة وتفصيلا لكل شيء بعِلم قد يستطيع قسم من عباقرة البشر إكتشاف جزء من كُلٍّ لاستفادة من جزءٍ منه خيرا او سوءا بمقدار. وكل شيء له تفصيل لتفصيل آخر بتلاقح العلوم لإستكشاف جزء من خزائن علم الله في كونه لأجل الانسان لعله يشكر الله بكرمه عليه. فتعابيرك تتماوج بين البحث عن المُمكن والمُسخر للممكن له والمُخفي عن اقتناصه في تعابيرك الجميلة كموضوع يُعانق مشاعر القارئ لحروفك الشاعرية.
د. سامي عبد الستار الشيخلي – سويسرا
فن الحياة
كل مرحلة في العمر لها حسناتها و سيئاتها. و فيها أفراحها و شقائها. انما هي الحياة. المهم ان نتعلم فن الحياة و يا حبذا ان نتعلمه مبكرا.
أما الطريقة الوحيدة لتجنب الشيخوخة و تجنب الأمراض وتجنب الحزن و تجنب فقد الأحباب فهي الموت المبكر…
خليل ابورزق
الخضوع للقلب
حين يخضع الجسد للقلب تتغير جميع المعطيات فالشيخوخة رمز يكتب على عتبة زمن ما نمر به ومرحلة لا بد من بلوغها، فطرة الله في خلقه وما يمازجها من تغيير ذاتي هو إحساس لا غير فإن كان القلب سليما يافعا محبا للحياة طموحا دؤوبا مستمرا لن نشعر بضعف الشيخوخة ولا توابعها، وقد نعيش الشباب ممزوجا في كل مراحل العمر ونشم عبير ورده ونفحات نسيمه مع كل لحظة.
فيروز – الجزائر