شغل مخابرات
ظاهرة البلطجية هي من اختراع وتصنيع جهاز المخابرات الأردنية حيث جاءت ولادة هذه الظاهرة في بدايات الربيع العربي وتحرك بعض فئات الشعب الأردني للمطالبة بإصلاحات سياسية وعلى رأسها الحد من تغول الأجهزة الأمنية والحد من سطوة جهاز المخابرات وتدخله في تفاصيل حياة أفراد الشعب الأردني.
ولذلك كان لابد من جرعة من الفلتان الأمني الموجه وتكاثر عصابات السلب والنهب وانتهاك حقوق الناس بتشجيع من جهاز المخابرات الأردني بل وبتوجيه من هذا الجهاز بغية حرمان الشعب الأردني من الإحساس بالأمن وبالتالي دفعه إلى الإقرار بأهمية دور الأجهزة الأمنية المختلفة والكف عن المطالبة بتقييد صلاحياتها.
عكست هذه السياسة رغبة جهاز المخابرات الأردني في تلقين المواطن الأردني درسا «قاسيا» بسبب رفعه شعار وضع حد لتغول جهاز المخابرات الأردني وذلك من خلال تهديد المواطن في أمنه وأمن أسرته بحيث يسهل معه تراجع المواطنين عن المطالبة بإصلاح عمل هذا الجهاز المتسلط والذي يعج انفلاتا «وفسادا».
ربعي عربي
الدولة تغض النظر
الوضع سيء جدا أكثر مما ذكر في المقال، وظاهرة البلطجة والزعران منذ أكثر من 10 سنوات تنتشر وتزيد مع ترويج جميع أنواع المخدرات والممنوعات وجميع أنواع الجرائم، والدولة لم تقم بأي شيء بل بالعكس تغض النظر عن هذا الظاهرة وتساعد على انتشارها، والأمثلة كثيرة كتدخل سياسيين ونواب ورجال أعمال مع العصابات.
وأنا شخصيا أعرف أحد النواب لدية مجموعة بلطجية متواجدين لحين الطلب، ويفتعل المشاكل من خلال البلطجية ويأتي بعدها ويحل الموضوع هو نفسه (كشخصية الدغري) في مسلسل تلفزيوني، ويدافع ويتوسط للمجرمين ومروجي المخدرات لدى أجهزة الدولة ويقوم بإخراجهم من السجون.
أحد الأسباب الأخرى العنصرية القبيلية، مثل أنا ابن العشيرة وأعمل ما أريد. الأمر خطير جدا بالفعل ولا أتوقع أن الدولة لديها النية لإصلاح الحال وممكن الوقت قد فات…
أبو الأمير – أمريكا
مهزلة
قول الكاتب في هذا المقال إن غالبية أعضاء مجلس النواب يلجأون إلى البلطجية وقت الانتخابات وقوله إنه يعرف شخصيا أشخاصا من الكبار في الوزن ومن رجال الأعمال استعانوا بخدمات هؤلاء الزعران الذين هم وأسيادهم متساوون في القيمة الواطئة.
سؤالي هو من صنع هؤلاء وكيف توصلت هذه الطبقة العليا إليهم؟ وكيف تم عقد الصفقة بينهم؟ وكيف يمثلني برلماني وهو من زبون الزعران؟ إنها المهزلة في برلمان غالبيته تتعامل مع الزعران.
عبدالمجيد بني غانم – أمريكا
سلطة أم إدارة
القصة نفسها تتكرر في كثير من البلاد الأخرى عندما تكون مهمة أجهزة الأمن والمخابرات والجيش وكل الدولة هي خدمة وحماية النظام وليس المجتمع. بل إن هذه الأجهزة مستعدة للعمل ضد المجتمع لصالح النظام أو بالأحرى الأقلية الحاكمة. وهو ما رأيناه جليا في حالات كثيرة في مصر وسوريا والعراق وغيرها.
بالطبع هناك جريمة وجريمة منظمة في كل العالم ولكن المسألة نسبية. إن السلطة الاجتماعية والدينية السائدة قد تكون أقوى من الأجهزة الأمنية ولكننا نتحدث عن معدل الزيادة. السؤال هو: من صاحب البلد؟ من السيد؟ من الذي يدفع الضرائب ويمول الحكومة؟ أليس هو الشعب حقا؟ هل الشعب فعلا مصدر السلطات كما تقول الدساتير؟ هل الحكومة سلطة ام إدارة؟
محمد علي حسين
متوارثة أبا عن جد
للأسف الزعرنة والبلطجة عند البعض متوارثة أبا عن جد، وتعتبر من المسلمات عند العائلات ذات الصلة بها، بل ونؤكد أنها انتقلت في حدود للفتيات من العائلات نفسها التي تجيد تطبيق العنصرية القبلية بينها.كم هي كارثة عندما ينتشر التعليم والثقافة في نفوس الشباب الجديد، لكن لا تمحى من عقولهم البلطجة والأعمال الصبيانية والثأر للعشيرة أو القبيلة.
محمد حاج
ضحية
الحكومة متساهله كثير بهيك موضوع ونوابنا مش بس مش متحركين بهيك أمور وبتوسطو للبلطجية لما بعملو المشاكل. على سبيل المثال أنا كنت صاحب ثلاث شركات محترمه وعندي ما يقارب 60 موظفا وبلشو الزعران فيه يوميا إطلاق نار على بيتي وسياراتي وتنزيل قضايا كيديه علشان أدفع خاوه وخسرت فوق 700 الف دينار وحكومتنا الرشيدة ما عملت شي، وما زلت بجلس على بعض القضايا.
حتى إلي طخني لأني ما دفعت خاوه طلع براءة. النواب إلي بتوسطو للزعران علشان أصواتهم بتلزم بالانتخابات.
محمد عمرو – دبي
ليسوا حشاشين
لا أعتقد أن هؤلاء القتلة، حسب تقدير الأستاذ بدارين، كانوا تحت تأثير الحشيش، ربما كانوا سكرانين أو متعاطين للكوكاين أو الكبتاجون أو الكريستال أو الجوكر وما شابه من سموم. إن الحشيش أو ما يسمى بالماروانا أو القنب الهندي تجعل مدخنها مهادنا ومسالما وأحيانا منطويا على نفسه بعكس الخمر والسموم الأخرى.
للتذكير فإن هناك الكثير من الدول التي تسمح بالاستخدام الشخصي أو الطبي لهذه النبتة ونتيجة لأبحاث كثيرة ومطولة أثبتت فوائدها.
حسام محمد
ظاهرة مقلقة
وضع البدارين يده على الجرح، الإجرام منتشر لأزمة سياسية اليوم بامتياز، ووطنية أيضا، والظاهرة تحولت إلى مركز قوة وثقل كبيرين في المجتمع، يدير امبراطورية من الابتزاز المالي ومصالح البزنس والخدمات البديلة والصمت الرسمي والحكومي. إنه لأمر مقلق.
يحيى الخطيمي