أوراق اللعب
السر وراء تخلي النظام عن تدمر هو بتهديد الدروز لينضموا إليه أولا ثم لتسهيل الطريق لتنظيم الدولة الإسلامية لاقتحام الغوطة الشرقية،
اعترف أربعة أسرى من تنظيم الدولة الإسلامية قبل إعدامهم من قبل جيش الإسلام بالتالي :
عبرنا لاقتحام الغوطة أمام قوات نظام الأسد باتفاق مسبق ولم يتعرضوا لنا
وحين سؤالهم لماذا لا تحاربون النصيرية ؟ قالوا إن قتال المرتد أولى!!
تنظيم الدولة الإسلامية يقتل كل شخص نطق الشهادتين لا يبايع البغدادي والتهمة مرتد.
الكروي داود – النرويج
البحث عن حواضن
تنظيم الدولة الإسلامية يبحث عن حاضنة شعبية كما هو في الرقة وتدمر والموصل والأنبار. أما في الأكراد لم يجدوا حواضن طردوا وانهزموا وكذلك في السويداء لا يمكن أن يجدوا حواضن شعبية فيها…. والأردن أعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية لا يمكن أن يقترب لحدود الأردن كون معظم الأردنيين لا يتعاطفون مع هكذا تنظيمات تسعى للتدمير وخراب البيوت.
بومحسن
تدمير الآثار التاريخية
– السرّ في تخلي بشار الأسد عن تدمر، هو أن المعارضين الذين يعتقلونهم في تدمر، منذ خمسة عقود، هو والأسد الأب، لم يعد يقبرهم في معتقل تدمر، لكثرة عددهم، وعدم توفر اللوجيستيك لإيوائهم، بل تتم تصفيتهم بدم بارد، في حينه، أينما عثربشار والشبيحة عليهم .
– السر في تخلي بشار عن تدمر، هي أن مدينة تدمر، تاريخية و أثرية، تمتاز باهتمام دولي كبير . وفي المقابل، بما أن تنظيم الدولة الإسلامية يدمر منهجيا الآثار التاريخية لكل مدينة عراقية احتلتها، فإن لبشار فرصة إضافية للقول للعالم إنه لا يحارب شعبا تعب من «منجزاته وانتصاراته»، لكنه يحارب حصريا الإرهاب، ويضع نفسه رهن إشارة العالم، لإنقاذ العالم من الإرهاب، وخاصة حماية حدود إسرائيل .
– بصيغة مختلفة، بشار الأسد يوحي للعالم أنه اتمّ كل شيء في بلاده، ولم يتبق له، سوى حماية العالم.
– السر وهو لما غادر بشار تدمر، وبنظام وانتظام، ترك آبارمياه تدمر العذبة، قابلة للإستهلاك .
والأعراف العسكرية منذ ما قبل جنكيز خان، كانت تقتضي بتسميمها .الآن الفكرة تطورت، ويتم تفخيخها. لكن بشار ينسق مع تنظيم الدولة الإسلامية.
أحيانا بشار يحارب شعبه عوض محاربة إسرائيل ….في المكان والوقت والسلاح المناسب، وأحيانا ينسق مع من يحارب شعبه. وأخرى يبرم إتفاقيات مع إيران والعراق للدفاع عن الحدود الإيرانية والعراقية .
وأخيرا مع أكراد تركيا، ومع الإنقلابيين الحوثيين، بعد أن كسب عطف الإنقلابيين المصريين .
موساليم
سياسة الكر والفر
لن يستطيع الجيش الأردني إلقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ولا أي جيش آخر في العالم العربي ..
الجيش الأردني عدده وإمكانياته بسيطة جداً ولو أن أفراده من أحسن الجنود تدريبا ولكنهم غير مجهزين بما يكفي لهزيمة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يطلبون الموت . ولكن جنودنا يحاولون النجاة بحياتهم في الوقت نفسه ، ولذلك الميزان سيختل وما حصل في فييتنام وافغانستان اللتين لوعتا أمريكا صاحبة أكبر وأقوى جيش في العالم .
تنظيم الدولة الإسلامية لا يتبع خطط الكر والفر والمراوغة .. هجوم على طول حتى الموت .. وهذا هو سبب تقدمه في أمكنة كثيرة ..
حتى العالم كله وبطائراتهم لم يؤثر على تنظيم الدولة الإسلامية ولأن التمويل المادي والبشري والتسليحي مستمر وما لم يتوقف ذلك فسيستمر تنظيم الدولة الإسلامية بالتقدم .
القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية يحتاج لتغيير سياسات الديكتاتورية والإنفرادية وانعزال الحاكم عن الناس وزوال الظلم والتسلط الاسرائيلي على حكام المنطقة .
انصح بقراءة كيف انتهى مصير الحشاشين من كتب التاريخ ..
فهناك الحل الأمثل لتنظيم الدولة الإسلامية واخواتها !!
حكمت- أمريكا
السجن من أجل تغريدة
بلدي يحارب المعتدلين ويزج بهم في السجون من أجل تغريدة، ويستقبل السيسي وحفتر واليهود في دافوس البحر الميت، ويتآمر ضد جماعة الإخوان المسلمين الضامن الحقيقي لمنع التطرف، أغلبية الناس هنا تكره تنظيم الدولة، لكنها تكره إيران وبشار أكثر، إسرائيل أسست قبل يومين كتيبة جديدة باسم (أسود الأردن)، هل خشيتها من تنظيم الدولة دفعتها لذلك، بشار سينتهي مع نهاية هذا العام لا محالة، على الأقل في دمشق، أما تنظيم الدولة فـ «باق ويتمدد» !
محمد عودة – الأردن